الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقال: ثم أوعدهم فقال: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ ﴾ عن نفاقهم.
﴿ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ يعني: الفجور (١) (٢) ﴿ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ﴾ قالوا: هم قوم كانوا يخبرون المؤمنين بما يكرهون من أمر عدوهم ويقولون: قد أتاكم العدو ويقولون [لسرايا] (٣) - إنهم قتلوا وهزموا (٤) (٥) (٦) قوله: ﴿ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ﴾ قال ابن عباس: لنسلطنك عليهم (٧) (٨) وقال مقاتل: لنحملنك على قتلهم (٩) (١٠) (١١) ﴿ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴾ أي: لا يساكنوك في المدينة، قال ابن عباس: لا يقيمون معك بالمدينة ﴿ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ إلا يسيرًا حتى يهلكوا (١٢) (١٣) ﴿ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا ﴾ يدل على أنهم ملعونون فيعرفون) (١٤) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 95 ب.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 27، "تفسير الماوردي" 4/ 424، "تفسير هود بن محكم" 3/ 382، "تفسير زاد المسير" 6/ 422.
(٣) لعلها: (عن سرايا).
(٤) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 48، "تفسير الماوردي" 4/ 424، "تفسير راد المسير" 6/ 422، وذكره السيوطي في "الدر" 6/ 662، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٥) انظر: "معاني القرآن" 2/ 349.
(٦) قال في "اللسان" (رجف) قال الليث: أرجف القوم إذا خاضوا في الأخبار السيئة وذكر الفتن، قال الله تعالى: ﴿ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ﴾ وهم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس.
(٧) انظر: "تفسير الطبري" 22/ 48، "الماوردي" 4/ 424، "مجمع البيان" 8/ 51.
(٨) انظر: المصادر السابقة و"معاني القرآن وإعرابه" 4/ 236، "معاني القرآن" للفراء 2/ 349، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 379.
(٩) انظر: "تفسير مقاتل" 95 ب.
(١٠) عند تفسير قوله تعالى في سورة المائدة: ﴿ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ آية: 14.
(١١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٢) ذكره الطبري 22/ 48، الواحدي في "الوسيط" 3/ 483، والطبرسي في "مجمع البيان" 8/ 581 ولم ينسبوه لأحد ولم أقف على من نسبه لابن عباس.
(١٣) في (أ): (يجعل) بالياء.
(١٤) "معاني القرآن" 2/ 350 وعبارة الفراء هكذا وقد يجوز أن تجعل القلة من صفتهم صفة الملعونين كأنك قلت: إلا أقلاء ملعونين؛ لأن قوله: "أينما ثقفوا أخذوا" يدك على أنهم يقلون ويتفرقون.
اهـ.
<div class="verse-tafsir"