تفسير سورة الأحزاب الآية ١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ١٧

١٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم أخبر أن ما قدر عليهم وأراده بهم لم يدفع عنهم بقوله: ﴿ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ ﴾ أي: يجيركم ويمنعكم منه.

﴿ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا ﴾ قال الكلبي: هلاكًا (١) (٢) ﴿ أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ﴾ قال: يعني: خير، وهو النصر (٣) (٤)  - أن يخاطبهم بهذه الأشياء، ثم يخبر عنهم مؤكدًا لما سبق بقوله: ﴿ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني قريبًا ينفعهم ولا ناصرًا ينصرهم (٥) (١) لم أقف على هذا القول.

(٢) "تفسير مقاتل" 89 ب.

(٣) المرجع السابق.

(٤) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 420.

(٥) "تفسير مقاتل" 89 ب، ولم أقف على من نسبه لابن عباس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56