تفسير سورة آل عمران الآية ١٨٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٨٨

لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍۢ مِّنَ ٱلْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١٨٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ ﴾ الآية.

قال أبو سعيد الخُدْرِي (١) (٢) وقال عكرمة (٣) وقال بعضُهم: نزلت في الذين ذَمَّهم الله -تعالى-: بِكِتْمان الحَقِّ، كتموه وفَرِحوا بذلك، وأحَبُّوا أنْ يُحْمدوا بالتمسك بالحق، وقالوا: نحن أصحاب التوراة، وأولوا العِلْمِ القديم، وكلُّ ما (٤) (٥) واختلف القرّاء في هذه الآية: فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو -كلاهما-: بالياء وضمِّ الباء، مِنْ ﴿ يَحْسِبُنَّهم ﴾ (٦) ووجه (٧) (٨) (٩) ﴿ فَلا يَحْسِبُنَّهُم ﴾ (١٠) بِأيِّ كتابٍ أم بِأيِّة سُنَّةٍ ...

تَرىَ حُبَّهُمْ عارًا عليَّ وتَحْسَبُ (١١) بتعدية أحد الفعلين إلى مفعوليه، عن تعدية الآخر إليهما.

فإن قيل: لا (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) قيل: إن الفاء زائدة (١٦) (١٧) وإذا كان كذلك، لَمْ يَجُزْ تقديرُ العطف؛ لأن الكلام لم يستقل بعدُ، فيستقيم فيه تقديرُ العَطْفِ.

ولا يجوز (١٨) ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ (١٩) (٢٠) وإذا هَلَكْتُ (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وحِينَ تَركتُ العائداتِ يَعدْنَهُ ...

يَقُلْن فلا تَبْعَدْ وقلتُ لَه ابْعَدِ (٢٥) وذكرنا وجْهَ زيادة الفاء في الكلام، فيما تقدم.

وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ قد (٢٦) يدل على ذلك: قُبْحُ دخولِ النَفْسِ عليها.

ولو قلت: (حَسِبتُ نفسي تفعل كذا).

لم يَحْسُنْ، كما يَحْسنُ: (حَسِبْتُنِي)، و (أَحْسِبُنِي) (٢٧) وحُذِفَتْ واوُ الضميرِ في ﴿ يَحْسِبُنَّهم ﴾ (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ﴾ .

في موضع المفعول الثاني.

وقرأ حمزة، وعاصم والكسائي -كلاهما- (٣٠) ﴿ تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ (٣١) ووجه هذه القراءة: أنه حذف (٣٢) ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ الأول؛ لأن ما يجيء بَعدُ من قوله: ﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ ، يدل عليه.

ويجوز أن تجعل (٣٣) ﴿ تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ بدلًا من ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ ، كما جاز أن تجعل (يَحسِبُنَّهم (٣٤) (٣٥) (٣٦) قال أبو إسحاق (٣٧) (٣٨) والعربُ تُعيد إذا طالت القصّة (حَسبت) وما أشبهها؛ إعلامًا أن الذي جرى متصل بالأوَّل، وتوكيد (٣٩) وهذا -الذي ذكره أبو إسحاق- سائغٌ في القراءتين: قراءةِ أبي عمرو، وقراءةِ حمزة.

وقرأ نافعٌ وابنُ عامر: الأوَّل بالياء، والثاني بالتاء وفتح الباء (٤٠) ووجه هذه القراءة: أن المفعولَيْن (٤١) ﴿ لَا يَحْسَبَنَّ الذين يفرحون ﴾ محذوفان (٤٢) (٤٣) ﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ﴾ متَّصلًا بمفعولَيْن ظاهِرَيْنِ، جُعِلا مفعولَي قولِهِ (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا أَتَوْا ﴾ قال الفرّاء (٤٧) (٤٨) ﴿ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا  ﴾ أي: فَعَلْتِ.

وكقوله: ﴿ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ بِمَفَازَةٍ ﴾ أي (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) وذكرنا ذلك في قوله: ( ﴿ فَقَدْ فَازَ  ﴾ .

(١) أخرج قوله -في هذا المعنى-: البخاري في "الصحيِح" (4567) كتاب: تفسير القرآن.

سورة آل عمران.

باب: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ﴾ .

ومسلم في "الصحيح" 4/ 205 رقم (2777) كتاب: صفات المنافقين.

والطبري في "تفسيره" 4/ 205، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 839، والمؤلف في "أسباب النزول" 140.

وأورده الثعلبي في "تفسيره" 3/ 168 ب، والسيوطي في: "الدر المنثور" 2/ 191 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر، والبيهقي في "الشعب".

(٢) (فيقبل عذرهم): ساقطة من (ج).

(٣) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 205 - 206، وقد ورد فيه: (عن مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير)، وذكره بمعناه، وأخرجه من طريق آخر، وفيه: (عن مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أنه حدثه عن ابن عباس بنحو ذلك ..).

وأخرجه -منسوبًا إليه-: ابنُ أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 838 (٤) في (ج): (كلما) بدلًا من: (كل ما).

(٥) أخرج قوله -بهذا المعنى-: البخاري في "صحيحه" (4568) كتاب التفسير.

تفسير سورة آل عمران.

باب: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا ﴾ .

ومسلم في "صحيحه" رقم (2778) كتاب صفات المنافقين.

والترمذي في "سننه" رقم (3014) كتاب تفسير القرآن.

باب: من سورة آل عمران.

وقال: (حسن صحيح غريب).

والحاكم في "المستدرك" 2/ 299 وصححه، ووافقه الذهبي.

والنسائي في "تفسيره" 1/ 352، والطبراني في "المعجم الكبير" 10/ 364 رقم (10730)، وعبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 141، والطبري في "تفسيره" 4/ 206، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 838، والبغوى في "تفسيره" 2/ 150، والمؤلف في "أسباب النزول" 141.

وأورده السيوطى فى "الدر المنثور" 2/ 191 وزاد نسبه اخراجه إلى عبد بن حميد == وابن المنذر، والبيهقي في "الشعب".

وقد ورد حول سبب النزول أقوال أخرى.

انظرها في: "تفسير الطبري" 4/ 205 - 208، و"تفسير البغوي" 2/ 150، و"أسباب النزول" للمؤلف 140 - 142، و"الدر المنثور" 2/ 191 - 193.

قال ابن حجر عن الأثر الوارد عن أبي سعيد وابن عباس والآخرين: (ويمكن الجمع بأن تكون الآية نزلت في الفريقين معًا، وبهذا أجاب القرطبيًّ وغيره).

وقال -عن هذين الأثرين، وعن بقية الآثار الواردة في سبب نزولها-: (ولا مانع أن تكون نزلت في كل ذلك، أو نزلت في أشياء خاصة، وعمومها يتناول كل من أتى بحسنة ففرح بها فرح إعجاب، أحب أن يحمده الناس، ويثنوا عليه بما ليس فيه.

والله أعلم).

"فتح الباري" 8/ 233، وانظر: "تفسير القرطبي" 4/ 306 - 307، و"تفسير ابن كثير" 1/ 473.

(٦) أي: قرآ: ﴿ وَلَا يَحْسِبَنَّ ﴾ ، و ﴿ فلا يَحْسِبُنَّهم ﴾ بكسر السين فيهما.

انظر: "السبعة" 219، و"الحجة " للفارسي 3/ 100 - 101، و"حجة القراءات" 186 - 187.

وضبطت الكلمتان بفتح السين في: "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه 1/ 125.

(٧) من قوله: (ووجه ..) إلى (..

فيستقيم فيه تقدير العطف): نقله -بتصرف- عن "الحجة" للفارسي 3/ 104 - 105.

(٨) في (ج): (الذين).

(٩) (تعالى): ليست في: (ج).

(١٠) (أ)، (ب): (تحسِبنَهم) -بالتاء وكسر السين-.

ولم ترد قراءة بهذه الصورة.

وفي (ب): (تَحسَبَنَهم).

وفي (ج): مهملة من النقط والشكل.

ولكنَّ المؤلف -هنا- يتحدث عن توجيه قراءة ابن كثير وأبي عمرو، فالصواب ما أثبَتُه، والله أعلم.

(١١) البيت للكُمَيت.

وقد ورد منسوبًا له في: "شرح هاشميات الكميت" 49، و"المحتسب" 1/ 183، و"شرح ديوان الحماسة" للمرزوقي 692، و"المقاصد النحوية" 2/ 413، 3/ 112، و"منهج السالك" 2/ 35، و"التصريح"، للأزهري 1/ 259، و"خزانة الأدب" 4/ 314، 9/ 137.

وورد غير منسوب في: "إعراب القرآن"، المنسوب للزجاج 2/ 432، و"أوضح المسالك" ص 77، و"شرح ابن عقيل" 2/ 55.

والشاهد فيه: أنه لم يذكر مفعوليْ (تحسبُ)، اكتفاءً بدلالة الفعل السابق عليهما، وهو: (ترى).

(١٢) في (ج)، و"الحجة": (كيف) بدلًا من (لأن).

(١٣) (يحسبن) في (أ)، (ج): الياء غير منقوطة، والكلمة غير مشكولة.

وفي (ب): (تحسبن)، والمثبت من: "الحجة" للفارسى، لأن المؤلف -هنا- يتحدث عن توجيه قراءة ابن كثير وأبي عمرو.

(١٤) في (أ)، (ب): (تَحْسِبُنَّهم).

ولم ترد قراءة بهذه الصورة وفي (ج): مهملة من النقط والشكل.

والمثبت من "الحجة" للفارسي.

(١٥) (الفاء): ساقطة من (ج).

(١٦) انظر: "معاني القرآن"، للأخفش: 1/ 222.

(١٧) في (ج): (بذلك).

(١٨) من قوله: (ولا يجوز ..) إلى نهاية بيت الشعر (..

فاجزعي): نقله -بتصرف واختصار- عن: "الحجة"، للفارسي 3/ 108 - 109.

(١٩) سورة النحل: 53 وبقيتها: ﴿ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ .

(٢٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج)، و"الحجة".

(٢١) في (ب): (جزعت).

(٢٢) عجز بيت للنَّمِر بن تَوْلَب.

وصدره: لا تَجْزعي إنْ مُنْفِسا أهلكته وهو في "شعره" 72.

وورد منسوبا له في: "كتاب سيبويه" 1/ 134، و"الكامل"، للمبرد 3/ 300، و"شرح الأبيات المشكلة" 90، 361، و"سمط اللآلئ" 468، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 48، 3/ 129، و"اللسان" 8/ 4503 (نفس)، 2/ 1248 (خلل)، و"المقاصد النحوية" 2/ 535، و"شرح شواهد المغني" 1/ 472، 2/ 829، و"خزانة الأدب" 1/ 314، 321، 3/ 32، 9/ 41، 43، 44، 11/ 36.

وورد غير منسوب في: "المقتضب" 2/ 76، و"الحجة" للفارسي 1/ 44، 3/ 109، و"شرح المفصل" 2/ 38، و"شرح ابن عقيل" 2/ 133، و"الأزهية" 248، و"منهج السالك" 2/ 75، و"الأشباه والنظائر" للسيوطي 2/ 181.

ويروى: (لا تجزعي إنْ منفسٌ ..).

انظر توجيه هذه الراوية في "خزانة الأدب" 1/ 314.

البيت ضمن أبيات يخاطب فيها الشاعرُ زوجَه التي لامته على إسرافه وتبذيره في == إكرامه لأضيافه.

الجَزَع: نقيض الصبر.

و (المُنْفِسُ): المال النفيس الذي له قدر.

ومعنى (أهلكتُه): أفنَيتُه، وأذهبتُه.

انظر: "اللسان" 1/ 616 (جزع)، 8/ 4503 (نفس).

والشاهد في البيت: زيادة الفاء.

قال الفارسي: (ألا ترى أن إحدى الفاءين لا تكون إلا زائدة؛ لأن (إذا) إنما يقتضي جوابًا واحدًا).

وانظر حول زيادة إحدى الفاءين -هنا-: "الخزانة" 1/ 315.

(٢٣) في (ج): (أنشده).

(٢٤) انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 268 - 269 (٢٥) البيت لحاتم الطائي.

وهو في "ديوانه" 30.

وقد ورد منسوبًا له، في: "سر صناعة الإعراب" 1/ 269، و"الأزهية" 247.

وورد في المصادر السابقة: (حتى تركت ..).

وفي الديوان: (وحتى ..

* ينادين لا تبعد).

يتحدث عن شخص طعنه الشاعرُ طعنةً، تركه بين الحياة والموت.

و (العائدات): اللاتي يَزُرْن المريض.

انظر: "القاموس" 303 (عود).

و (لا تَبْعَد): لا تهلك؛ من: (البُعْد)، وهو: الهلاك والموت؛ يقال: (بَعِدَ، بَعَدًا)، و (بَعُدَ): هلك.

ومن العرب من يقول: (بَعُدَ) -في المكان-، و (بَعِد) -في الهلاك-.

وقيل: (بَعِد)، و (بَعُد) فيكون مضارعها: (يَبْعَدُ) -بفتح العين-، وهكذا ضَبطتُها في البيت.

انظر: "المزهر" 1/ 208 - 209.

والشاهد فيه: زيادة الفاء في (فلا ..).

(٢٦) من قوله: (قد ..) على (..

لا يحسبن زيدًا ذاهبًا): نقله -بتصرف واختصار- عن: "الحجة" للفارسي 3/ 105 - 106.

(٢٧) يجوز في مضارع (حَسِبَ) كسر السين وفتحها.

انظر: "المزهر" 1/ 209.

(٢٨) في (أ): (تَحْسُبُنهم) بالتاء وضم السين.

وهي خطأ واضح.

وفي (ب): (تحسبنهم)، وفي (ج): مهملة من النقط والشكل.

والمثبت هو ما استصوبته؛ لاتساقه مع ما سبق.

(٢٩) أي: سكون الواو، وأول النون المشددة.

(٣٠) هكذا جاءت في: (أ)، (ب)، (ج): (كلاهما) -على الرفع للمثنى-، والأصل فيها أن تكون: (كلهم)، وتعود على القراء الثلاثة.

أو (كليهما) -بالنصب بالياء-، وتعود على القراءتين القرآنيتين ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ ، و ﴿ تَحسَبَنَّهُم ﴾ ، وقد ترجع (كلاهما) على عاصم والكسائي.

(٣١) أي: ﴿ تَحسَبَنَّهُم ﴾ -بالتاء وفتح الباء والسين-.

إلا أن الكسائي كَسَر السين.

انظر: "السبعة" 220، و"الحجة" للفارسي 3/ 101، و"حجة القراءات" 186، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 183.

(٣٢) من قوله: (حذف ..) إلى (..

لاتفاق الفعلين): نقله -بتصرف- عن: "الحجة" للفارسي 3/ 108.

(٣٣) في (ب): (يجعل).

(٣٤) (أ)، (ب): (تحسبنهم)، وفي (ج): غير معجمة.

والمثبت من "الحجة" للفارسي.

(٣٥) (أ)، (ب): (تحسبن)، وفي (ج): غير معجمة.

والمثبت من "الحجة".

(٣٦) (أ)، (ب): (ولاتفاق)، ولا وجه للواو -هنا-.

والمثبت من (ج)، و"الحجة"، للفارسي.

(٣٧) في "معاني القرآن" له 1/ 498.

نقله عنه بتصرف واختصار يسيرين.

(٣٨) في (أ)، (ب)، (ج): (لا).

والمثبت وفق رسم المصحف الشريف.

وكذا جاءت في "معاني القرآن".

(٣٩) في (ج): (وتأكيد)، وفي المعاني؛ وتوكيدًا.

(٤٠) أي: ﴿ يَحْسَبَنَّ ﴾ و ﴿ تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ ، وكسرَ نافعٌ السينَ وفتحها ابنُ عامر.

انظر: "السبعة" 219 - 220، و"علل القراءات" 1/ 131، و"الحجة" للفارسي 3/ 101 (٤١) من قوله: (المفعولين ..) إلى (..

من بعد عليهما): نقله -بتصرف- عن "الحجة" للفارسي 3/ 107.

(٤٢) في (ج): (محذوفًا).

(٤٣) في (ج): (عليها).

(٤٤) في (ج): (لقوله).

(٤٥) (أ)، (ب): ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ -بالتاء-.

وفي (ج): غير معجمة.

والمُثبَت يتناسب مع السياق؛ لأن المؤلف يوجِّهُ قراءةَ نافع وابن عامر وهي بالياء.

(٤٦) في (أ)، (ب): ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ -بالتاء-.

وفي (ج): غير معجمة والمثبت يتناسب مع السياق.

(٤٧) في "معاني القرآن" له 1/ 250.

نقله عنه بتصرف.

(٤٨) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

وفي "معاني القرآن": بما فعلوا.

(٤٩) من قوله: (أي ..) إلى (..

نجا): نقله -بنصه- عن "تفسير غريب القرآن"، لابن قتيبة 1/ 109.

(٥٠) في "تفسير الغريب" أي.

(٥١) في "معاني القرآن" له 1/ 250.

(٥٢) في (أ): (يبعد)، وفي (ب)، (ج): رسمت كالتي في (أ)، إلا أنَّ النقط غير == واضحة.

والمثبت هو ما استظهرت صوابه.

وهي أقرب إلى رسمها في "معاني القرآن" (ببعيد)، وكذا وردت في: "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه 1/ 125 (ببعد من النار).

(٥٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 495.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله