تفسير سورة الأحزاب الآية ١٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ١٢

وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًۭا ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ ﴾ .

قال الزجاج: موضع (إذ) نصب، المعنى: واذكر إذ يقول المنافقون (١) قال ابن عباس: يعني أوس بن قبطي (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ .

قال قتادة: قال أناس من المنافقين: يعدنا محمدًا (٨) (٩) وقال مقاتل: قال معتب: يعدنا محمد قصور اليمن وفارس والروم، ولا يستطيع أحدنا أن يبرز إلى الخلاء، هذا والله هو الغرور (١٠) وقال محمد بن إسحاق عن أشياخه: قال معتب أخو بني عمرو بن عوف: كان محمد يعدنا أن يأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا اليوم لايقدر يذهب إلى الغائط (١١) (١) المرجع السابق.

(٢) هو: أوس بن قبطي بن عمرو بن زيد بن جشم الأنصاري الأوسي، شهد أحدًا مع الرسول -  - يقال: إنه كان منافقًا، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴾ انظر: "الاستيعاب بهامش الإصابة" 1/ 55، و"الإصابة" 1/ 98، "أسد الغابة" 1/ 148.

(٣) هو: معثب بن بشير، ويقال بن قشير الأوسي الأنصاري، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا.

وقال ابن هشام بأنه ليس من المنافقين.

وقيل: إنه تاب مما قاله يوم أحد.

انظر: "الاستيعاب" 3/ 442، "الإصابة" 3/ 422، "أسد الغابة" 4/ 394.

(٤) لم أقف له على ترجمة (٥) لم أقف له على ترجمة.

(٦) في (ب): (يذهب)، وهو خطأ.

(٧) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 462 دون تسمية المنافقين.

(٨) هكذا في جميع النسخ!

والصواب: محمدث لأنها فاعل.

(٩) انظر: "تفسير ابن جرير" 21/ 133، وذكره السيوطي في "الدر" 6/ 577 وقال: أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة.

(١٠) "تفسير مقاتل" 88 ب.

(١١) انظر "تفسير الطبري" 21/ 133 ونسب القول لقتادة ولمجاهد، وذكر السيوطي في "الدر" 6/ 577، وعزاه لابن أبي حاتم عن قتادة والسدي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله