الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴾ قال الليث: زجرت البعير فأنا أزجره زجرًا، إذا حبسته ليمضي، وزجرت فلانًا عن سوء فانزجر، أي نهيته فانتهى (١) قال الشاعر: وليس يزجركم ما توعظون به ...
والبهم يزجرها الراعي فتنزجرُ (٢) فالزجر للإنسان كالنهي وللبعير كالحث.
ويقال: زجرته وازدجرته، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَازْدُجِرَ ﴾ .
قال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ومقاتل: يعني الملائكة (٣) قال ابن عباس: يريد ملائكة وكلوا بالسحاب يزجرونها.
ونحو هذا قال الكلبي ومقاتل والسدي (٤) وقال أهل المعاني: الملائكة تزجر عن المعاصي زجرًا، يوصل الله مفهومه إلى قلوب العباد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم ليصح التكليف (٥) وقال قتادة: الزاجرات زواجر القرآن، وهي كل ما ينهى وبزجر عن القبيح المحظور (٦) (١) انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 602 (زجر).
(٢) البيت من البسيط، وهو لسابق البربري.
(٣) "تفسير مقاتل" 109 ب، "تفسير مجاهد" ص 539.
وانظر: "الطبري" 33/ 23، "الماوردي" 5/ 37، "زاد المسير" 7/ 45.
(٤) انظر: المصادر السابقة.
(٥) لم أقف عليه في كتب "معاني القرآن".
(٦) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 147، "الطبري" 53/ 34، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 8.
<div class="verse-tafsir"