الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ ﴾ الآية.
قال القُرَظِيُّ (١) ، وأصحابُه إلى المدينة، وقد أصابهم ما أصابهم بِأُحُد، قال ناسٌ مِن أصحابه: مِنْ أين أصابَنَا هذا، وقد وَعَدَنا اللهُ النصرَ؟
[فأنزل اللهُ] (٢) ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ ﴾ ؟.
وقال بعضهم: كان رسولُ اللهِ ، رَأَى في المنام أنَّه (٣) (٤) (٥) (٦) ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ ﴾ ؛ يريد: تصديق رؤيا رسول الله .
والصِّدق يتعدى إلى مفعولين؛ تقول: صَدَقْتُهُ الوَعْدَ، والوَعِيدَ (٧) قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ﴾ .
قال اللَيْثُ (٨) ﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾ ، أي: تقتلونهم قَتْلًا شديدًا كثيرًا.
وروى الحَرَّانيُّ (٩) (١٠) وقال أبو عبيدة (١١) (١٢) (١٣) (١٤) ﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾ : تستأصلونهم قَتْلًا (١٥) وقال أصحاب الاشتقاق: (حَسَّهُ، يَحُسُّهُ): إذا قَتَلَه؛ لأنه أبطل حِسَّهُ بالقتل، وأصابَهُ (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وقوله تعالى: ﴿ بِإِذْنِهِ ﴾ أي: بِعِلْمِهِ (٢٠) قال المفسرون (٢١) ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ﴾ .
ثم أَخَلَّ الرُّمَاةُ (٢٢) إيَّاهُ، فَحَمَلَ -حينئذ- خالدُ بنُ الوَلِيد (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ ﴾ أي: جَبنْتُم عن عَدُوِّكم (٢٥) قال الليث (٢٦) (٢٧) (٢٨) واختلفوا في جواب ﴿ حَتَّى إِذَا ﴾ (٢٩) فقال الفراء (٣٠) ﴿ وَتَنَازَعْتُمْ ﴾ ، والواو فيه مُقْحَمَةٌ، معناها السقوط؛ كما قال: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ﴾ (٣١) حَتَّى إذا قَمِلَتْ بُطُونُكُمُ ...
ورَأَيْتُمُ أبْنَاءَكُمْ شَبُّوا وقلبتمُ ظَهْرَ المِجَنِّ لَنَا ...
إنَّ اللَّئِيمَ العاجِزُ الخَبُّ (٣٢) قال: يريد: قَلَبْتُم.
هذا مذهب الكوفيين.
وعند البصريين: لا يجوز زيادةُ الواو.
ويتأولون هذه الآيةَ وأمثالَها، على حذف الجواب، والتقدير عندهم: (حتى إذا فَشِلْتُمْ، وتَنَازَعْتُم في الأمر، وعَصَيْتُم، امْتُحِنْتُمْ (٣٣) (٣٤) ﴿ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ﴾ ؛ معناه: فافْعَلْ.
فأسقط الجواب؛ إذْ أُمِنَ (٣٥) (٣٦) والآية -عند الفراء- على التقديم والتأخير؛ لأنه يذهب إلى أن الفَشَلَ مُؤَخَّرٌ بعد التَّنازُع؛ والمعنى عنده: (حتى إذا تنازعتم في الأمر وعَصَيْتُم؛ فَشِلتم).
فقدم المؤخر وأخر المقدم؛ كقوله: ﴿ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ (٣٧) وغيره يقول: الفَشَل في موضعه، غَيْرُ مَنْوِيٍّ به التأخير.
والتنازع والعصيان كانا بعد الفَشَلِ (٣٨) والتنازع (٣٩) ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ ، إن شاء الله.
وكان اختلاف القوم (٤٠) (٤١) وقوله تعالى: ﴿ وَعَصَيْتُمْ ﴾ .
أي (٤٢) (٤٣) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ﴾ يعني: الظَّفَرَ والنَّصْرَ والفَتْحَ، حين كان الدَّبْرَةُ (٤٤) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ﴾ يعني (٤٦) ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾ يعني: الذين ثَبَتُوا مَعَ عبد الله بن جُبَيْر -وهو أمير الرُّمَاةِ (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ ﴾ \[أي\] (٤٨) (٤٩) وقال عَطَاء (٥٠) (٥١) (٥٢) ﴿ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ ﴾ ، ولم يقل: (انْصَرَفْتُمْ) (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ لِيَبْتَلِيَكُمْ ﴾ .
أي: لِيَخْتَبِرَكُمْ بِمَا جَعَلَ عليكم مِنَ الدَّبْرَةِ والهزيمةِ، فَيَتَبَيَّنَ الصابرُ (٥٤) (٥٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾ أي: ذَنْبَكُمْ (٥٦) وحيث (٥٧) وقال بعضُ المُفَسِّرِينَ (٥٨) ﴿ ثُمَ عَفَوْنَا عَنْكُمْ ﴾ (٥٩) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال ابن عباس (٦٠) (١) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 131 أ.
وقد نقله المؤلف بنصه عنه، من قوله: (لما رجع ..) إلى (..
ولقد صدقكم الله وعده).
وانظر قوله -كذلك- في: "أسباب النزول" للمؤلف (129)، و"زاد المسير" 1/ 475، و"تفسير القرطبي" 4/ 233.
والقُرَظي، هو: أبو حمزة، محمد بن كعب بن سليم بن أسد القُرَظي.
تقدمت ترجمته.
(٢) ما بين المعقوفين مطموس في (أ)، والمثبت من: (ب)، (ج)، و"تفسير الثعلبي".
(٣) (أ)، (ب)، (ج): (أن).
وما أثبَتُه هو ما استصوبته.
(٤) في (ب): (فقتل).
(٥) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 125 - 126.
وعند الواقدي: هو طلحة بن أبي طلحة، وأبو طلحة هو: عبد الله بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَي.
انظر: "المغازي" 1/ 220.
والذي ورد في كتب السِّيَر عن رؤيا رسول الله : أنه رأى في منامه كأنه في دِرْعٍ حَصِينة، ورأى كأن سيفه ذا الفقار انفصم من عند ظُبَتِه، ورأى بقرا تُذبح، ورأى كأنه مردفٌ كَبْشًا.
فأولَّ النبي الدرعَ الحصينة بالمدينة، وأما انفصام سيفه من عند ظُبَته: فمصيبة في نفسه؛ بأن يُقتل رجلٌ من أهل بيته، وأما البقر المذبوح: فقتلى في أصحابه، وأما أنه مُرْدف كَبشا: فكبش كتيبة العدو الذي سيقتلونه، أي: حامل لواء المشركين.
وفي رواية عن الواقدي: (ورأيت في سيفي فَلًّا فكرهته)، فهو الذي أصاب وجهه الشريف .
انظر: "المغازي" 1/ 209، و"سيرة ابن هشام" 3/ 66 - 67، و"طبقات ابن سعد" 2/ 37 - 38، و"تاريخ الطبري" 2/ 502، و"إمتاع الأسماع" للمقريزي 1/ 116.
(٦) انظر: "المغازي" 1/ 226 - 228، و"الطبقات الكبرى" 2/ 40 - 41، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 787.
(٧) وقد يتعدى للثاني بالحرف، تقول: (صَدَقتك في القول).
(٨) قوله في: "تهذيب اللغة" 1/ 816 (حسس).
نقله عنه ببعض التصرف.
(٩) هو: أبو شعيب، عبد الله بن الحسن الحَرّاني.
تقدمت ترجمته.
(١٠) في "تهذيب اللغة" 1/ 816 (حسس).
وانظر قول ابن السكيت في "إصلاح المنطق" 26.
(١١) في "مجاز القرآن" 1/ 104.
(١٢) في "معاني القرآن" 478.
(١٣) في "تفسير غريب القرآن" له 113.
(١٤) هذا قول ابن قتيبة المصدر السابق، تصرف فيه المؤلف بالتقديم والتأخير.
(١٥) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 127، "نزهة القلوب"، للسجستاني 155، و"الموضع في تفسير القرآن" للحدادي 39.
(١٦) انظر: "مقاييس اللغة" 2/ 9 (حسس)، و"النكت والعيون" 1/ 429، و"تفسير القرطبي" 4/ 235.
(١٧) (إذا أصاب بطنه): ساقط من (ج).
(١٨) يقال: (بَطَنَه)، و (بَطَنَ له)، و (بَطَّنَه): ضرب بَطْنَه.
انظر: "القاموس المحيط" ص 1180 (بطن).
و (رَأسَه، يرْأسَه، رَأسًا): أصاب رأسه.
انظر: "اللسان" 3/ 1533 (رأس).
(١٩) انظر: "الزاهر" 1/ 473.
(٢٠) هذا قول الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 478.
وقيل: بأمره وحكمة وقضائه.
وهو قول ابن عباس، والطبري، وأبو سليمان الدمشقي، وأبو الليث.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 127، و"بحر العلوم" 1/ 308، و"زاد المسير" 1/ 476، و"تفسير القرطبي" 4/ 235.
