تفسير سورة آل عمران الآية ١٧٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٧٢

ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ ١٧٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ الآية.

[قال المفسرون (١) (٢) (٣)  ، فأراد أن يرهب العَدُوَّ، ويريهم من نفسه وأصحابه [قُوَّةً؛ فَنَدَبَ] (٤) (٥)  في أصحابه، حتى بلغوا حَمرَاءَ الأسد -وهي مِنَ المدينة على ثمانية أميال (٦) (٧) ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ (٨) ومحل ﴿ الَّذِينَ ﴾ : خَفْضٌ، على النعت للمؤمنين (٩) (١٠) (١١) (١٢) ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ﴾ على آخر الآية (١٣) و ﴿ اسْتَجَابُوا ﴾ ، بمعنى: أجابوا (١٤) (١٥) وقوله: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ ﴾ أي: بطاعة رسول الله، وإجابته إلى ما دعاهم إليه، واتَّقَوا معصيتَهُ ومخالفته.

(١) منهم: عكرمة، وابن إسحاق، وقتادة، والسدي، وابن جريج، والحسن.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 176 - 178، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 815 - 817، و"أسباب النزول"، للواحدي: ص 172 - 173.

(٢) ما بين المعقوفين: بياض في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٣) ما بين المعقوفين: بياض في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٤) ما بين المعقوفين: بياض في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٥) في (ج): (معما).

(٦) قال ابن سعد في: "الطبقات الكبرى" 2/ 49: (وهي من المدينة على عشرة أميال، طريق العقيق، متياسرة عن ذي الحُليفة، إذا أخذتها من الوادي).

(٧) في (ج): (فألقى).

(٨) انظر: "المغازي" للواقدي 1/ 334 - 340، و"سيرة ابن هشام" 3/ 74 - 75، و"الطبقات الكبرى" لابن سعد 2/ 48 - 49، و"تاريخ الطبري" 2/ 534، و"البداية والنهاية" 4/ 504.

(٩) في (ب): (من للمؤمنين).

(١٠) في "معاني القرآن" له 1/ 489، نقله عنه بتصرف.

(١١) (أ)، (ب): (أو).

وساقط من (ج).

والمثبت من: "معاني القرآن".

(١٢) (ويكون خبر الابتداء): ساقط من (ج).

(١٣) وفيه وجوه أخرى من الإعراب: أنه خبر لمبتدأ مضمر، تقديره: (هم الذين)، أو إنه منصوب بإضمار أعني، أو أنه بدل من ﴿ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، أو من ﴿ الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ ﴾ .

انظر: "الدر المصون": 3/ 488.

(١٤) في (أ)، (ب): (جابوا).

والمثبت من (ج).

وهو الصواب؛ لأن (جابوا) لا وجه لها -هنا- لأنها بمعنى: خرقوا.

يقال: (جاب الشيء جَوْبا)، و (اجتابه): خرقه.

و (جاب يجوب جَوْبا): قطع وخرق انظر: "اللسان" 2/ 717 (جوب).

(١٥) انظر: تفسير الآية 186 سورة البقرة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر