الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ﴾ إذ تكون للماضي، وهذا إخبار عما هو آت بعد، وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} [الأنعام: 27].
قال مقاتل: يعني كفار مكة (١) قوله: ﴿ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ ﴾ أي مطأطئوها.
وقال [ابن عباس] (٢) (٣) ﴿ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ ﴾ في تقدير الانفصال؛ لأنه لم يأت بعد لا (٤) ﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ ﴾ ﴿ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ﴾ .
وذكرنا استقصاء هذه الآية عند قوله: ﴿ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ في سورة النساء [: 97].
وقوله: ﴿ رَبَّنَا ﴾ أي: يقولون ﴿ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا ﴾ ما كنا نجهل، وسمعنا ما كنا ننكر ﴿ فَارْجِعْنَا ﴾ إلى الدنيا ﴿ نَعْمَلْ صَالِحًا ﴾ نقول: لا إله إلا الله.
﴿ إِنَّا مُوقِنُونَ ﴾ يريد: أيقنوا ذلك اليوم ما كانوا ينكروا (٥) (٦) قال أبو إسحاق: وهذا متروك الجواب، والجواب: لرأيت ما يعتبر به غاية الاعتبار (٧) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 84 ب.
(٢) مكرر في (أ).
(٣) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره الطبري 21/ 98 عن ابن زيد، والماوردي 4/ 359 عن يحيى بن سلام، والقرطبي 14/ 95 بدون نسبة.
(٤) الكلام هنا غير واضح، ويظهر -والله أعلم- أن قوله: (بعد لا) زيادة لا معنى لها.
(٥) هكذا في النسخ!
والصواب: ينكرون.
(٦) انظر: "الوسيط" 3/ 451.
وذكره الماوردي 4/ 359 عن يحيى بن سلام، وأبو حيان في "البحر" 8/ 435 عن النقاش.
(٧) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 206.
<div class="verse-tafsir"