تفسير سورة آل عمران الآية ١٤٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤٠

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌۭ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٤٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ ﴾ الآية.

مَعْنَى ﴿ يَمْسَسْكُمْ ﴾ : يُصِبْكم (١) (٢) (٣) و (القَرْحُ): قُرِئ بِضَمِّ القَافِ، وفَتْحِه (٤) قال أهل اللغة (٥) (٦) (٧) (٨) قال الفراء (٩) (١٠) وقال الزجاج (١١) (١٢) قال الشاعر: لا يُسلِمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ ...

يَوْمَ اللِّقَاءِ ولا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا (١٣) (١٤) قال المفسِّرُون (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ ﴾ .

قال ابنُ عبَّاس (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) والدَوْلَةُ: الكَرَّةُ (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ .

اختلفوا في العامل في اللام، فذكروا فيه وجهين: أحدهما: أن اللام صِلَةٌ لِفِعْلٍ مُضْمَر (٢٥) (٢٦) الوجه الثاني: أن العامل فيه: ﴿ نُدَاوِلُهَا ﴾ (٢٧) (٢٨) فَلَمَّا انكشف معنى اللّامِ المُضمَرة في (لِيظهر)، و (لِيَتبيَّن)، جرت مجرى الظاهرة؛ فأمكن (٢٩) (٣٠) (٣١) و (العِلْمُ) إذا لم يتعلق بالذَّاتِ، اقتَضَى مَعْلُومَيْنِ؛ كما تقول: (عَلِمْتُ زَيْدًا عاقلًا، وَجَوادا).

فلا (٣٢) (٣٣) والمفعول الثاني -ههنا- محذوف.

والتقدير: وَلِيَعلمَ اللهُ الذين آمنوا [مُمَيَّزينَ] (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) ويحتمل أن يكون (العِلْمُ) -ههنا- بمعنى: معرفة الذات؛ والتأويل: وَلِيَعلمَ اللهُ الذين آمنوا بما يظهر من صبرهم على جهاد عدوِّهم؛ أي: لِيَعرِفَهم بأعيانهم.

إلَّا أنَّ سَبَبَ العِلْم، -وهو: ظهور الصبر -حذف ههنا-.

وقال الفراء (٣٨) (٣٩) ﴿ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى ﴾ .

وجاز ذلك؛ لأنَّ في (الذي)، وفي الأَلِفِ واللَّامِ تأويل (مَن) و (أيّ)؛ كما قال: ﴿ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ  ﴾ .

وتأويل قوله: ﴿ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ ، واللهُ تعالى يعلم الشيءَ قبلَ وُجُودهِ، ولا يحتاج إلى سَبَبٍ حَتى يعلم؛ وإنما المعنى: وَلِيَعْلَمَ ذلك واقِعًا منهم.

أي: لِيَقَعَ ما عَلِمَهُ غَيْبًا، مُشَاهَدَةً للناس.

والمُجَازاة إنَّمَا تَقَع بِما يعلمه موجودًا كائِنًا، لا (٤٠) (٤١) ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ  ﴾ .

وقد استقصينا ما في هذا عند قوله: ﴿ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ﴾ أي: وَلِيُكْرِمَ قَوْمًا بالشَّهَادةِ؛ وذلك أنَّ المسلمين تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوَّ، وأنْ يَكُونَ لهم يومٌ كيوم بَدْر، يقاتِلُوا فيه العَدُوَّ، ويَلْتَمِسُوا الشهادة (٤٢) والشُّهَدَاء: جمع شَهِيد؛ كـ (الكُرَمَاء)، و (الظُّرَفَاء).

والمقتول مِنَ المسلمين بِسَيْفِ الكُفَّار، يُسَمَّى: شهيدًا.

واختلفوا فيه: لِمَ سُمِّيَ شهيدًا؟: فقال النَضْرُ بن شُمَيْل (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وقال ابنُ الأنباري (٤٩) وقال قومٌ (٥٠) (٥١) ﴿ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ  ﴾ .

قالَ أبو منصور (٥٢) (٥٣) (٥٤) ﴿ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ  ﴾ ، الآية.

ثم يتلوهم في الفضل مَنْ عَدَّه النبيُّ  مِنَ المسلمين شهيدا؛ فإنه قال: "المَبْطْونُ شَهِيد (٥٥) (٥٦) (٥٧) وذَكَرَ -أيضًا- غيرَ هذين.

ويدل على هذا ما رُوي أنَّ النَبِيَّ  قال: "مالَكُمْ إذا رَأَيتم الرَّجلَ يُخَرِّقُ (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وقيل في الشَّهِيد: إنَّه سُمِّيَ (شَهِيدا) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ قال ابن عباس (٦٦) وفي هذا [إشارة] (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) وجملة معنى الآية: أنها [تَسْلِيَة] (٧٢) (٧٣) (٧٤) ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ (٧٥) (٧٦) (١) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 104.

(٢) (أو): في (أ)، (ب): و.

والمثبت من (ج).

(٣) أصل (المَسِّ): لمس الشيء باليد.

ثم تُوُسِّعَ فيه، واستعير للتعبير عن معانٍ عدَّة.

انظر: (مسس) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3394، و"اللسان" 7/ 4201.

(٤) القراءة بضم القاف في (قُرْح)، هي من رواية أبي بكر عن عاصم، وقراءة حمزة، الكسائي.

والقراءة بفتحها (قَرْح)، من رواية حفص عن عاصم، وابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.

انظر: "علل القراءات" 1/ 126، و"الحجة" للفارسي 3/ 79، و"التبصرة" 464.

(٥) هو قول الليث.

ذكره الأزهري في: "تهذيب اللغة" 3/ 2918 (قرح).

(٦) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ)، والمثبت من (ب)، (ج).

(٧) يقال: (وَجَدَ الشيءَ، يجِدُه، جِدَةً، ووُجْدًا، ووَجْدًا، ووجودا؛ ووُجْدانًا، وإجْدانًا).

وتأتي (الوُجْدُ) و (الوَجْدُ)، بمعنى: اليَسَار، والسَّعَة.

انظر: "اللسان" 8/ 4770 (وجد).

(٨) ومنها: (الكَرْه والكُرْه)، و (الفَقر والفُقْر)، و (الدَّف والدُّفُّ)، و (الشَّهْد والشُّهْد)،== و (الجَهْد والجُهْد)، و (الوَسْع والوُسْع).

انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 234، و"الحجة" للفارسي 3/ 79.

(٩) في "معاني القرآن" له 1/ 234.

نقله عنه بنصه.

(١٠) (وكأن القرح الجراحات): ساقط من (ج).

وفي "معاني القرآن" الجرح -بدلًا من: الجراحات-.

(١١) في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 470.

نقله عنه بنصه.

(١٢) هكذا جاءت في (أ): (جَرَّحَه).

وفي (ب)، (ج): مهملة من علامات الشكْل.

والأصوب: (جَرَحَه) بدون تشديد في الرَّاء.

وهكذا وردت في مصادر اللغة.

قال ابن السكيت: (قَرَحَه، يَقْرَحُهُ، قَرْحًا: إذا جَرَحَه).

"إصلاح المنطق" ص 80، 195.

وانظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2918 (قرح)، و"مفردات ألفاظ القرآن" 665 (قرح)، و"الدر المصون" 3/ 403.

(١٣) البيت للمتنخل الهذلي.

وقد ورد منسوبًا له في: "إصلاح المنطق" 81، 195، و"شرح أشعار الهذليين" 1279، و"الأمالي" للقالي 1/ 28، و"الصحاح" 395 (قرح)، و"اللسان" 6/ 3571 (قرح).

وورد غير منسوب في: كتاب "المعاني الكبير" 901، و"جمهرة اللغة" 520 (قرح).

وقد وردت روايته في "الجمهرة": لا يُسْلِمون قَرِيحا كان وسْطَهُمُ ...

تحت العَجَاج ولا يشوون من قرحوا القريح: الجريح.

و (لا يُشْوُون مَن قَرَحُوا): يقال: (أشواه): إذا أصاب (شَوَاهُ)، وهي: أطرافه، وأخطأ مقتله.

ومعنى البيت: أن من جُرِح منهم حاموا عليه حتى يستنقذوه، ولا يخطِئون مقتل من جرحوه.

انظر: "المعاني الكبير" 901، و"الجمهرة" 520 (قرح)، و"اللسان" 6/ 3571 (قرح).

(١٤) انظر: المعاني السابقة لـ (قرح) في: "إصلاح المنطق" 81، 195، و"جمهرة اللغة" 520 (قرح)، و"التهذيب" 37 (قرح)، و"المخصص" 5/ 90.

(١٥) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 303، و"الطبري" 4/ 104، و"بحر العلوم" 1/ 304، و"تفسير الثعلبي" 3/ 122 ب، و"النكت والعيون" 1/ 426.

وقد رجح هذا القول: البغوي، والقرطبي، والنسفي، والشوكاني، وصديق خان.

انظر: "تفسير البغوي" 2/ 110، و"تفسير القرطبي" 4/ 217، و"تفسير النسفي" 1/ 84، و"فتح القدير" 1/ 584، و"فتح البيان" 2/ 137.

(١٦) في (ب)، (ج): (المشركون).

(١٧) لم أقف على مصدر قوله هذا.

وُيفهم من قوله -هنا- عموم أيام الدنيا، وما فيها من مداولة بين الناس، من عُسْر وُيسْر، وفَرَح وغَمِّ، بينما وردت آثار أخرى عنه، تخصص هذه الأيامَ بما حدث يوم بدر واحد، حيث كانت الدولة للمسلمين على المشركين يوم بدر، وللمشركين على المسلمين يوم أحد.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 105، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 772.

(١٨) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(١٩) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

وقول الحسن، في: "تفسير الطبري" 4/ 104 - 105، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 773، و"النكت والعيون" 1/ 426.

(٢٠) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 105، و"النكت والعيون" 1/ 426.

(٢١) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 105، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 773.

(٢٢) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 105.

(٢٣) (الدَّوْلَة) -بفتح الدال-، أو (الدُّوْلَة) -بضم الدال-: أصل معناهما: تَحَوُّل شيء من مكان إلى مكان.

يقال: (تداولوا الشيء بينهم): إذا صار مِن بعضهم إلى بعض.

وتستعمل (الدوْلَة) -بفتح الدال وبضمها-: لانقلاب الزمان من حال البؤس، إلى حال السرور.

وكذلك في العُقْبَة في المال، أي: النَّوبة فيه.

ويرى بعضُ أهل اللغة أن بينهما فرقًا، فقالوا: الدَّولة -بالفتح-: تستعمل في العرب خاصة، وهو أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى.

وبالضم: في المال خاصة.

يقال: (صار الفيءُ دوْلة بينهم)؛ أي: يتداولونه مرَّة لهذا ومرة لهذا.

وقيل: بالفتح: للفعل، وهو الانتقال من حال إلى حال.

وبالضم: اسمٌ للشيء المتداول بعينه.

وقيل: بالفتح: أن ترجع الكرة للجيش المهزوم، فينتصر على من هزمه، فتكون له الدَّوْلة.

وبالضم: في الملْك والسنن التي تُغير وتُبدل عن الدهر.

انظر (دول) في: "التهذيب" 2/ 1248، و"المقاييس" 2/ 314، و"اللسان" 3/ 1455، و"التاج" 14/ 245.

(٢٤) ما بين المعقوفين ورد مكانه في سورة الأصل: العبارةُ التالية: (عن خلق وتأتي مثله).

وهي عِبَارَةٌ مكانها في الصفحة التي تليها في الأصل، ولكن نظْرًا لوجود خرم في الأصل في هذا الموضع، فقد ظهرت هذه العبارة في المصورة في هذه الصفحة.

وقد أثبتها من (ب)، (ج).

(٢٥) في (ب): (لمضمر).

-بدلًا من: لفعل مضمر-.

(٢٦) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 106.

(٢٧) في (ج): (تداولها).

(٢٨) ورد هذا النص في: "الدر المصون" 3/ 405 ينقله عن ابن الأنباري، وفيه: (ولِيُظْهِرَ أمرَهم، ولِنبيِّن أعمالهم).

(٢٩) في (ب): (وليكن).

(٣٠) غير واضحة في (أ)، وفي (ب): (بـ).

والمثبت من (ج).

(٣١) لم أقف على مصدر قوله.

وقد أورده السمين الحلبي في "الدر" 3/ 405.

(٣٢) في (ج): (ولا).

(٣٣) أي: أن العِلْمَ -هنا- متعلق بذاته.

ويجوز أن يتعدى (عَلِمَ) إلى مفعول واحد؛ وذلك إذا كان بمعنى (عَرَف)، أو أن يكون العِلْمُ متعلقًا بالذوات دون الأحوال.

فأما إذا كان بمعنى (عرف) فيرى السمينُ الحلبيُّ أنه يُشْكِلُ في هذا الموضع؛ لأن الله -تعالى- لا يجوز أن يوصف بذلك، وإنما يوصف بالعلم؛ لأن المعرفة هي: إدراك الشيء على ما هو عليه، وهي مسبوقة بجهل، أو نسيان حاصل بعد العلم.== أما العِلْم، فهو: الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع، إذ هو صفة توجب تمييزًا لا يحتمل النقيض.

انظر: كتاب "التعريفات" للجرجاني 155، 221، و"التوقيف على مهمات التعاريف" 523، 666، و"الدر المصون" 3/ 406، و"الكليّات"، لأبي البقاء: 868.

(٣٤) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ)، وساقط من (ب).

والمثبت من (ج).

(٣٥) في (ب): (ليتميز).

(٣٦) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ)، وساقط من (ب).

والمثبت من (ج).

(٣٧) في (ب): (الملخص).

(٣٨) في "معاني القرآن" له 1/ 234.

نقله عنه باختصار، وتصرف يسير.

وانظر: "تفسير الطبري" 4/ 106.

(٣٩) ما بين المعقوفين في (أ) غير مقروء.

وفي (ب): (أين).

والمثبت من (ج).

(٤٠) (لا): ساقطة من (ج).

(٤١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 470 - 471، و"معاني القرآن" للنحاس 1/ 482، و"المحرر الوجيز" 3/ 341، و"البحر المحيط" 3/ 63.

(٤٢) من قال ذلك: ابن عباس، ومجاهد، وابن جريج، والضحاك، وقتادة، والربيع، والسدي، وابن إسحاق.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 106 - 107.

(٤٣) قوله، في: "تهذيب اللغة" 2/ 1943 (شهد)، و"اللسان" 4/ 2348 (شهد).

(٤٤) قوله، في "التهذيب" 2/ 1943 (شهد).

نقل أكثر قوله بنصِّه وتصرف قليلًا في آخره.

(٤٥) سورة آل عمران 169.

وبقيتها: ﴿ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ .

(٤٦) في (ج): (حضرت).

(٤٧) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من: "تهذيب اللغة".

(٤٨) وفي "التهذيب": وأرواح غيرهم أخِّرَتْ إلى يوم البَعْث.

(٤٩) قوله، في: المصدر السابق.

نقله عنه بمعناه.

(٥٠) أورد هذا القول الأزهريُّ في المصدر السابق، ولم ينسبه لقائل.

(٥١) في (ب): (بالبعث).

بدلًا من: (يوم البعث).

(٥٢) هو الأزهري، وقوله في: "تهذيب اللغة" 2/ 1943.

نقله عنه بتصرف واختصار.

(٥٣) في (أ)، (ب): الأفضل.

والمثبت من (ج)، و"تهذيب اللغة".

(٥٤) وعبارة "التهذيب": ميّزت هذه الطبقة عن الأمة بالفضل الذيَ حازوه.- بدلًا من عبارة المؤلف: (أبانهم ..

المؤمنين).

(٥٥) في (أ): (شهيدا).

والمثبت من: (ب)، (ج)، و"التهذيب"، ومصادر الخبر.

(٥٦) في (ب): (شهيدا).

(٥٧) الحديث ورد من رواية جابر بن عتيك، ونصه: (..

