تفسير سورة فاطر الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 35 فاطر > الآية ١

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍۢ مَّثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ ۚ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل وغيرهما: خالق السموات والأرض (١) (٢) (٣) (٤) (٥) قوله: ﴿ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا ﴾ قال مقاتل: منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت والكرام الكاتبين (٦) وقوله: ﴿ أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾ يقول: من الملائكة من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة أجنحة، ومنهم من له أربعة أجنحة.

وذكرنا الكلام في مثنى وثلاث ورباع في أول سورة النساء (٧) وقوله: ﴿ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ﴾ قال مقاتل: يزيد في خلق الأجنحة على أربعة أجنحة (٨)  - جبريل ليلة المعراج وله ستمائة جناح، وقال له جبريل: إن لإسرافيل اثني عشر [جناحًا] (٩) (١٠) (١١) ﴿ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ﴾ قال: الملاحة في العينين (١٢) وروي عن الزهري قال: حسن الصوت (١٣) (١٤) ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ مما يريد أن يخلق ﴿ قَدِيرٌ ﴾ قاله ابن عباس (١٥) (١) انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش من المصحف ص 364، "بحر العلوم" 3/ 79، "تفسير مقاتل" 101 ب (٢) ما بين المعقوفين بياض في (ب).

(٣) ما بين المعقوفين بياض في (ب).

(٤) لم أقف عليه (٥) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 461.

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 101 ب.

(٧) عند قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾ الآية.

وقال هناك: بدل مما طاب، ومعناه: اثنتين وثلاثًا وأربعًا، == والواو دالة على تفرق الأنواع وتجنيس المباح من الزوجات، فمن تزوج مثنى لم يضم إليهما ثلاثًا، وكذلك من تزوج ثلاثًا لم يضم إليهن أربعًا.

(٨) انظر: "تفسير مقاتل" 102 أ.

(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).

(١٠) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 223 ب، "بحر العلوم" 3/ 79.

(١١) انظر: "معاني القرآن" 2/ 366، "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 261.

(١٢) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 223 ب، "تفسير البغوي" 3/ 564، "زاد المسير" 6/ 473.

(١٣) انظر: المصادر السابقة، "تفسير ابن أبي حاتم" 10/ 3170.

(١٤) لم أقف عليه مرفوعًا للنبي -  -.

وانظر: "تفسير القرطبي" 14/ 320، "الثعلبي" 3/ 223 ب، "زاد المسير" 6/ 473.

(١٥) انظر: "مجمع البيان" 8/ 626.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله