تفسير سورة آل عمران الآية ١٥٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٥٣

۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَـٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّۢ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَـٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١٥٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِذْ تُصْعِدُونَ ﴾ (إذْ) مُتَعَلِّق بـ (عَفَا)؛ يعني: ولقد عَفَا عنكم إذْ تُصْعِدُونَ.

و (الإصْعَادُ)، قال الفَرَّاءُ (١) (٢) (٣) (٤) وأَقْرَأَني العَرُوضِيُّ، عن الأزهري، عن المُنْذِري، عن الحَرَّانِيِّ، عن ابن السِّكِّيت، قال (٥) وقال الأخفش (٦) (٧) أبو عُبَيْد، عن أبي زيد، وأبي عمروٍ: يقال: (أَصْعَدَ الرجلُ في البلاد): حيث تَوَجَّهَ.

(٨) ألا أيُّهذا السَّائِلِي أينَ أَصْعَدَتْ ...

فإنَّ لَهَا في أهلِ يَثْرِبَ مَوْعِدَا (٩) (١٠) ﴿ تُصْعِدُونَ ﴾ : تُبْعِدُونَ في الهَزِيمَةِ؛ يقال: أَصعَدَ في الأرض: إذا أَمْعَنَ فيها (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ ﴾ أي: لا تُعَرِّجُونَ ولا تُقِيمون ولا تَلْتَفِتون هَرَبًا.

يقال: (مَضَى ولم يَلْوِ على شيءٍ)؛ أي: لم يُعَرِّجْ.

وأصله: أنَّ المُعَرِّجَ على الشيء، يَلْوِي إليه عُنُقَهُ، أو عِنَانَ (١٣) فإن قيل: أليس اللهُ قد أخبَرَ أنَّه عَفَا عنهم -إذْ هُزِمُوا-، فكيف ذلك العَفْو، مع ما ابتلاهم به مِنَ القَتْلِ والجَرْح، وإدَالَةِ العَدُوِّ عليهم؟.

قيل: لولا عَفْوُ اللهِ، ما نَجَا منهم أحدٌ (١٤) ﴿ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ﴾ .

قال ابن عباس (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ فَأَثَابَكُمْ ﴾ الإثَابَةُ: أكثر ما تُسْتَعمل (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) إلا أنَّه كَثُرَ استعمالُهُ في خِفَّةِ الفَرَحِ، وَنَشَاطِ السُّرُورِ (٢٤) وقال أصحابُ المعاني (٢٥) ﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾ ؛ أي: جَعَلَ مكانَ مَا تَرْجُونَ مِنَ الثَّوَابِ، الغَمَّ؛ كما تقول: (تَحِيَّتُكَ الضَّرْبُ)، و (عِتَابُكَ السَّيْفُ) (٢٦) (٢٧) وَخَيْلٍ قَدْ دَلَفْتُ لَهَا بِخَيْلٍ ...

تَحِيَّةُ بَيْنهمْ ضرْبٌ وَجِيعُ (٢٨) وقال الفَرّاء (٢٩) أَخَافُ زِيَادًا أنْ يَكُونَ عَطَاؤُهُ (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) قال (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) وقوله تعالى: ﴿ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾ أي: أثَابَكم غَمًّا، وهو: الهَزِيمَة، وظَفَر المشركين بكم.

﴿ بِغَمٍّ ﴾ ، يعني: بِغَمِّكمْ رَسول الله  ؛ إذْ عَصَيْتموهُ وَضَيَّعتم أمرَهُ.

فالغَمُّ الأوّل لهم، والغَمُّ الثاني للنبي  .

وهذا القول، اختيار الزجاج (٤٠) وقال الحسن (٤١) (٤٢) وقيل: الغَمُّ الأَوَّل: ما أصابهم مِنَ الهزيمة والقتل.

والغَم الثاني: إشْرافُ خالد بن الوَلِيد عليهم، في خَيْلِهِ، فَرَعَبَهم ذلك، وزَادَ مِنْ قَلَقِهم.

وهذا قول أكثر المفسرين (٤٣) (٤٤) وقيل: الغَمّ الأوَّل: ما أصابهم مِنَ القتل والجرح.

والغَمّ الثاني: ما سَمِعوا أنَّ مُحَمَّدًا قد قُتِلَ.

وهذا قول: قَتَادة (٤٥) (٤٦) (٤٧) ﴿ غَمَّا بِغَمٍّ ﴾ ؛ يريد: الهزيمة، وحيث قال ابنُ قَمِيئَةُ (٤٨) والباء في قوله: ﴿ بِغَمٍّ ﴾ -في القولين المتأخرين-؛ بمعنى: [(مع)] (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) قوله تعالى: ﴿ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ﴾ .

اختلفوا (٥٣) ﴿ لِكَيْلَا ﴾ : فقال بعضَ النحويِّين (٥٤) ﴿ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾ \[كأنه قال: ﴿ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾ \] (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) ﴿ فَأَثَابَكُمْ ﴾ .

ثُمْ اختلفوا: فَقَالَ [أبو إسحاق] (٥٩)  بِمُخَالَفتِهِ (٦٠) وقال غيره: كان أصحاب رسول الله  ، يَتَأَسَّفُونَ على ما فاتهم مِنْ غَنائم المشركين، وعلى ما حَلَّ بهم مِنَ القَتْلِ والجراح، فأنزلَ اللهُ بقلوبهم غَمَّ قَتْلِ الرسول  ، ثمّ أزال ذلك الغم عنهم؛ لِيَفرحوا ببقائه، ولا يحزنوا مع بقائه على شَيءٍ (٦١) (٦٢) وقولُ أبي إسحاق ألْيَقُ بَظَاهِرِ الآية؛ لأنه ليس في الآية ذِكْرُ إزَالَةِ غَمِّ قتلِ النبيِّ  ، إلّا بأنْ (٦٣) وحُكي عن المُفَضَّلِ (٦٤) (٦٥) ﴿ لِئَلَّا يَعْلَمَ ﴾ (٦٦) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ .

تذكيرٌ؛ للتَّحْذِير (٦٧) (١) في "معاني القرآن" له 1/ 239.

(٢) في "معاني القرآن" له 1/ 478 - 479.

(٣) في (ب): (وابتدأنا).

(٤) في (ب): (يوما).

(٥) قوله في "إصلاح المنطق" 256.

ونصه: (قد أصْعَد في الأرض إصعادًا، وقد صَعِدَ في الجبل، وعلى الجبل).

وأورده الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 2013 (صعد)، والنص له.

(٦) في "معاني القرآن" له 1/ 218.

(٧) ونصه عنده: "أصعد"؛ أي: مضى وسار.

و (أصعد في الوادي)؛ أي: انحدر فيه.

وأما (صَعِد)، فإنه ارتَقَى).

وأورده الازهريُّ -كما هو عند المؤلف-.

ويبدو أن المؤلف نقله عنه.

انظر: "التهذيب" 2/ 2013 (صعد).

(٨) نقله -بنصه- عن "تهذيب اللغة" 2/ 2013 (صعد).

(٩) البيت في: ديوانه: 45.

وقد ورد منسوبًا له في المصادر التالية: "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 412، و"المقتضب" 4/ 259، و"الأضداد" لابن الأنباري 315، و"تفسير الثعلبي" 3/ 132ب، و"تفسير القرطبي" 4/ 239، و"المقاصد النحوية" 3/ 60، 326، و"الدرر اللوامع" 1/ 153، وأورده السيوطي في "همع الهوامع" 3/ 51 ولم ينسبه.

وقد ورد البيت في الديوان، وكل المصادر السابقة -ما عدا "الأضداد" وتفسيري الثعلبي، والقرطبي-: (أين يَمَّمَتَ) بدلًا من: (أين أصْعَدَتْ) وليس فيها موضع الشاهد.

وورد عند القرطبي: (فإن لها من بطن يثربَ موعدا).

والبيت من قصيدة طويلة يمدح فيها النبي  وهو متوجه إلى المدينة المنورة؛ لِيُسْلِمَ، إلا أن قريشًا صرفته عن ذلك، فرجع ولم يُسْلِمْ.

انظر خبره في: "سيرة ابن هشام" 1/ 411.

(١٠) في "تفسير غريب القرآن" له 114، وانظر: "أدب الكاتب" له 278.

(١١) (فيها): ليست في (ج)، ولا في "تفسير غريب القرآن".

(١٢) وبقية عبارة ابن قتيبة: (وصعِد الجبل والسطح).

قال الطبري: (قالوا: فالهرب في مستوى الأرض، وبطون الأودية والشِّعاب: (إصعاد) لا صعود.

قالوا: وإنما يكون (الصُّعُود) على الجبال والسلاليم والدَّرج؛ لأن معنى (الصعود): الارتقاء، والارتفاع على الشيء عُلُوًّا).

"تفسيره" 4/ 132 - 133.

وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 105، و"الأضداد" لابن الأنباري 315.

ونقل الثعلبي عن المفضل، أن: (صَعِد، وأصْعَدَ، وصَعَدَ، بمعنى واحد).

"تفسير الثعلبي" 2/ 132 ب.

وكذا فسر ابنُ اليزيدي (الإصعاد) بالصعود على الجبل.

انظر: "غريب القرآن" لابن اليزيدي 44.

(١٣) (أ)، (ب): (عيْنان).

والمُثبت من (ج).

(١٤) في (ج): (أحدا).

(١٥) لم أقف على مصدر قوله بهذا النص.

والذي في "تفسير الطبري" 4/ 133من قوله -في تفسيرها-: (إليَّ عبادَ الله!) وقد يفهم من هذا القول أنه يناديهم مِن خَلْفهم، وهو ما فهمه الطبريُّ، حيث فسرها بذلك، ثم أورد قول ابن عباس -السابق- دليلًا على ذلك.

انظر: "تفسيره" 4/ 133.

(١٦) من قوله: (يقال ..) إلى (..

وأخراة الناس): بنصه في: "تفسير الثعلبي" 3/ 133 أ.

وأورده القرطبي في "تفسيره" 4/ 240.

وعندهما زيادة: (..

وأخرَيَات الناس).

(١٧) في (ج): (احرة).

وفي "تفسير الثعلبي" (أَخَرَةِ) وعند القرطبي: (أُخْرَةِ).

وما ورد في (أ)، (ب) مِمّا أثبَتُّه، قد ورد في مصادر اللغة.

يقال: (جاء أَخَرَة، وبأخَرَةٍ، وَأُخَرَةً، وبأخَرَةٍ)؛ أي: جاء آخر كل شيء.

ويقال: (جاء أُخُرًا، وبآخِرَةٍ)، ويقال: (وآخِرَةِ السَّرْج، أو الرَّحل).

انظر: (أخر) في: "اللسان" 1/ 39، و"التاج" 6/ 17.

(١٨) (وأخرى الناس وأخراة الناس): ساقط من (ج).

وقوله: (وأخراة الناس) ليس في "تفسير القرطبي".

و (أخراة) مثل (أخرى)؛ مؤنث (الآخر).

انظر: "التاج" 6/ 17 (أخر).

(١٩) في (ج): (يستعمل).

(٢٠) انظر: (ثوب) في: "تهذيب اللغة" 1/ 465، و"اللسان" 1/ 519.

(٢١) انظر: (طرب) في: "التهذيب" 3/ 2174، و"اللسان" 5/ 2649.

(٢٢) في (ب): (يقال).

(٢٣) شطر بيت للنابغة الجعدي.

وصدره: وَأرَانِي طَرِبًا في إثْرِهِمْ وقد ورد في: شعره: 93.

وورد منسوبًا له في: "أدب الكاتب" 18، و"تهذيب اللغة" 3/ 2174 (طرب)، و"الاقتضاب" 3/ 14، و"اللسان" 5/ 2649 (طرب).

وروايته في شعره: (فأراني ..).

(الوالهُ): الذي ذهب عقله، أو قارب الذهاب؛ لفقد حبيبه، أو ولده، وهو (الثاكل).

و (المُختَبَل): الذي خَبَلَهُ الحُزْنُ فَجَنَّنَهُ وأفقده عقله، أو هو الذي قُطِع عضوٌ من أعضائه.

وهذا التفسير الثاني، قال في: "الاقتضاب" إنه (أجود في هذا الموضع؛ ليختلف المعنيان).

انظر: "الاقتضاب" 4/ 134، و"القاموس" 972 (ثكل)، 990 (خبل).

(٢٤) انظر: (مادة: طرب) في المصادر السابقة (٢٥) انظر: "تفسيرِ الطبري" 4/ 134، و"معاني القرآن" للنحاس 1/ 497، و"بحر العلوم" 1/ 308، و"تفسير الثعلبي" 3/ 133 ب.

(٢٦) وهذا من كلام العرب السائر.

كما يقول أبو زيد في: النوادر: 149.

(٢٧) أبو ثور الزُّبَيْديَ، تقدم.

(٢٨) ورد البيت في: شعره 149.

وقد ورد منسوبًا له في: "كتاب سيبويه" 3/ 50، و"النوادر" لأبي زيد 150، و"العمدة" لابن رشيق 2/ 1056، و"الممتع في صنعة الشعر" 159.

== وأوردته المصادر التالية غير منسوب: "كتاب سيبويه" 2/ 232، و"المقتضب" 2/ 20، 4/ 413، و"الخصائص" 1/ 368، و"مفردات ألفاظ القرآن" 126، 835، و"المحرر الوجيز" 3/ 375، و"شرح المفصل" 2/ 80، و"التصريح" 1/ 353، و"خزانة الأدب" 9/ 257، 263؛ حيث ذكر نسبته للشاعر ولم يجزم بذلك.

أراد الشاعرُ بـ (الخيل) الأولى: خيل الأعداء، وبالثانية: خيلَه.

والخيل -هنا-، يعني بها: الفُرسان.

و (دَلَفْتُ): دَنَوْتُ وزَخفْتُ؛ يقال: (دَلَفَ الشيخ): إذا مَشى مَشْيًا لَيِّنًا.

انظر: "خزانة الأدب" 9/ 264.

(٢٩) في "معاني القرآن" له 1/ 239.

نقله بنصه إلى نهاية بيت الشعر (فتلا).

(٣٠) (أ)، (ب): (عطآه).

والمثبت من: (ج)، ومصادر البيت.

(٣١) في (ج): (قتلا).

البيت، للفرزدق، وهو في: ديوانه: 169.

وقد ورد منسوبًا له في.

"طبقات فحول الشعراء" 2/ 304، و"تاريخ الطبري" 5/ 247، و"الصحاح" 1/ 305 (حدرج)، و"اللسان" 2/ 804 (حدرج).

وورد غير منسوب في: "معاني القرآن"، للفراء 1/ 239، و"تفسير الطبري" 4/ 134، و"تفسير الثعلبي" 3/ 133 أ، و"المدخل" للحدادي 357، و"المحرر الوجيز" 3/ 376، و"زاد المسير" 1/ 478، و"البحر المحيط" 3/ 83.

ورواية البيت في الديوان، و"تاريخ الطبري": فلمَّا خشِيتُ أن يكون عطاؤه ...

أداهم سودا أو محدرجة سُمْرا وفي "طبقات فحول الشعراء" (فلما خشينا ..).

وورد في كل المصادر -ما عدا "تفسير الثعلبي"-: (سُمْرا) بدلا من: (فُتلا) التي لا تستقيم مع قافية القصيدة الرائية.

واتفقت رواية المؤلف للبيت مع الثعلبي، مما يدل على أن المؤلف أخذ البِيت عنه.== (الأداهم): جمع: (أدْهَم)، وهو: الأسْوَد.

وتُطلَقُ (الأداهمُ) على القيِود -وهي المرادة -هنا- في البيت-، وسميت بذلك؛ لِسَوَادها.

و (المُحَدْرَجة): السِّياط، وأصل المُحَدْرَج: المفتول، والأملس.

ويقال -كذلك-: (الحُدرُج)، و (الحُدرُوج).

انظر: "اللسان" 4/ 1443 (دهم)، 2/ 804 (حدرج).

والبيت ضمن قصيدة طويلة قالها الشاعر في زِيَاد بن أبِيهِ، وكان قد تَوَعَّد الفرزدقَ، ثم أظهر عفوَهُ عنه، وأنه سيُؤَمِّنه وَيمُنُّ عليه، فلم يثق الشاعرُ في أمانه، وقال القصيدة في ذلك.

(٣٢) في (ج): (القيود والسياط).

(٣٣) في (ج): (تجعل).

(٣٤) الفراء في: "معاني القرآن" 1/ 239.

نقله عنه بنصه.

(٣٥) ما بين المعقوفين زيادة لازمة لتستقيم العبارة.

(٣٦) في (ج): (احترم).

اجْتَرَمَ، بمعنى: (جَرَم، وأجرم): تَعَدَّى، وارتكب جُرْما؛ أي: ذنبًا.

يقال: (جرم إليهم، وعليهم جريمة)، و (فلان يَتَجَرَّم علينا)؛ أي: يَتَجَنَّى علينا ما لم نجْنِه.

