الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ ﴾ أي: لبثتم في القبور في خبر الكتاب إلى يوم القيامة (١) ﴿ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ وقيل: المعنى فيما كتب الله لكم من اللُبث.
وقال الزجاج: في علم الله المثبت في اللوح المحفوظ (٢) وقال صاحب النظم: في حكم الله الذي حكم به في قوله: ﴿ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ .
وأما المفسرون فإنهم يقولون: هذا على التقديم؛ على تقدير: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ ﴿ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ وهو قول الكلبي وقتادة (٣) قوله تعالى: ﴿ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ ﴾ أي: اليوم الذي كنتم تنكرونه في الدنيا، وتكذبون به.
﴿ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ وقوعه في الدنيا فلا ينفعكم العلم به الآن؛ يدل على هذا المعنى قوله تعالى: (١) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 343، بنصه.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 192.
(٣) ذكره السيوطي عن قتادة، وعزاه لابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.
"الدر المنثور" 6/ 502.
وقد وقع خطأ في كتابة قول قتادة في تفسير ابن جرير 21/ 57، حيث كتب: هذا من مقاديم الكلام، وتأويلها: وقال الذين أوتوا الإيمان والعلم: لقد لبثتم في كتاب الله.
والصواب ما ذكره السيوطي في الدر، ونسبه أيضًا لابن جرير.
وقال بقول قتادة: مقاتل 81 أ.
ونسبه لقتادة ومقاتل الثعلبي 8/ 171 أ.
<div class="verse-tafsir"