الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴾ قالوا جميعًا: يعني الملائكة.
وهو قول عبد الله ومسروق ومجاهد وقتادة ومقاتل (١) قال ابن عباس: يريد الملائكة صفوفًا، لا يعرف كل ملك منهم من إلى جانبه، لم يلتفت منذ خلقه الله (٢) (٣) ﴿ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ﴾ .
وهذا قَسَمٌ أقسم الله تعالى بالملائكة التي تصف (٤) قال أبو إسحاق: أي هم مصطفون (٥) (٦) وذكر أهل المعاني في القسم (٧) ﴿ وَالْعَصْرِ ﴾ ﴿ وَالشَّمْسِ ﴾ ﴿ وَاللَّيْلِ ﴾ إلا أنه حُذِفَ لما في العلم من أن التعظيم بالقسم لله.
والثاني: أن هذا على ظاهر ما أقسم به؛ لأنه ينبئ عن تعظيمه بما فيه من العبرة الدالة على ربه.
وذكر أيضًا في التفسير أن المراد بهذا الصف أن الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة لأمر الله حتى يأمرها بما يريد (٨) (١) انظر: "الطبري" 23/ 33، الثعلبي 3/ 239 ب، "الماوردي" 5/ 36، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 7.
(٢) انظر: "الوسيط" 3/ 521، "زاد المسير" 7/ 44.
(٣) لم أقف عليه عن الكلبي.
وانظر: "البغوي" 4/ 22، "القرطبي" 15/ 361، "مجمع البيان" 8/ 683.
(٤) في (ب): (تصفا)، وهو خطأ.
(٥) هكذا في النسخ، والذي في "معاني القرآن" للزجاج مطيعون.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 297.
(٧) لم أقف عليه في "معاني القرآن" للأخفش والفراء والزجاج.
(٨) انظر: "الماوردي" 5/ 36، "القرطبي" 15/ 61، "زاد المسير" 7/ 44.
<div class="verse-tafsir"