وقيل: بلطفه، وقيل: بمعونته، وقيل: بصدق وعده.
وهذه الأقوال الثلاثة ذكرها الماوردي في: "النكت والعيون" 2/ 906.
(٢١) انظر: "تفسير البغوي" 2/ 118، و"تفسير الثعلبي" 3/ 131 ب، و"تفسير ابن كثير" 1/ 444.
(٢٢) في (ب): (أجل الزمان).
(٢٣) هو: أبو سليمان، خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي.
سماه الرسول : (سيف الله)، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وقائد خيلهم، وشهد مع الكفار حروبهم ضد المسلمين إلى عمرة الحديبية، وأسلم سنة سبع بعد خيبر، وقيل: قبلها.
وهو من أشهر قادة الجيوشَ عند المسلمين.
توفي سنة (21 هـ).
انظر: "الاستيعاب" 2/ 11، و"الإصابة" 1/ 413.
(٢٤) انظر: أخبار غزوة أحد في: "صحيح البخاري" (4043) كتاب المغازي.
باب غزوة أحد، و"سيرة ابن هشام" 3/ 3، و"الطبقات الكبرى" 2/ 36، و"إمتاع الأسماع" 1/ 116 وما بعدها، و"البداية والنهاية" 4/ 10 وما بعدها.
(٢٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 478، و"تفسير الطبري" 4/ 128، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 786.
(٢٦) قوله في: "تهذيب اللغة" 3/ 2792 (فشل).
نقله عنه بتصرف يسير.
(٢٧) في (ب)، (ج): (قوته).
(٢٨) (فشل): ساقطة من (ج).
وفي "التهذيب" ويقال: (وإنه لَخَشْلٌ فَشْل، وإنه لَخَشلٌ فَشِلٌ).
والفَشِلُ: الرجل الضعيف الجبان، وجمعه: أفشال.
يقال: فَشِلَ فَشلا.
أما الخَشل والخَشلُ: فهو -هنا-: الرديء من كل شيء.
والله أعلم.
انظر: "الصحاح" 4/ 1685 (خشل)، و"اللسان" 6/ 3418 (فشل)، 2/ 1167 (خشل).
(٢٩) (إذا): ساقطة من (ج).
(٣٠) في "معاني القرآن" له 1/ 238.
نقله عنه باختصار، وتصرف.
(٣١) سورة الصافات: 103، 104.
وبقيتها: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴾ .
آية: 104.
(٣٢) البيتان للأسود بن يَعْفُر النهشلي.
وهما في "ديوانه" 19.
وأورد البكريُّ في "معجم ما استعجم" 2/ 379 البيت الأول ضمن أبيات نسبها للأسود قالها في هجاء بني نَجيح من بني مجاشع بن دارم.
وقد أورَدتْهما المصادر التالية، بدون نسبة "معاني القرآن" للفراء 2/ 51، و"تأويل مشكل القرآن" 254، وكتاب "المعاني الكبير" 1/ 533، و"المقتضب" 2/ 81، و"مجالس ثعلب" 1/ 59، و"شرح القصائد السبع" لابن الأنباري 55، و"تهذيب اللغة" 3/ 3047 (قمل)، 1/ 84 (باب الواوات)، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 646، 647، و"أمالي ابن الشجري" 2/ 121، و"الإنصاف" للأنباري ص 367، 368، و"شرح المفصل" 8/ 94، و"رصف المباني" 487، و"لسان العرب" 6/ 3742 (قمل)، و"الجنى الداني" 165، و"تذكرة النحاة" 45، و"خزانة الأدب" 11/ 44، 45.
ورد في: "شرح القصائد السبع" (وقلبتم بطن المجن).
وورد في بعض المصادر: (إن الغَدُورَ الفاحشُ الخب)، وفي بعضها: (إن اللئيم الفاجر)، وفي "سر صناعة الإعراب" (حتى إذا امتلأت بطونكم).
قَمِلَت: من (قَمِلَ القومُ): كثروا، و (قَمِل الرجلُ): سَمِنَ بعد هُزَال.
ويريد -هنا-: كثرت قبائلكم.
والمِجَنُّ: التُّرْس.
وقوله: (وقلبتم ظهر المجن): كناية عن إسقاط الحياء والتنكر للمعروف، وإبداء العداوة والخِبُّ -بفتح الخاء وكسرها-: الخدّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد.
أما بكسر الخاء فقط - (الخِبُّ) -، فهو: الغَدْر.
والشاهد فيه عنده: أن الواو في (قلبتم) زائدة، وحقها أن تسقط.
و (قلبتم): جواب (إذا).
(٣٣) في (أ): (امتَحَنْتم) -بالبناء للمعلوم-.
وفي: (ب)، (ج): مهملة من الشكل.
والصواب ما أثبتُّه.
(٣٤) (لبيان): ساقطة من (ج).
(٣٥) (أ)، (ب): (أمَرَّ).
والمثبت من (ج).
(٣٦) وقد بينَّا مذهبي البصريين، والكوفيين في زيادة الواو من عدمه، مع ذكر طرف من أدلة الفريقين على ذلك.
انظر التعليق على تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ﴾ آية: 50 من سورة آل عمران.
والتعليق على زيادة الواو في قوله تعالى: ﴿ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ آية: 49، والتعليق على زيادة (إذ) في قوله: ﴿ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ ﴾ آية: 35.
(٣٧) سورة آل عمران: 55.
(٣٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 478، و"تفسير الطبري" 4/ 128 - 129.
(٣٩) من قوله: (والتنازع ..) إلى (..
من بعض): نقله بنصه عن "تفسير الثعلبي" 3/ 131 ب.
(٤٠) (القوم): ساقط من (ج).
(٤١) انظر: "صحيح البخاري" (4043) كتاب المغازي.
باب غزوة أحد، و"سنن أبي داود" رقم (2662)، و"تفسير النسائي" 1/ 334، و"مسند الطيالسي" 2/ 95 - 96 رقم (761)، و"الطبقات الكبرى" 2/ 41، و"تفسير الطبري" 4/ 128 - 129، و"تاريخه" 2/ 507، و"إمتاع الأسماع" 1/ 127، و"البداية والنهاية" 4/ 26.
(٤٢) من قوله: (أي ..) إلى (..
تحبون) ساقط من (ج).
(٤٣) يعني ترك الرماة لموقعهم الذي عينه لهم رسول الله وأمرهم ألّا يبرحوه انظر: "تفسير الطبري" 4/ 128 - 129.
(٤٤) الدَّبْرَةُ -بفتح الدال-: الهزيمة في القتال.
أما الدِّبرة -بكسر الدال-: فهي خلاف القبلة.
انظر: "القاموس" ص 390 (دبر).
(٤٥) وهذا قول عامة المفسرين، منهم: ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والسدي، وابن إسحاق.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 128 - 129، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 788.
(٤٦) من قوله: (يعني ..) إلى (..
بالهزيمة) بنصه في: "تفسير الثعلبي" 3/ 132 أ.
(٤٧) وهو أمير الرماة: ليس في "تفسير الثعلبي".
وفي (ب): (الرملة).
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 129 - 130، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 789، و"المستدرك" 2/ 296 كتاب التفسير.
سورة آل عمران.
وعبد الله بن جُبَيْر بن النعمان الأوسي الأنصاري.
شهد العقبة وبدرًا، واستشهد يوم أحد - - انظر: "الاستيعاب" 3/ 14، و"أسد الغابة" 3/ 194.
(٤٨) ما بين المعقوفين في (أ): (إلى).
والمثبت من: (ب)، (ج)، و"تفسير الثعلبي".
(٤٩) في (ج): (وههم).
(٥٠) لم أقف على مصدر قوله.
(٥١) هكذا في: (أ)، (ب)، (ج).
ومعناها -والله أعلم-: صرف بأسكم وقوتكم عنهم، لأن (حَدّ الرَّجُلِ): بأسه ونفاذُهُ.
في نجدته.
يقال: (إنه لذو حَدٍّ).
انظر: "اللسان" 2/ 801 (حدد).
(٥٢) ما بين المعقوفين مطموس في (أ).
والمثبت من (ب)، (ج).
(٥٣) انظر تأويل المعتزلة لها في: "تنزيه القرآن عن المطاعن" 82.
(٥٤) (أ)، (ب): (الصابرين).
والمثبت من (ج).
(٥٥) في (ب): (الشاك).
(٥٦) في (ج): (دينكم).
(٥٧) في (ج): (فحيث).
(٥٨) ممن قال ذلك: مقاتل، والحسن، وابن جريج، وابن إسحاق، والطبري، وأبو الليث، والثعلبي.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 131 - 132، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 789 - 790، و"بحر العلوم" 1/ 308، و"تفسير الثعلبي" 3/ 132 أ.
والعبارة له.
(٥٩) سورة البقرة: 52.
﴿ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ .
(٦٠) لم أقف على مصدر قوله بهذا النص.
وقد أورد ابن الجوزي في "الزاد" 1/ 477، عنه قولَه: (إذ عفا عنهم جميعًا).
<div class="verse-tafsir"