فقال رسول الله  : "وما تعدُّون الشهادة؟." قالوا: القتل في سبيل الله.

فقال رسول الله  : "الشهداء سَبْعَةٌ، سوى القَتْل في سبيل الله: المَطْعُونُ شهيد، والغَرِقُ شهيد، وصاحبُ ذات الجَنْب شهيد، والمَبْطُونُ شهيد، والحَرِقُ شهيد، والذي يموت تحت الهَدْمِ شهيد، والمرأَة تموت بِجُمْعٍ شهيد".

وقد أخرجه مالك في: "الموطأ" 161 رقم (36) كتاب الجنائز.

باب النهي عن البكاء على الميت.

واللفظ له.

وأخرجه أحمد في "المسند" 5/ 446 انظر: "الفتح الرباني" 14/ 39)، وأبو داود في "السنن" رقم (3111).

كتاب الجنائز.

باب في فضل من مات في الطاعون.

وأخرجها النسائي في "السنن" رقم (1846) كتاب الجنائز.

باب النهي عن البكاء على الميت.

رقم (3194) كتاب الجهاد.

باب من خان غازيا ..

وأخرجه ابن ماجه في "السنن" رقم (2803) كتاب الجهاد.

ما يرجى فيه الشهادة، وصححه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" رقم (2261).

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 3/ 562 رقم (6695).

وابن حبان في صحيحه 7/ 461 رقم (3189)، 463 رقم (3190).

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 351 كتاب الجنائز، وصححه ووافقه الذهبي، والطبراني في "المعجم الكبير" 2/ 191 رقم (1779)، 192 رقم (1780)، و"الأوسط" 2/ 142 (1265)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 433 رقم 1532.

وأخرج الشافعى أوَّلَه في "المسند" 1/ 199 رقم (556)، وكذا البيهقي في "السنن" 4/ 69 واقتصر على أوَّله.

وقد ورد حديث آخر بنحو هذا الحديث عن أبي هريرة: (الشهداء خمسة: ..) وذكر بعضر الأنواع التي وردت في الحديث السابق.

== أخرجه البخاري في "الصحيح" (2829).

كتاب الجهاد: باب الشهادة سبع سوى القتل، ومسلم في "الصحيح" رقم (1914) كتاب الإمارة.

باب بيان الشهداء.

وأحمد في "المسند" 2/ 441، 310، وابن ماجة في "السنن" رقم (2804)، والطيالسي 316 رقم (2407)، وعبد الرزاق في "المصنف" 5/ 270 رقم (9574).

وانظر أحاديث، وآثارًا أخرى في: "صحيح البخاري" (5733) كتاب الطب.

باب ما يذكر في الطاعون، و"مصنف عبد الرزاق" 5/ 269 رقم (9572)، 271 رقم (9575، 9576، 9577)، و"سنن سعيد بن منصور" 2/ 235 - 236 رقم (2615، 2616، 2617)، و"فتح الباري" 6/ 43 - 44، و"كنز العمال" 4/ 421 - 424 رقم (11213 - 11231)، و"الفتح الرباني" 14/ 34 - 39.

و (المبطون): الذي مات بداء البطن، كالاستسقاء، ونحوه من العلل.

و (المطعون): الذي مات من إصابته بالطاعون.

و (المرأة تموت بجُمْع): التي تموت وولدها في بطنها.

وقيل: التي تموت بكرًا.

و (ذات الجنب): التهاب يصيب غلاف الرئة، ينتج عنه سُعال وحمى، ونخس في الجنب، ويسمى- كذلك (الجُناب).

(٥٨) (يُخرِّق) جاءت في: (أ)، (ب)، (ج) مهملة من الشكل، وفي "تهذيب اللغة" 2/ 1944: (يَخرِق)، خلاف ما جاء في مخطوط التهذيب، كما أشار إلى ذلك محقق التهذيب.

وكذا ورد ضبطها في: "اللسان" 4/ 2348 (شهد)، وما أثبتُّه هو ما استصوبته؛ لأنها وردت في مصادر الخبر (يُخرِّق)، ومن هذه المصادر: أصل مخطوط "تهذيب اللغة"؛ حيث أشار إلى ذلك محقق التهذيب في هامش نفس الصفحة قائلًا: (ضُبط في مُصوَّرة التهذيب بضم أوَّلِه؛ فكأنه يُراد فيها مشدَّد الراء من (التخريق).

ولكن المحقق أثبتها (يَخرِق) إما باجتهاد منه، أو اعتمادًا على ما في "اللسان".

وكذا وردت (يُخرَق) في: "غريب الحديث" لابن سلّام 1/ 102، 2/ 28، و"الفائق" للزمخشري 2/ 414، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 2/ 78، و"النهاية" لابن الأثير 3/ 201.

(٥٩) (تُعَرِّبوا) وردت في (أ)، (ب)، (ج) مهملة من الشكل.

ووردت في "تهذيب اللغة" (تُعرِبوا)، وهو خلاف ما ورد في أصل التهذيب كما أشار إلى ذلك == محققه؛ حيث قال: (ضُبطت بتشديد الراء في المصورة).

وكذا وردت بتشديد الراء في مصادر الخبر المشار إليها سابقًا.

وهي ما اعتمدت عليه في ضبط الكلمة.

أما في "لسان العرب" 4/ 2348 (شهد) فقد نقل هذا النص عن الأزهري وفيه: (أنْ لا تَعْزِمُوا عليه).

(٦٠) ما بين المعقوفين زيادة من "تهذيب اللغة"، وبقية مصادر الأثر التالية.

(٦١) الأثر، لم أهتد إليه في كتب السنة، وقد أورده: أبو عبيد بن سلّام في: "غريب الحديث" 1/ 102 من قول عمر  ، حيث قال: (وقد روي عن عمر أنه قال: ..) وذكره، وفي: 2/ 28 قال: (وفي حديث عمر: ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل ..) وذكره وأشار محقق "غريب الحديث" في هامش: 2/ 252 إلى أنه وردت زيادة في بعض نسخ الغريب فيها سند هذا الأثر، وهو: (..

قال: حدثناه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن زيد بن صوحان، عن عمر ..).

وفي "التهذيب" 6/ 74: جعله من قول عمر، حيث قال: القوله (..)، وقد أورده الزمخشري في "الفائق" 2/ 414، وابن الجوزي في "غريب الحديث" 2/ 78 وقال: (قال عمر: مالكم ..) وذكره، وابن الأثير في "النهاية" 3/ 201.

وفي جميع المصادر السابقة التي أوردت الأثر لم يرد فيها قولهم: (..

يا رسول الله ..).

وقوله: (تُعَرِّبوا عليه)؛ أي: تقبِّحوا قولَه، وتعيبوه، وتَرَدُّوه عليه، وتُفسِدوا عليه كلامَه، وتهجِّنوه.

انظر: "الفائق" 2/ 414، و"اللسان" 5/ 2866 (عرب)، في كتاب "النخل" لأبي حاتم السجستاني 101: (وفي الحديث: (فما عرَّبتم عليه)، أيَ: فما غيَّرتم).

(٦٢) لم أقف على من قال بهذا القول.

(٦٣) في (أ)، (ب): (معنى).

والمثبت من (ج).

(٦٤) وردت -هنا- عبارة مكررة في (ج)، وهي: (فهو على هذا التأويل).

(٦٥) أورد ابن حجر في "فتح الباري" هذه الأقوال في سبب تسمية الشهيد بهذا الاسم، وزاد عليها أقوالًا أخرى، ثم قال: (وبعض هذه يختص بمن قتل في سبيل الله، وبعضها يعم غيره، وبعضها قد ينازع فيه).

"فتح الباري" 6/ 43.

(٦٦) قوله، في "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 774.

(٦٧) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٦٨) ما بين المعقوفين في (أ)، (ب): (يريد).

والمثبت من (ج).

وهو الصواب.

(٦٩) أي في قوله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ﴾ (٧٠) لا: ساقطة من (ج).

(٧١) في (ب)، (ج): (وإذا).

(٧٢) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٧٣) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٧٤) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٧٥) سورة الأنبياء: 35.

وتمامها: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ .

(٧٦) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله