الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال مقاتل: أخبرهم الله بما يقولون في النفخة الأولى، ثم أخبرهم بما يقولون في النفخة الثانية إذا بعثوا بعد الموت، وذلك قوله (١) ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ﴾ قال ابن عباس: يريد النفخة الثانية (٢) ﴿ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ ﴾ يعني: القبور، واحدها جدث.
قال أبو عبيدة: وهي لغة أهل العالية، وهي أهل نجد يقولون: جدث (٣) ﴿ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ﴾ قال مقاتل: يخرجون إلى الله من قبورهم أحياء (٤) (٥) قال المبرد (٦) عَسَلاَن الذئبِ أمسى قاربًا ...
برد الليل عليه فَنَسلْ (٧) (٨) وقد يقال في مصدره: النسل، ومنه الحديث: شكونا إلى رسول الله - - الضعف فقال: "عليكم بالنسل" (٩) وقال ابن الأعرابي: النسل ينشط، وهو الإسراع في المشي (١٠) (١) "تفسير مقاتل" 107 ب.
(٢) لم أقف عليه عن ابن عباس، وأكثر المفسرين قالوا: إنها النفخة الثانية.
انظر: "الطبري" 23/ 15، "الماوردي" 5/ 23، "بحر العلوم" 3/ 102، "القرطبي" 15/ 39.
(٣) كلام أبي عبيدة كما في "المجاز" 2/ 163: وهي لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون: جدف.
(٤) "تفسير مقاتل" 107 ب.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 290.
(٦) "الكامل" 1/ 321 - 322.
(٧) البيت من الرمل، وهو للنابغة الجعدي في "ديوانه" 90، "تهذيب اللغة" 2/ 96، وينسب للبيد، وهو في "ديوانه" ص 200، "لسان العرب" 11/ 446 (عسل)، "الكامل" 1/ 321.
وبلا نسبة في "جمهرة اللغة" ص 305، 842، "المخصص" 7/ 126، "الخصائص" 2/ 48.
يقال: عسل الذئب والثعلبي يعسِل عسلًا وعسلانًا، مضى مسرعًا واضطرب في عدوه وهزَّ رأسه.
وقاربًا نقرب: أي نطلب والأصل في هذا طلب الماء ثم توسع فيه.
والنسل: هو الإسراع في المشي.
(٨) انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 428 (نسل).
(٩) أخرجه الخطابي في "غريب الحديث" 2/ 371، وابن الأثير في "غريب الحديث" 5/ 49 (نسل)، والزمخشري في "الفائق في غريب الحديث" 3/ 421 (نسل)، وابن الجوزي في "غريب الحديث" 2/ 405 باب النون مع السين.
(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 428 (نسل)، "اللسان" 11/ 661 (نسل).
<div class="verse-tafsir"