انظر: "اللسان" 1/ 604 (جرم).

(٣٧) في "معاني القرآن" عليك.

(٣٨) ما بين المعقوفين في (أ)، (ج): (أي).

وساقط من (ب).

والمثبت من "معاني القرآن".

(٣٩) في (أ): (أثييني)، وفي (ب): (أيثبتني)، وفي (ج): مهملة من النقط.

والمثبت من "معاني القرآن".

(٤٠) في "معانى القرآن" له 1/ 479.

(٤١) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 133 أ، و"النكت والعيون" 1/ 430، و"زاد المسير" 1/ 479، و"تفسير القرطبي" 4/ 240.

(٤٢) وأخرج عنه ابن أبي حاتم قولَه في تفسيرها: (قال غَمَّا -والله- شديد، على غَمٍّ شديد، ما منهم إنسان إلا وقد همته نفسه).

"تفسيره" 3/ 791.

(٤٣) ممن قال ذلك: ابن عباس.

انظر: "زاد المسير" 1/ 478، ومقاتل.

انظر: "تفسيره" 1/ 307.

ولم أقف على غيرهما قال به.

(٤٤) في "معاني القرآن" له 1/ 240.

(٤٥) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 135، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 791، و"زاد المسير" 1/ 478، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 154، وزاد نسبة إخراجه لابن المنذر.

(٤٦) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 135.

(٤٧) لم أقف على مصدر هذه الرواية عنه.

(٤٨) في (ج): (قتيبة).

== ابن قَمِيئة: اسمه عمرو، وقيل: عبد الله.

وهو الذي قَتَلَ مُصْعَب ابن عُمَيْر (وكان يَظُنُّه رسولَ الله  ، وكان بِيَدِ مُصْعب اللِّواء.

انظر: "المغازي" 1/ 244 - 246، و"تاريخ الطبري" 2/ 516، و"إمتاع الأسماع" 1/ 129، 130، 131.

(٤٩) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من (ج).

(٥٠) في (ب): (قال).

(٥١) في (ج): (بني).

(٥٢) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 812، و"تفسير الطبري" 4/ 134، و"رصف المباني" 222، و"الجنى الداني" 40، 42.

و (الباء) في القول -وهو قول الحسن-: للسببية؛ أي: فأثابكم غمًّا؛ بسبب الغم الذي حلَّ بالكفار -على أيديكم- يوم بدر.

وابن عطية يسمي هذه الباء: (باء معادلة).

انظر: "المحرر الوجيز" 3/ 376، و"البحر المحيط" 3/ 84، و"الدر المصون" 3/ 442.

(٥٣) في (ب): (واختلفوا).

(٥٤) لم أهتد إليهم.

(٥٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٥٦) ما بين المعقوفين مطموس في (أ)، وساقط من (ب)، والمثبت من (ج).

(٥٧) في (ب): (من).

(٥٨) وقد استحسن هذا الوجه: القرطبي، واستبعده أبو حيان، والسمين الحلبي؛ وذلك لطول الفصل، ولأنه -في الظاهر- يتعلق بمجاوره، وهو: ﴿ فَأَثَابَكُمْ ﴾ .

انظر: "تفسير القرطبي" 4/ 241، و"البحر المحيط" 3/ 85، و"الدر المصون" 3/ 443.

(٥٩) ما بين المعقوفين مطموس في (أ)، والمثبت من (ب)، (ج).

وقول أبي إسحاق في "معاني القرآن" له 1/ 479.

نقله عنه بمعناه.

(٦٠) في (ج): (مخالفة).

(٦١) في (ج): (ما) بدلا من (شيء).

(٦٢) لم أقف على من قال هذا القول بتمامه، إلا أن بعضه، وهو: أن الغم الأول: ما أصابهم من قتل وجراح، والغم الثاني: سماعهم قتل النبي  .

قد سبق وروده عند تفسير قوله تعالى: ﴿ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾ آية: 153.

(٦٣) في (ج): (أن).

(٦٤) حكى قولَ المُفضَّل: الثعلبيُّ في "تفسيره" 3/ 133 ب، والقرطبى في "تفسيره" 4/ 241.

(٦٥) بمعنى: (زيادة).

(٦٦) انظر: "تفسير البيضاوي" 2/ 250، و"تفسير النسفي" 4/ 221.

(٦٧) في (أ)، (ب): (التحذير)، والمثبت من (ج).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله