الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ١١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ ، من جعل الذبيح إسماعيل جعل معنى قوله: ﴿ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ ﴾ أن الله تعالى بشره بولد نبي بعد هذه القصة جزاءً لطاعته.
ومن جعل الذبيح إسحاق قال: بشر بنبوته.
وهذا قول عكرمة (١) ونحو ذلك قال مقاتل (٢) قوله: ﴿ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ ﴾ يعني كثرة ولدهما وذريتهما، وهم الأسباط كلها.
قوله: ﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ أي: أنعمنا عليهما بالنبوة، قاله مقاتل (٣) (٤) ﴿ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾ أكثر المفسرين على أنه الغرق، أغرق الله فرعون وقومه ونجى بني إسرائيل.
ويذهب بعضهم إلى أنه نجاهم من استعباد فرعون إياهم، وما كان يصيبهم من جهته من البلاء (٥) ﴿ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ﴾ .
(١) انظر: "الطبري" 23/ 81، "البغوي" 4/ 34، "زاد المسير" 7/ 72.
(٢) "تفسير مقاتل" 113 أ.
(٣) "تفسير مقاتل" 113 أ.
(٤) ذكر هذا القول كثير من المفسرين دون نسبة لأحد.
انظر: "الطبري" 23/ 95، "بحر العلوم" 3/ 122، "تفسير الثعلبي" 3/ 247 ب.
(٥) انظر: المصادر السابقة، وكذلك: البغوي 4/ 35، "زاد المسير" 7/ 79، "مجمع البيان" 8/ 711.
<div class="verse-tafsir"