الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 34 سبأ > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ ﴾ قال مجاهد: بنياناً دون القصور (١) وقال قتادة: قصور ومساجد (٢) وقال الضحاك ومقاتل: يعني المساجد (٣) وقال ابن زيد: هي المساكن (٤) وقال أبو عبيدة: المحراب سيد البيوت (٥) وقال أبو إسحاق: أشرف موضع في الدار وفي البيت يقال له: محراب (٦) وقال المبرد: أطبقوا على أنها لا تكون إلا أن يرتقى إليها بدرج (٧) ﴿ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ﴾ .
وذكرنا تفسير المحراب في سورة آل عمران (٨) قوله تعالى: ﴿ وَتَمَاثِيلَ ﴾ قال المبرد: جمع تمثال، وهو كل شيء مثلته بشيء (٩) (١٠) قال المفسرون: هي صورة من نحاس وزجاج ورخام كانت الجن تعلمها، قالوا: وهي سورة الأنبياء والملائكة، كانت تصور في المساجد ليراها الناس فيزدادوا عبادة، هذا يدل على أن التصوير كان مباحًا في ذلك الزمان (١١) قوله تعالى: ﴿ وَجِفَانٍ ﴾ جمع جفنة، وهي (١٢) (١٣) نفى الذم عن رهط المحلق جفنة ...
كجابية الشيخ العراقي تفهق (١٤) قال المفسرون: يعني قصاعًا في العظم كحياض، الإبل يجلس على القصعة الواحدة ألف رجل يأكلون منها (١٥) (١٦) (١٧) قوله تعالى: ﴿ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ ﴾ قال المفسرون: قدور عظام، لها قوائم لا يحركن عن أماكنها ولا يحركن لعظمها، ثوابت على أثافيها، تنحت من الجبال وكانت بأرض اليمن، وكان ملك سليمان ما بين كابل ومصر (١٨) ثم قال: قوله تعالى ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾ لما أعطيتكم من الفضل والخير (١٩) (٢٠) قال مجاهد: لما نزلت ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾ قال داود لسليمان: إن الله قد ذكر الشكر، فاكفني قيام النهار أكفك قيام الليل، قال: لا أستطيع.
قال: فاكفني إلى صلاة الظهر فكفاه (٢١) (١) "تفسيرمجاهد" ص 524.
(٢) انظر: "الماوردي" 4/ 438، "مجمع البيان" 8/ 598، "زاد المسير" 6/ 439.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 98 أ، "الطبري" 22/ 70.
(٤) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 438، "المحرر الوجيز" 4/ 409.
(٥) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 438، "تفسير القرطبي" 14/ 271.
(٦) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 246.
(٧) لم أقف على قول المبرد.
(٨) عند الآية 37.
(٩) لم أقف على هذا القول منسوبًا للمبرد، وانظر: "تهذيب اللغة" 98/ 15 (مثل)، "اللسان" 11/ 614 (مثل).
(١٠) "تهذيب اللغة" 15/ 98 (مثل).
(١١) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 438، "بحر العلوم" 3/ 68، "تفسير هود بن محكم" 3/ 391، "القرطبي" 14/ 272، "مجمع البيان" 8/ 600.
(١٢) في (أ): (وهو).
(١٣) انظر: "تهذيب اللغة" 11/ 112، "اللسان" 13/ 89 (جفن).
(١٤) البيت من الطويل، وهو للأعشى في "ديوانه" ص 225، وانظر: منسوبًا إليه في: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 246، "الدر المصون" 5/ 435، "مجمع البيان" 8/ 596، "تفسير القرطبي" 14/ 2754 والمعنى هنا يقول: صان آل المحلق أعراضهم بالجود، ونفى عنهم الذم جفنة ضخمة تقدم للضيفان كأنها حوض الماء يمده نهر العراق.
انظر: "الديوان" ص 225.
(١٥) انظر: "بحر العلوم" 3/ 68، "مجمع البيان" 8/ 600، "تفسير القرطبي" 14/ 275، "زاد المسير" 6/ 445.
(١٦) في (ب): تقديم وتأخير (وقفًا ووصلا).
(١٧) "الحجة" 6/ 10 "الحجة في القراءات السبع" ص 293، "البحر المحيط" 8/ 528.
(١٨) انظر: "بحر العلوم" 3/ 68، "مجمع البيان" 8/ 600، "القرطبي" 14/ 276، "زاد المسير" 440/ 6.
(١٩) في (ب): (من الخير والفضل).
(٢٠) انظر: "معانى القرآن وإعرابه" 4/ 246.
(٢١) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 10/ 3163، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 401، "روح المعاني" 22/ 120 وأورده السيوطي في "الدر" 6/ 380، وعزاه للفريابي وابن أبي حاتم عن مجاهد.
<div class="verse-tafsir"