تفسير سورة آل عمران الآية ٣٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٣٧

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ قَالَ يَـٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ ﴾ التَّقَبلُ، والقَبُولُ، معناهما سواء، وهو: أن ترضى بالشيء، وتأخذه؛ ولهذا قال: ﴿ بِقَبُولٍ ﴾ ، ولم يقل: (بتَقَبُّلٍ)؛ لأن معناهما واحدٌ.

قال الفراء (١) وذكرنا هذا عند قوله: ﴿ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً  ﴾ .

والقَبُول: مصدر قولهم: (قَبِلَ فلانٌ الشيءَ): إذا رضِيَهُ.

قال أبو عمرو بن العَلاء (٢) وقال سيبويه (٣) خمسة (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) ثَعْلَب، عن ابن الأعرابي (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) قال المفسِّرون (١٦) ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ ﴾ أي: رَضِيَها مكان المُحَرَّرِ الذي نذَرتْه (حَنَّةُ)، ولم يقبل قبلها أنثى في ذلك المعنى.

وقال ابن عباس في رواية الضحَّاك: معناه: سَلَك بها طريقَ السُّعداء.

وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ﴾ .

قال الزجَّاج (١٧) (١٨) ﴿ نَبَاتًا ﴾ على غير لفظِ (أَنْبَتَ)، على معنى: نبتت نباتاً حَسنَاً.

وقال ابن الأنباري (١٩) (٢٠) (٢١) [ورُضْتُ] (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال ابن عباس في رواية عطاء (٢٨) ﴿ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ﴾ ؛ يريد: في صلاحٍ ومعرفةٍ بالله، وطاعةٍ له، وخدمةٍ للمسجد.

وقال في رواية الضحَّاك (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ (٣٠) (٣١) قال الزجَّاج (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) و ﴿ زَكَرِيَّا ﴾ ، رُفعَ بفعله (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقرأ حمزةُ والكسائيُ: (وكَفَّلَها) مشَدَّدا، ومصدره: التَّكْفِيلُ، والتَّكْفِلةُ (٤٧) ﴿ زَكَرِيَّا ﴾ (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢)  .

ونذكر ما فيه عند قوله: ﴿ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ  ﴾ .

فمعنى قوله: ﴿ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقوله تعالى: ﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ﴾ .

قال المفسرون (٥٨) و (المِحْرابُ) في اللغة: أشرف المجالس.

وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدَهم (٥٩) و (المِحْراب): الغُرْفَة أيضاً، قال عمر (٦٠) (٦١) رَبَّةُ مِحْرابٍ إذا جِئْتها ...

لم أَدْنُ حتى أرْتَقي سُلَّما (٦٢) أي: رَبَّة غُرفةٍ.

وقال الأصمعي (٦٣) ﴿ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ  ﴾ .

وقال الزجاج (٦٤) (٦٥) وقال أبو عبيدة (٦٦) (٦٧) قال امرؤ (٦٨) كغزلان وَحْشٍ في محاريبِ أَقْوال (٦٩) (٧٠) (٧١) وقوله تعالى: ﴿ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ﴾ .

قال (٧٢) (٧٣) (٧٤) قال محمد بن إسحاق (٧٥) وقال الحَسَنُ (٧٦) (٧٧) ﴿ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ (٧٨) قال أبو إسحاق (٧٩) ﴿ كُلَّمَا ﴾ بقوله: ﴿ وَجَدَ ﴾ (٨٠) (٨١) (٨٢) وقوله تعالى: ﴿ أَنَّى لَكِ هَذَا ﴾ .

قال ابن عباس (٨٣) (٨٤) وقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ .

قد فَسَّرنا هذا في موضعين: من (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (١) لم أهتد إلى مصدر قوله.

(٢) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 241، وفي مادة (قبل) في "الصحاح" 5/ 1795، "تفسير الثعلبي" 3/ 40 ب، "اللسان" 11/ 540، ونصه كما في "الصحاح": (وحكى اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: (القَبُول) بالفتح مصدر، ولم أسمع غيره.

(٣) في "الكتاب" 4/ 42 نقله عنه بالمعنى، وقد ذكرها سيبويه في باب ما جاء من المصادر على فعول، ونصه: (..

توضَّأت وَضُوءًا حسنًا، وأولِعْتُ به وَلُوعًا، وسمعنا من العرب من يقول: وَقَدَت النارُ وَقُودًا عاليًا، وقَبِلَه قَبولًا، والوُقُود أكثر، والوَقود: الحطب).

وفي نسخة أخرى لـ"كتاب سيبويه" أشار إليها محققُ الكتاب في الهامش: (وتطهَّر طَهورًا حسنًا، وَأُولِعت وَلوعا).

(٤) في (د): (خمس).

(٥) في (ج): (ووضو)، وفي (د): (ووصول).

(٦) في (ب): قود.

(٧) في (د): مصدر.

(٨) لم أهتد إلى مصدر قوله، وقد يكون في كتابه (المصادر) وهو مفقود.

(٩) في "معاني القرآن وإعرابه" 1/ 401، قال: (ويجوز قُبولًا: إذا رضيته.).

(١٠) أورد قولَه الأزهري في "تهذيب اللغة" 9/ 169.

وابن الأعرابي، هو: أبو عبد الله، محمد بن زياد.

كوفيٌّ، تقدمت ترجمته.

(١١) (وقبولًا): ساقطة من (ج).

(١٢) هكذا جاءت (قَبول) بالفتح في مصدرها في "التهذيب" وكذا ضبطها في "لسان العرب" 6/ 3516 بالفتح، وفي "القاموس المحيط" (1045) (قبل) أجاز فيها الأمرين، قال: (والقَبُول، وقد يُضم: الحُسْنُ والشَّارَةُ)، وانظر: "التاج" == 15/ 595 (قبل).

وأما (وَضوء) بالفتح، فقيل: الماء الذي يُتوضأ به، وقيل: هو المصدر، من: (توضأت للصلاة)، وقيل: إنَّ المصدر هو: (الوُضوء) بالضم.

انظر: "معاني القرآن" للأخفش: 1/ 51، "اللسان" 8/ 4854 (وضأ).

أما (طَهور) بالفتح، فقيل: هو الماء الطاهر، المُطَهِّر، وهو أعم من الطاهر، حيث إنَّ كل طَهور طاهر، وليس كل طاهر طَهور، وقيل إنَّ (طُهور) بالضم مصدر، بمعنى: التَّطَهُّر.

انظر: "النهاية في غريب الحديث" 3/ 147، "اللسان" 5/ 2712 (طهر).

أما (وَلُوع) بالفتح، فهي: العلاقة، وهو اسم أقيم مقام المصدر الحقيقي، يقال: (وَلعَ به وَلَعًا، و (وَلُوعا)، و (أولِعَ به إيلاعًا)، و (أوْلَعَه به): إذا أغراه، و (مُولَعٌ به): مُغْرًى به.

انظر: "اللسان" 8/ 410.

أما الـ (وَقود) بالفتح، فقيل: الحطب، والـ (وُقود) بالضم: المصدر.

انظر: "معاني القرآن" للأخفش: 1/ 51، "اللسان" 8/ 4888.

(١٣) في (ج)، (د): (يحمد).

(١٤) في (د): (يبل).

(١٥) لم أهتد إلى قائله.

(١٦) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 241، يرويه عن ابن جريج، وقال به، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 638، يرويه عن شرحبيل بن سعد، "تفسير الثعلبي" 3/ 40 ب، "النكت والعيون" 1/ 388، "تفسير البغوي" 2/ 31، "الدر المنثور" 2/ 35.

(١٧) في "معاني القرآن وإعرابه" له 1/ 403، نقله عنه بالنص.

(١٨) (لفظ): ساقط من (د).

(١٩) لم أقف على مصدره، وقد ورد في "زاد المسير" 1/ 377.

(٢٠) ما بين المعقوفين مطموس في: (أ)، ومثبت من بقية النسخ.

(٢١) في (ب): (عمل).

(٢٢) ما بين المعقوفين غير مقروء في: (أ)، وفي (ب): (ونبتت)، والمثبت من: (ج)، (د)؛ نظرًا لموافقتها "الديوان" وللسياق.

(٢٣) في (د): (فدلت).

(٢٤) في (د): (إدلال).

عجز بيت، وصدره: فَصِرْنا إلى الحسْنى ورَقَّ كلامُنا وهو في "ديوانه" 32، كما ورد في "المقتضب" 1/ 74، "معاني القرآن" للزجاج: 2/ 36 ولم ينسبه، "إعراب القرآن" للنحاس: 1/ 326، "تهذيب اللغة" 3/ 2875، "وليس في كلام العرب" لابن خالويه: 227، "المحتسب" 2/ 260، "والمخصص": 14/ 187، "زاد المسير" 1/ 378، "اللسان" 3/ 1775 (روض)، "شرح شواهد المغني" 1/ 341، "خزانة الأدب" 9/ 187.

ورد في بعض المصادر: (..

فَذَلَّتْ صَعْبَةٌ) بالضَمِّ.

ومعنى (فَصِرنا): فَرَجعنا وانتقلنا، على أن (صار) هنا تامة.

و (الحسْنى): قد تكون اسم مصدر، بمعنى: الإحسان، أو تكون صيغة مؤنث (أحسن)؛ أي: الحالة الحسنة.

و (رَقَّ): لطُف.

و (رُضْتُ)؛ أي: سَهلت وانقادت، فهي (ذلُول)، ويقال لتعدية الفعل: (ذلَّلْتها وأذْلَلْتها).

و (صعبة)؛ أي: غير ذلول.

والشاهد فيه: أنَّ (رُضت) تتضمن معنى: (أذللت)؛ ولذا جاء المصدر بعدها: (إذلالًا)؛ أي: أذلَلْت ..

إذلالًا، وأقام (الإذلال) مقام (الرياضة).

انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1319 (راض)، "اللسان" 3/ 1775 (روض)، "الخزانة" 9/ 187.

(٢٥) في (د): (دللت).

(٢٦) في (ب): (جاء).

(٢٧) في (أ)، (ب)، (د): (وخلا)، وفي (ج): (وحلى)، وما أثبَتُه يوافق القاعدة الإملائية؛ حيث إنه فعل يزيد على ثلاثة أحرف، ولم يكن قبل الألف ياءٌ، كما إنه يوافق ما جاء في نسخة (ج) وإن خلت الكلمة فيها من النقط.

ومعنى (خلَّى الأمرَ): تركه.

انظر: "اللسان" 2/ 1254 (خلا).

(٢٨) لم أهتد إلى مصدر هذه الرواية.

(٢٩) الرواية في "تفسير الثعلبي" 3/ 41 أ، "تفسير البغوي" 1/ 31، وهذه الرواية من طريق جويبر بن سعيد، وسبق أنه ضعيف جدًا.

(٣٠) حديث المؤلف التالي عن هذا المقطع، بالنظر إلى قراءة من قرأ: (وَكَفَلَهَا) بتخفيف الفاء وفتحها، و ﴿ زَكَرِيَّا ﴾ بالمد والرفع.

هي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.

وقد أثبتُّ رسم الآية كما جاء في جميع النسخ، وهي مطابقة لقراءة حفص عن عاصم.

أما بقية قراءات "السبعة" فهي: قراءة عاصم في رواية أبي== بكر: (وكَفَّلَها) بتشديد الفاء، و ﴿ زَكَرِيَّا ﴾ ممدودة منصوبة، وكان يمدها في جميع القرآن.

أما قراءة عاصم برواية حفص، وقراءة حمزة والكسائي، فهي: ﴿ وَكَفَّلَهَا ﴾ بتشديد الفاء، و ﴿ زَكَرِيَّا ﴾ مقصورة في جميع القرآن.

انظر: "السبعة" 204، "الحجة" للفارسي: 3/ 33، "حجة القراءات" لابن زنجلة: 161.

"إعراب القرآن" المنسوب للزجاج: 3/ 869.

(٣١) في (ب): (ضمنها).

(٣٢) في "معاني القرآن" له 1/ 403.

(٣٣) من قوله: (يقال ..) إلى (..

وينفق عليه): نقله عن "تهذيب اللغة" للأزهري: 4/ 3166 (كفل)، وانظر: "اللسان" 7/ 3905 (كفل).

(٣٤) في "التهذيب" (كفل به).

(٣٥) (وكفلا): غير موجودة في "التهذيب".

(٣٦) في (ب): (يقول من).

(٣٧) على أن (زكرياءُ) هنا ممدودة مرفوعة، وهي فاعل لـ (كَفَلَ) المتعدي لمفعول واحد، بناء على قراءة من قرأ بالتخفيف فيها.

(٣٨) في (ب)، (د) (زكريا).

(٣٩) في (ج)، (د): (حمرا، وسودا).

(٤٠) في (ب): (حتى).

و (الحُبْلى): المرأة الحامل، وجمعها: (حَبَالى) و (حُبْلَيات).

انظر: "القاموس" 1269 (حبل).

(٤١) يقال: (هي سَكِرَة، وسَكْرَى، وسَكْرانة) للمؤنث.

انظر: "القاموس" 524 (سكر).

(٤٢) في (ب): (دفري).

و (الذِفْرى)، هو: العظم الشاخص خلف الأذن.

وهما ذِفريَان.

والجمع: ذِفرَيات، وذَفارى.

انظر: "خلق الإنسان" لابن أبي ثابت: 54، "القاموس" 396 (ذفر)، "المعجم الوسيط" 1/ 312 (ذفر).

(٤٣) في (ج): (اللام).

(٤٤) في (ب): (لزمت).

(٤٥) يعني: قامت ألفُ التأنيث، مقامَ العلميةِ والعجمةِ في المنع من الصرف.

انظر في علَّة منعها من الصرف "الحجة" للفارسي: 3/ 34، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 157، "البيان" للأنباري: 1/ 201.

(٤٦) في (د): (تنصرف).

(٤٧) لم أقف في معاجم اللغة التي رجعت إليها، على أنَّ (التكفلة) مصدر لـ (كَفَّل).

وهي على خلاف القياس في مصدر (فَعَّلَ) الرباعي المضاعف العين؛ الصحيح اللام.

وتأتي (تفْعِلَة) مصدرًا للرُّباعي المعتل اللام، المُضاعَف العين؛ مثل: (رضَّى تَرْضيَةً)، و (ورَّى تورِيَةً).

وأشار الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد إلى مجيء (تفْعِلَة) مصدرًا لـ (فَعَّلَ) الصحيح اللام، وذلك في النادر، ومَثَّلَ لها بـ (قَدَّمَ== تَقْدِمَةً جَرَّبَ تَجْرِبَةً).

انظر: "منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل" مطبوع بهامش "شرح ابن عقيل": 3/ 128، "النحو الوافي" 3/ 198.

وانظر (كفل) في "الصحاح" 5/ 1811، "اللسان" 7/ 3905 - 3906، "التاج" 15/ 658.

(٤٨) في (ج)، (د): (وزكريا).

(٤٩) (أ)، (ب): (وزكريا)، والمثبت من: (ج)، (د)، وهو الصواب؛ لأنه لا وجه لحرف العطف هنا.

(٥٠) النذيرة هنا: الابن الذي يجعله أبواه قَيِّما أو خادمًا للكنيسة أو للمُتَعَبَّد؛ من ذكر أو أنثى.

انظر: "اللسان" 7/ 4390 (نذر).

(٥١) الأحبار: جمعُ (حَبْر) أو (حِبْر)، وهو: واحد أحبار اليهود، وهو: العالم أو الرجل الصالح، وُيجمع كذلك على (حُبُور).

انظر: "الصحاح" 2/ 620، "اللسان" 2/ 748 (حبر).

(٥٢) في (ج): زكريا.

(٥٣) في (ب)، (ج)، (د): (وكفلها زكريا).

(٥٤) في (أ)، (ب) (إن شاء الله تعالى)، والمثبت من: (ج)، (د)؛ نظرًا لمناسبته لسياق الكلام، ولا وجه لما في (أ)، (ب).

(٥٥) في (ب): (ضمنها).

(٥٦) في (د): (زكرياء).

(٥٧) في (ب): اقترعها.

ومعنى (قرعها): أصابته القرعةُ دونهم.

يقال: (كانت له == القرعة): إذا قَرَع أصحابه، و (قارعه فَقَرَعَه، يَقرَعه): إذا أصابته القرعة دونه.

"اللسان" 6/ 3596 (قرع)، وانظر: "المعجم الوسيط" 735 (قرع).

وانظر القصة في "تفسير الطبري" 3/ 239 - 240، "وسنن البيهقي": 10/ 286، "الدر المنثور" 2/ 35.

(٥٨) من قوله: (قال ..) إلى (..

أي: ربة غرفة): نقله مع الاختصار والتصرف من "تفسير الثعلبي" 3/ 42 أ، وانظر: "تفسير البغوي" 2/ 31.

(٥٩) قوله: (وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم): ليسست عند الثعلبي، وإنما هي في "تهذيب اللغة" 1/ 772.

(٦٠) في (د): (عمرو).

(٦١) هو: أبو الخطاب، عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المُغِيري المخزومي تقدمت ترجمته.

(٦٢) البيت ليس لعمر بن أبي ربيعة، ولم أقف عليه في "ديوانه" وإنما نسبته المصادر لوضَّاح اليمن، والمؤلف تبع الثعلبي في نسبته لعمر.

وقد ورد منسوبًا لوضَّاح، في "مجاز القرآن" 2/ 144، 180، "جمهرة اللغة" 276 (حرب)، "الصحاح" 1/ 109 (حرب)، "والأغاني" (نسخة مصورة من طبعة دار الكتب مصر): 6/ 237، "تفسير القرطبي" 4/ 71، "اللسان" 2/ 817 (حرب).

كما ورد غير منسوب، في "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 403، 4/ 325،== "الاشتقاق" لابن دريد: 75، "الزاهر" 1/ 541، "التهذيب" 1/ 772، "مقاييس اللغة" 2/ 49.

وهذه الرواية للبيت وردت في: الجمهرة، "الزاهر" "تفسير الثعلبي" وورد في بقية المصادر: (...

لم ألقها أو أرتقى سلما).

(٦٣) نقل المؤلف قوله باختصار عن "الزاهر" 1/ 541.

كما ورد هذا القول عن الأصمعي في: الاشتقاق: 75، قال: (وقال أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأصمعي) وذكره.

(٦٤) في "معاني القرآن" له 4/ 325.

(٦٥) قوله: (وأنشد بيت عمر) ساقط من (د).

(٦٦) في قوله: (وقال أبو عبيدة ..) إلى (..

أراد بالمحاريب القصور) نقله بنصه عن "الزاهر" 1/ 540.

أما قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 91 عن المحاريب، فنصه: (سيد المجالس، ومقدمها وأشرفها، وكذلك هو من المساجد)، وفي 2/ 144، 180 ورد عنه هذا المعنى بألفاظ مختلفة قليلًا، أما بقية الكلام فهو من قول ابن الأنباري.

(٦٧) في "الزاهر" (أشرف المنازل).

(٦٨) في (أ): (امرئ)، والمثبت من بقة النسخ.

(٦٩) عجز بيت، وصدره: == وماذا عليه أنْ ذكرتُ أوانسًا وقد ورد البيت في "ديوانه": 34، "مجاز القرآن" 2/ 180، حيث ورد في هامش إحدى نسخ المجاز، كما أشار إلى ذلك المحقق، وفي "الزاهر": 1/ 540، "اللسان" 2/ 817 (حرب).

وورد غير منسوب في "تهذيب اللغة" 1/ 772، "والمخصص": 3/ 135، "البحر المحيط" 3/ 249.

وورد في كل المصادر السابقة: (كغزلان رَمْلٍ ..)، وورد في الديوان، وبعض المصادر: (..

محاريب أقيال)، وفي "الزاهر" (وماذا عليه أن أروضَ نجائبًا ..).

و (الأقوال) و (الأقيال): ملوك اليمن، وقيل: هم مَنْ دون الملك الأعظم.

ومفردها: (قَيْل).

انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2859 (قال).

وقوله: (كغزلان وَحشٍ)، الوَحشُ: حيوان البَرِّ؛ مثل: حمارُ وَحشٍ، وحمارٌ وحشِيٌّ.

انظر: "القاموس" 609 (وحش).

(٧٠) انظر معاني الـ (محراب) السابقة، في: مادة (حرب)، في "التهذيب" 1/ 772، "الصحاح" 1/ 108، "اللسان" 2/ 817.

(٧١) لم أقف على مصدر هذه الرواية.

(٧٢) من قوله: (قال ..) إلى (..

غرفتها، وجد عندها رزقًا): ساقط من: (ج)، (د).

(٧٣) قوله، في "تفسير الطبري" 3/ 244، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 229، "المحرر الوجيز" 3/ 94، "زاد المسير" لابن الجوزي 1/ 380.

قال ابن الجوزي: (وهذا قول الجماعة).

(٧٤) قوله، في "تفسير الطبري" 3/ 245، "تفسير الثعلبي" 3/ 42 ب.

وهو قول مجاهد، وعكرمة، وابن جبير، وأبي الشعثاء، والنخعي، والضحاك، وقتادة، وعطيَّة العوفي، والسُّدِّي.

انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 386.

(٧٥) قوله، في "تفسير الثعلبي" 3/ 42 أ.

(٧٦) لم أقف على مصدر قوله.

وقد ورد في "تفسير البغوي" 2/ 32، وفيه: (قال أبو الحسن)، وهو خطأ، والصواب: الحسن.

كما ورد في "زاد المسير" 1/ 380.

(٧٧) (بل): ساقطة من (د).

(٧٨) انظر حول الذين تكلموا في المهد صغارًا: "مصنف ابن أبي شيبة": 6/ 342 (31864)، "المستدرك" للحاكم 2/ 595، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 652، "القرطبي" 4/ 91، "البحر المحيط" 2/ 442 - 443، "روح المعاني" 3/ 140.

(٧٩) في "معاني القرآن" له 1/ 403، نقله عنه بنصه.

(٨٠) لأن (كلَّ) عندما تضاف إلى (ما) المصدرية الظرفية، تصبح ظرفًا متضمنًا معنى الشرط، ويكون لها فعل وجواب، وتتعلق بجوابها، وتنتصب به، وجوابها هنا (وَجَدَ).

أمَّا (ما) فهي حرف مصدري ظرفي، مبني على السكون، لا محل لها من الإعراب.

(٨١) لأن (ما) وما بعدها تُؤَؤَّل بمصدر، وهو هنا: الدخول.

(٨٢) انظر في إعرابها "مشكل إعراب القرآن" 1/ 157، "التبيان" للعكبري ص 34، "الفريد" للهمداني 1/ 566.

(٨٣) لم أقف على مصدر هذه الرواية عنه.

(٨٤) ممن قال بأن (أنَّى) بمعنى (أين): أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 91، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" ص 99.

بينما يرى الإمام الطبري في تفسيره: 1/ 397 - 398: أنَّ هناك اختلافًا بين (أنى) و (أين) و (كيف)، ويرى أنه نظرا لتقارب معنى (أنَّى) من هذه الحروف فقد تداخلت معانيها وحصل اللَّبْسُ، فتُؤُؤِّلت بـ (أين) و (كيف) و (متى) مع مخالفة معناها لهذه الحروف، ومخالفة هذه الحروف لها، ويرى أنَّ (أين) سؤال عن الأماكن، و (كيف) سؤال عن الأحوال، أمَّا (أنَّى) فهي سؤال عن المذاهب والوجوه، وقد بيَّن الطبري هذا الأمر بإسهاب مستدلًّا عليه بأمثلة من القرآن وشعر العرب.

وبهذا قال النحاس كذلك، رادًا على أبي عبيدة في "معاني القرآن" 1/ 389.

وانظر حول هذا الموضوع: "إعراب الحديث النبوي" للعكبري: 96، "البحر المحيط" 2/ 443، "الدر المصون" 2/ 423.

(٨٥) في (د): (في).

(٨٦) عند آية: 27.

(٨٧) في (ب): (أن يكون على).

(٨٨) وبه قال الطبري في "تفسيره" 3/ 247.

(٨٩) في (ج): (ليس).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل