تفسير سورة آل عمران الآية ٩٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٩٦

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍۢ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًۭا وَهُدًۭى لِّلْعَـٰلَمِينَ ٩٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ﴾ .

الآية.

قال أبو إسحاق (١) (٢) ومضى الكلامُ في معنى (الأول) واشتقاقه، عند قوله: ﴿ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ  ﴾ .

واختلفوا في تأويل قوله: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ ﴾ فقرأت على الشيخ أبي حسَّان، محمد بن أحمد بن جعفر، فقلت: أخبركم أبو سَهْل، هارون بن محمد (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وبه عن الأزرقي، قال: حدثني يحيى بن سعيد (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وبه عن الأزرقي، ثنا علي بن هارون العجلي (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقال ابن عباس (٢٦) وقال علي بن أبي طالب  (٢٧) (٢٨) (٢٩) وروي عن ابن عباس أيضًا قال (٣٠) (٣١) وأخبرنا أبو الحسين بن أبي عبد الله الفَسَوي (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١)  (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ﴾ .

بَكّة: هي (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) وقال [ابن الأنباري (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) وقال الآخرون (٦٤) (٦٥) وقال الليث (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ مُبَارَكًا ﴾ معناه (٦٩) وقال بعض أهل المعاني: أصل البَرَكَة: الثُّبُوت، من قولك: (بَرَكَ بَرْكًا، وبُرُوكًا): إذا ثبت على حاله (٧٠) ومنه: (البَراكاء) في القتال (٧١) (٧٢) وقال اللِّحْياني (٧٣) (٧٤) وانتصب ﴿ مُبَارَكًا ﴾ على الحال.

قال الزجاج (٧٥) (٧٦) (٧٧) ﴿ وُضِعَ ﴾ ، أي: وُضِعَ مباركًا.

وقوله تعالى: ﴿ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ قال أبو إسحاق (٧٨) (٧٩) ﴿ وَهُدًى ﴾ في موضع رفع، على معنى: وهو هُدَى.

ومعنى كونه ﴿ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ : أنه قِبْلةُ صلاتهم، ودلالة على الله تعالى من حيث هو المدبر له (٨٠) (٨١) (١) في "معاني القرآن" له: 1/ 445.

نقله عنه بتصرف واختصار.

(٢) في (ج): (ما).

(٣) في مصادر ترجمته التالية: (هارون بن أحمد) بدلا من: (محمد).

(٤) هو: أبو سهل، هارون بن أحمد بن هارون بن بندار بن حريش -أو خداش- بن الحكم، والإستراباذي.

شيخ فاضل، مكثر من الحديث، ارتحل إلى العراق والحجاز، وحدث سنين في نيسابور وبخاري ونسف وسمرقند، مات سنة (364 ص).

انظر: "الأنساب" 1/ 216، "تاريخ الإسلام" للذهبي: 26/ 331 وفيات (351 - 380 ص).

(٥) في (ج): (أخبرنا).

قال السيوطي: (ويكتبون مِن (أخبرنا): (أنا)؛ أي: الهمزة والضمير.

ولا تحسن زيادة الباء قبل النون؛ وإن فعله البيهقي وغيره؛ لئلا يلتبس برمز حدَّثنا).

"تدريب الراوي" 2/ 87.

(٦) في (ب): أبو محمد إسحاق بن محمد بن أحمد.

وهو: أبو محمد، إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي، شيخ الحرم، من كبار أهل القرآن، وأحد فصحاء مكة، ثقة حجة، توفى سنة (307 هـ).

انظر: "سير أعلام النبلاء" 14/ 289، ومقدمة محقق "أخبار مكة" للأزرقي: 1/ 16 - 17.

(٧) في (ج): (أخبرنا).

(٨) مؤرِّخ، من أهل مكة، أصله من اليمن، له كتاب: "أخبار مكة"، اختلف في سنة وفاته، ورجح محقق "أخبار مكة" القولَ بأنه كان حَيًّا في عهد الخليفة العباسي، المنتصر، الذي حكم سنة (247 - 248 هـ).

انظر: "الفهرست" (158)، ومقدمة محقق "أخبار مكة": 1/ 13 - 15، "الأعلام" 6/ 222، "معجم المؤلفين" 3/ 429.

(٩) هو: مهدي بن حرب العبدي، الهَجَري، قال أبو حاتم: (شيخ ليس بمنكر الحديث).

وقال ابن حجر: (مقبول).

انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 335، "تقريب التهذيب" 548 (6928).

(١٠) لم أقف على ترجمته.

(١١) هو: أبو عبد الله، هشام بن حسان القُرْدُوسي البصري.

ثقة، إمام كبير الشأن، توفي سنة (147 هـ)، أو (148 هـ).

انظر: "الجرح والتعديل" 9/ 54، "تهذيب الكمال" 30/ 181، "ميزان الأعتدال" 5/ 420، "تقريب التهذيب" 572 (7289).

(١٢) هو: أبو صفوان، حميد بن قيس الأعرج، المكي، القارئ، تقدمت ترجمته.

(١٣) أخرجه الأزرقي، في "أخبار مكة": 1/ 31 - 32، وانظر معناه، في "تفسير الطبري" 7/ 20 - 21، "تفسير البغوي" 1/ 328، "زاد المسير" 1/ 424.

(١٤) لم أقف على ترجمته.

(١٥) في "أخبار مكة": (محمد بن عمر بن إبراهيم الجبيري).

ولم أقف على ترجمته.

(١٦) لم أقف على ترجمته.

(١٧) أخرجه الأزرقي، في "أخبار مكة" 1/ 32، والطبري في "تفسيره" 1/ 548، وأورده السيوطي في "الدر" 1/ 236، وزاد نسبة إخراجه إلى الحميدي، وعبد الرزاق - ولم أقف عليه في مُصنَّفِه، ولا في تفسيره.

(١٨) لم أقف على ترجمته.

(١٩) ما بين المعقوفين زيادة من "أخبار مكة" 1/ 32.

وهو: هارون بن مسلم بن هُرْمُز العجْلي، أبو الحسين البصري، صاحب الحِنّاء.

من أتباع التابعين، قال ابن حجر: (صدوق)، وقال أبو حاتم: (فيه لين)، ووثقه الحاكم، وابن حبان، مات بعد المائتين.

انظر: "ميزان الاعتدال" 5/ 411، "لسان الميزان" 7/ 241، "تقريب التهذيب" 569 (7240).

(٢٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٢١) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).

والمثبت من: (ب)، (ج)، وأخبار مكة.

(٢٢) قال عنه ابن معين: (ضعيف جدًا)، وقال أبو حاتم: (ضعيف الحديث، مضطرب الحديث).

انظر: "الجرح والتعديل" 7/ 14 - 15، "لسان الميزان" 5/ 500 - 501.

(٢٣) هو: أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من فقهاء المدينة، وكان يتولى الشيخين: أبا بكر وعمر، ويبرأ من عدوهما، ويقول: (فإنهما كانا إمامي هدى) وقال: (ما أدركت أحدًا من أهل بيتي، إلا وهو يتولاهما)، توفي سنة مائة وبضع عشرة.

انظر: "تهذيب التهذيب" 3/ 650، "التقريب" 497 (6151).

(٢٤) هو: الملقب بـ (زين العابدين)، الثقة الثبت العابد الفاضل، المتفق على جلالته.

قال الزهري: ما رأيت قرشيًّا أفضل منه، توفي سنة (193هـ).

انظر: "الجرح والتعديل" 6/ 178، "التقريب"400 (4715).

(٢٥) جزء من أثر طويل، أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 32 - 34، وورد في "تفسير البغوي" 2/ 70.

(٢٦) قوله، في "تفسير الثعلبي" 3/ 75 ب، "البغوي" 2/ 70، "زاد المسير" 1/ 424.

(٢٧) قوله: في "أخبار مكة" 1/ 61، "تفسير الطبري" 4/ 7، "الثعلبي" 3/ 75 ب، و"المطالب العالية" 14/ 539 (3556) - ونسب إخراجه لابن راهويه في مسنده.

(٢٨) وضع: ساقطة من: (ب).

(٢٩) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 75 ب، "تفسير البغوي" 2/ 70.

(٣٠) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 75 ب.

(٣١) في "معاني القرآن" له: 1/ 446، وهو قوله: (فجائز أن يكون أول بيت، هو البيت الذي لم يكن الحج إلى غيره).

(٣٢) هو: أبو الحسين، عبد الغافر بن محمد (أبي عبد الله) بن عبد الغافر بن أحمد الفارسي، الفسوي.

أحد رواة صحيح مسلم، وأحد رواة "غريب الحديث" للخطابي، يرويه عن مؤلفه.

كان عَدْلا جليلَ القَدْر.

قال عنه حفيدُه عبد الغافر الفارسي صاحب كتاب (السياق لتاريخ نيسابور): (الثقة الأمين الصالح الديِّن).

توفي سنة (448 هـ).

انظر: "المنتخب من السياق" 361، "سير أعلام النبلاء" 18/ 19، "شذرات الذهب" 3/ 277.

وقد أثبت محقق تفسير (الوسيط، من أول آل عمران- على آخر المائدة) اسمه كالتالي: (أبو الحسن الفسوي)، وأشار إلى وروده في نسخة أخرى لـ (الوسيط): (أبو الحسين القشيري)، وقد وهم المحققُ فَعَرَّف الفَسَوِيَ -هذا- بأنه: (أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الفارسي)، وهو خطأ ظاهر.

انظر: "تفسير الوسيط" من أول آل عمران إلى آخر المائدة: 275.

(٣٣) في (ب): (أبنا).

(٣٤) نقل الحافظ العراقي قول ابن حزم فيه: إنه (مجهول)، ودفع هذا ابن حجر، وسَمَّاه: (الثقة، الإمام النحوي المشهور)، وذكر أنه حدَّث عن الكبار، وانتهى إليه عُلُوُّ الإسناد، وأنه روى عنه الدارقطني، وابنِ مَنْدَه، والحاكم، ووثقوه، صَحب المبرِّد وأخذ عنه.

قال الدارقطني: (وكان متعصبًا للسُّنَّة)، مات سنة (341 هـ)، وله 94 سنة.

انظر: "تاريخ بغداد" 6/ 302، و"إنباه الرواة" 1/ 246، وذيل "ميزان الاعتدال" 140، "لسان الميزان" 1/ 666.

(٣٥) في (ب): (أبنا).

(٣٦) هو: أبو عثمان، سعدان بن نصر بن منصور البغدادي، الثقفي، البزار.

ثقة صدوق، توفي سنة (265 ص)، وقد جاوز التسعين.

انظر: "الجرح والتعديل" 4/ 290، "تاريخ بغداد" 9/ 205، "سير أعلام النبلاء" 12/ 357.

(٣٧) في (ب): (أبنا).

(٣٨) هو: محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم، الضرير، الكوفي.

ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وحديثه عنه فيه اضطراب، اتهم بالإرجاء، والتدليس، مات سنة (195هـ).

انظر: "الجرح والتعديل" 7/ 246، "سير أعلام النبلاء" 9/ 73، "تهذيب التهذيب" 3/ 551.

(٣٩) هو: إبراهيم بن يزيد بن شَرِيك التيمي الكوفي، أبو أسماء.

ثقة عابد، ولكنه يرسل ويدلس، قتله الحجاج سنة (92 هـ)، وله أربعون سنة.

انظر: "الجرح والتعديل" 2/ 145، "الميزان" 1/ 74، "التقريب" 95 (269).

(٤٠) هو: يزيد بن شَريك بن طارق التَيْمي الكوفي.

ثقة، عَدَّه ابنُ حجر مِن طبقة كبار التابعين، وكان عريف قومه، يقال: إنه أدرك الجاهلية، مات في خلافة عبد الملك.

انظر: "الجرح والتعديل" 9/ 271، "التهذيب" 4/ 417، "التقريب" 602 (7729).

(٤١) اختلف في اسمه، وأصح ما قيل فيه: جُنْدُب بن جُنادة، الغِفَاري.

من كبار الصحابة، قديم الإسلام، يقال: أسلم بعد أربعة، وتوفي بـ (الرَّبَذة) سنة (31 هـ) أو (32 هـ) وليس له عقب.

انظر: "المعارف" لابن قتيبة: 252، "الاستيعاب" 4/ 216، "صفة الصفوة" 1/ 298، "الإصابة" 4/ 62.

(٤٢) (  ): ليس في (ج).

(٤٣) في (ج): (ثم قلت).

(٤٤) فأينما: كتبت في (أ)، (ب)، (ج): (فأين ما).

وكذا رسمت في صحيح البخاري: 4/ 117، وأثبَتُّها وفق الرسم الإملائي الحديث.

(٤٥) في (ب): (فصلي).

(٤٦) أخرجه البخاري في "الصحيح" (3366)، كتاب: الأنبياء باب: (10)، ومسلم في "الصحيح" (520).

كتاب: المساجد ومواضع الصلاة.

وأحمد في "المسند" 5/ 150، 156، 157، 160، 161، والطبري في "تفسيره" 4/ 8 - 9، والبغوي في "تفسيره" 2/ 70، والثعلبي في "تفسيره" 3/ 76 أ، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 93، وزاد نسبة إخراجه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبيهقي في "الشعب".

(٤٧) في (ج): (قال هي).

(٤٨) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 10، "تفسير الثعلبي" 3/ 76 أ، "زاد المسير" 3/ 425.

(٤٩) قوله في مصنف ابن أبي شيبة 3/ 262 (14125)، "تفسير الطبري" 4/ 8، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 709، "النكت والعيون" 1/ 410، "تفسير القرطبي" 4/ 318، "الدر المنثور" 2/ 94، وزاد نسبة إخراجه إلى سعيد بن منصور، والبيهقي في "الشعب" وعبد بن حميد.

وأورد السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 94 عن مجاهد، أن (بكة) هي: الكعبة، ومكة: ما حولها.

ونسبة إخراجه إلى عبد بن حميد.

ونَصُّ قولِ مجاهد -كما في الطبري-: (إنما سميت (بكة)؛ لأن الناس يتباكُونَ فيها، الرجال والنساء)؛ أي: يزدحمون.

إلّا أن الطبري أتى بقول مجاهد شاهدًا على أن المراد بـ (بكة) موضع مُزدَحَمِ الناس للطواف، وأن ما كان خارج المسجد فـ (مكة) لا (بكة)؛ لأن ما كان خارج المسجد لا يوجب على الناس التّباك فيه؛ أي: التزاحم.

(٥٠) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 76 أ.

(٥١) في (ج): (كقولك).

(٥٢) في (ب): (وشهد).

(٥٣) (رأسه، وسمد رأسه): ساقط من: (ب).

التسبيد أو التسميد -هنا-: ترك التدهن، وغسل الرأس، وقيل: هو الحلق واستئصال الشعر حتى يلصق بالجلد، وقيل: تطويل الشعر وتكثيره.

فهو حرف من الأضداد.

ويقال: (سَبَدَ شعرَه وسَبَتَه) -بالتخفيف-: إذا حلقه، ويقال: (سبَّد شعرُهُ): إذا نبت بعد الحلق، أول ما يظهر.

انظر: "الأضداد" لقطرب: 144، "الأضداد" للسجستاني: 91، "غريب الحديث" لأبي عبيد: 1/ 162، "الأضداد" لابن الأنباري: 309، "تهذيب اللغة" 2/ 1612، "ذيل كتاب الأضداد" للصغاني: 232.

(٥٤) في (ب): (وأغطش).

ومعنى: (أغْبَطَت الحمَّى وأغْمَطَت)؛ أي: لزمته الحُمَّى ولم تفارقه.

وهو مأخوذ من وَضْع (الغَبِيط) على الجَمَلِ، و (الغَبيط): ما يوطَّأ للمرأة من هودج وغيره، ويقال: (أغْبَطْتُ الرَّحْلَ على الدابة إقباطا): إذأ ألزمته إيّاه.

انظر: "غريب الحديث" لابن سلام: 1/ 99، "تهذيب اللغة" 3/ 2631 (غبط)، "الفائق" 3/ 47، "النهاية في غريب الحديث" 3/ 341.

(٥٥) اللُّزوب: اللصوق، والثبوت.

و (طين لازب)؛ أي: لاصق وثابت.

و (الَّلازب واللاتب واللاصق)، واحد.

وتقول العرب: (صار الأمر ضربة لازب)؛ أي: شديدًا لازمًا ثابتًا.

ويقولون: (ليس هذا بضربة لازب) و (لازم)؛ بمعنى: ما هذا بواجب لازم؛ أي: (ما هذا بضربة سيف لازب)، وهو مَثَل.

انظر: "إصلاح المنطق" 288، "التاج" 2/ 402 (لزب).

(٥٦) (من قولهم): ساقط من: (ج).

(٥٧) في (ج): (زرع).

(٥٨) (وامتكه): ساقطة من: (ج).

(٥٩) قوله في "الزاهر" 2/ 112.

نقله عنه بالمعنى.

(٦٠) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).

(٦١) في (ب): (حديه)، في (ج): (حذبه).

وفي "الزاهر": (تمككت العظمَ: إذا أجديت ما عليه من اللحم).

وما أثبته صواب لغة؛ لأن (جِذْي كلِّ شيءٍ، وجِذْمهُ): أصله.

انظر: "اللسان" 1/ 581 (جذا).

(٦٢) في (ج): (امتكاك).== والتَّمَكُّك، مصدر (تَمَكُّك)؛ أي: امتصَّ ما في الضرع.

أما (مَكَّ)، فمصدرها: (المَكُّ).

انظر: "اللسان" 7/ 4248 (مك).

(٦٣) في (ب): (الدرع).

انظر المعاني السابقة، في "غريب الحديث" لابن سلام: 1/ 432، "تهذيب اللغة" 4/ 3435 (مك)، "معجم البلدان" 5/ 181، "اللسان" 7/ 4248 - 4249 (مكك).

(٦٤) في (ب)، (ج)، "تفسير الثعلبي" (آخرون).

ومن قوله: (وقال الآخرون ..) إلى (لا يصلح ذلك إلا هناك): نقله -بتصرف يسير- عن "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ.

ومن هؤلاء الآخرين القائلين بهذا القول: مالك بن أنس، وعكرمة، وزيد بن أسلم، وعطية الحوفي، وضمرة بن ربيعة، وإبراهيم النخعي، ومقاتل بن حيان، والطبري.

انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" 3/ 261 - 262 "تفسير الطبري" 4/ 7 - 10، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 708 - 709، "تفسير الثعلبي" 3/ 76 أ، "تفسير القرطبي" 4/ 138، "معجم البلدان" 5/ 181.

(٦٥) في (ب): (اسم البيت).

(٦٦) قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 377.

(٦٧) (بكة): ساقطة من: (ج).

(٦٨) انظر: "مجاز القرآن" 97، "تفسير الطبري" 4/ 9، "الصحاح" 4/ 1576 (بكك)، "معجم البلدان" 1/ 475، "اللسان" 1/ 335 (بكك).

(٦٩) (معناه): ساقطة من: (ج).

(٧٠) قال ابن فارس: (الباء، والراء، والكاف، أصل واحد، وهو: ثبات الشيء ثم يتفرع فروعًا يقارب بعضها بعضا).

"مقاييس اللغة" 1/ 227 (برك).

(٧١) البراكاء: الثبات في العرب، والجدّ، ويقال -كذلك- لساحة العرب، وأصله من البُرُوك.

انظر: (برك) في "الصحاح" 4/ 1575، "اللسان" 1/ 267.

(٧٢) قال ابن الأنباري: (قال قوم: معنى (تبارك): تَقَدَّس؛ أي: تطهر وقال قوم: معنى (تبارك اسمك): تفاعل من (البَرَكة)؛ أي: البركة تُكتسب وتنال بذكر اسمك).

"الزاهر" 1/ 148.

وفي "تهذيب اللغة" 1/ 318 أن (تبارك): ارتفع.

والمتبارك: المرتفع.

وينقل عن الزجاج: أنه (تفاعل) من (البركة).

انظر المعاني السابقة لـ (البركة)، في مادة (برك) في "تهذيب اللغة" 1/ 319، "الصحاح" 4/ 1574، 1575، "اللسان" 1/ 266.

(٧٣) قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 319.

(٧٤) وفي "مقاييس اللغة" 1/ 229، ينقل عن ابن السكيت قوله: (بَرَك فلانٌ على الأمر، وبارك، جميعًا: إذا واظب عليه).

(٧٥) في "معاني القرآن" له: 1/ 445.

(٧٦) في (ج)، "معاني القرآن" الذي.

(٧٧) هذا القول ليس في "معاني القرآن" عند الموضع السابق، وقد يكون نقله المؤلف من موضع آخر في كتاب المعاني، لم أقف عليه، وقد يكون المؤلف حكى معنى قول الزجاج.

(٧٨) في "معاني القرآن" له 1/ 445.

نقله عنه بتصرف قليل.

(٧٩) هذه العبارة غير موجودة في "معاني القرآن" في الموضع السابق.

(٨٠) في (ب): (الذي) بدلًا من: (له بما).

(٨١) في (ج): (والصبي).

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله