الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم أخبر أن ما قدر عليهم وأراده بهم لم يدفع عنهم بقوله: ﴿ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ ﴾ أي: يجيركم ويمنعكم منه.
﴿ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا ﴾ قال الكلبي: هلاكًا (١) (٢) ﴿ أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ﴾ قال: يعني: خير، وهو النصر (٣) (٤) - أن يخاطبهم بهذه الأشياء، ثم يخبر عنهم مؤكدًا لما سبق بقوله: ﴿ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني قريبًا ينفعهم ولا ناصرًا ينصرهم (٥) (١) لم أقف على هذا القول.
(٢) "تفسير مقاتل" 89 ب.
(٣) المرجع السابق.
(٤) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 420.
(٥) "تفسير مقاتل" 89 ب، ولم أقف على من نسبه لابن عباس.
<div class="verse-tafsir"