تفسير سورة آل عمران الآية ٩١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٩١

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌۭ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ٱلْأَرْضِ ذَهَبًۭا وَلَوِ ٱفْتَدَىٰ بِهِۦٓ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 5 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا ﴾ إلى قوله: ﴿ مِلْءُ الْأَرْضِ ﴾ (مِلْءُ (١) (٢) (٣) (٤) وانتصب ﴿ ذَهَبًا ﴾ على التفسير (٥) قال المُفضَّل (٦) (٧) (٨) فإذا قلت: (درهمًا) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وقال سيبويه (١٤) (١٥) (١٦) ﴿ مِلْءُ الْأَرْضِ ﴾ (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ وَلَوِ افْتَدَى بِهِ ﴾ .

قال الفرّاء (١٩) ﴿ وَلِيَكوُنَ مِنَ المُوقِنِينَ  ﴾ ؛ المعنى: لن يُقَبلَ مِن أحَدِهم مِلْءُ الأرضِ ذهبًا، لو افتدى به.

وغَلّطَهُ الزجاجُ وغيرُه (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) قال ابن الأنباري: وهذا آكَدُ في التغليظ عليهم، إذْ كانوا لا يُقبل منهم [مِلْء الأرضِ ذَهَبًا، على جهة الصَّدَقَةِ والتَّقْرُّبِ إلى الله جل وعز، ولا يُقبل منهم] (٢٤) (٢٥) وقد أشار الفراء إلى هذا القول أيضًا، فقال (٢٦) (٢٧) وقال بعض النحويين (٢٨) (٢٩) ﴿ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا ﴾ \[قد عمَّ وجوهَ القَبول\] (٣٠) (٣١) (١) في (ب): (بمثل).

(٢) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب: 776 (ملأ)، "اللسان" 7/ 4252 (ملأ).

(٣) في (ب): الملاء والملاء.

وهكذا رسمت (مل) في نسخة (ب) فيما سيأتي.

المِلْءُ -بالكسر-: اسم ما يأخذه الإناء إذا امتلأ.

والمَلْءُ -بالفتح-: المصدر.

(ملأ الشيء، يملؤه مَلْأً).

انظر: (ملأ) في "اللسان" 7/ 4252، "القاموس" (1335).

(٤) في (ب): (والري).

الرِّعي -بالكسر-: الكلأ، والجمع: أرْعاء.

والرعي -بالفتح-: المصدر.

انظر: (رعى) في "اللسان" 3/ 1676 - 1677، "القاموس" (1289).

(٥) التفسير -هنا- بمعنى: التمييز، ويقال له - كذلك: التبيين.

وكونه منصوبًا على التمييز، هو قول عامة أهل النحو.

انظر: "معاني القرآن" للفراء: 1/ 225، "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 442.

وذهب الكسائي إلى انه منصوب بنزع الخافض.

انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 71 أ، "تفسير القرطبي" 4/ 131.

وقال السمين الحلبي -عن هذا القول-: (وهذا كالأول؛ لأن التمييز مقدر بـ"مِن").

"الدر المصون" 3/ 206.

(٦) من قوله: (قال المفضل ..) إلى (ما لا عامل فيه): نقله -بنصه- عن "تفسير الثعلبي" 3/ 70 ب.

وأورده القرطبي في "تفسيره" 4/ 131.

(٧) في (ب): (العدد)، وفي (ج): (والعدد).

(٨) في (ج): (والمعدوم).

(٩) في (ج): (درهم).

وعند الثعلبي: (عشرون درهما).

(١٠) في (ب)، (ج)، "تفسير الثعلبي": (تبين).

(١١) ما بين المعقوفين: غير مقروءة في (أ).

وفي (ب): فضلًا.

والمثبت من: (ج)، "تفسير الثعلبي".

(١٢) ما بين المعقوفين: زيادة من: (ج)، "تفسير الثعلبي".

(١٣) في (ب): (أحد).

(١٤) لم أقف على موضع قوله في كتابه، وقد ذكره الزجاج في "معانيه" 1/ 442.

(١٥) في (ب): (خبرا).

(١٦) في (ب): (الملاء).

(١٧) أي: إننا شغلنا الإضافة بالاسم الذي قبل ﴿ ذَهَبًا ﴾ ، وهو ﴿ الأَرْضِ ﴾ ، فانجرت ﴿ الأَرْضِ ﴾ بالإضافة، ثم جاء ﴿ ذَهَبًا ﴾ فانتصب كما ينتصب الحالُ، أو المفعول إذا جاء من بعد الفاعل.

(١٨) في (ج): (لصاحبها).

أي: بصاحب الحال، كقولنا: (جاء عبدُ الله راكبًا) فشغلنا الفعل بـ (عبد الله) وهو صاحب الحال فرفعه، فبقيت (راكبًا) ليس لها ما يرفعها ولا ما يجرها، فانتصبت.

(١٩) في "معاني القرآن" له: 1/ 226.

(٢٠) انظر: "معاني القرآن" للزجاج:1/ 441، "معاني القرآن" للنحاس: 1/ 437.

(٢١) في (ب): (ولو).

(٢٢) هو: بياض في (ج).

(٢٣) انظر: "الكامل" للمبرد: 1/ 277، "تفسير الطبري" 3/ 346، "المحرر الوجيز" 3/ 211.

(٢٤) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).

(٢٥) قال رسول الله  : "يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبًا، أكنت تفتدي به؟

فيقول: نعم.

فيقال له: قد كنت سُئلت ما هو أيسر من ذلك".

رواه البخاري في "صحيحه" (6538).

كتاب الرقاق، باب: من نوقش الحساب فقد عُذب، ومسلم في "صحيحه" (2805) كتاب: صفات المنافقين، باب: طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا، رقم (2805) وفي لفظه عنده: "قد == أردت منك أهون من هذا وأنت في صُلْبِ آدم: أن لا تشركَ -وأحسبه قال- ولا أدخِلكَ النار، فأبيت إلا الشرك".

(٢٦) في "معاني القرآن" له: 1/ 226.

(٢٧) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

ومثبت من: (ب)، (ج)، "معاني القرآن".

(٢٨) لم أقف عليهم.

(٢٩) (وذلك): ساقطة من: (ج).

(٣٠) ما بين المعقوفين: غير مقروء تمامًا في (أ).

وفي (ب): قد أجمل القبول.

والمثبت من: (ج).

(٣١) أي: أنه نفى جميع وجوه القبول، ثم خص من تلك الوجوه: أليقها وأحراها بالقبول، وهو: الافتداء، فنفاه كذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله