الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ١٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد إليالس ومن معه (١) أنا ابن سعد سيد السعدينا (٢) قال: ويجوز أن تجعله واحدًا بمنزلة إلياس، والعجمي من الأسماء قد تفعل العرب به هذا، تقول: ميكال وميكائيل وميكاين، وهي في بني أسد، يقولون: هذا إسماعين قد جاء، بالنون، وأنشدني بعض بني نمير: (٣) (٤) ونحو هذا ذكر أبو إسحاق (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقرأ نافع: سلام (١٠) (١١) واختار أبو عبيدة القراءة الأولى، وقال: الياسين اسم إلياس، مثل إبراهام في إبراهيم، ألا تراه أنه لم يقل في شيء من السورة على آل فلان وآل فلان، إنما جاء بالاسم وكذلك الياسين (١٢) وقال الفراء: القراءة الأولى أشبه بالصواب؛ لأن في قراءة عبد الله: (وإن إدريس لمن المرسلين سلام على إدراسين) (١٣) والسدي يقول في إلياس والياسين: إنه إدريس (١٤) قال الفراء: (ويشهد على صواب القراءة الأولى قوله: ﴿ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ ﴾ ثم قال في موضع آخر: ﴿ وَطُورِ سِينِينَ ﴾ وهو في معنى واحد وموضع واحد) (١٥) (١٦) وقد ذكر الكلبي في تفسيره ﴿ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ﴾ يقول: سلام على آل محمد.
وهذا بعيد؛ لأن ما قبله من الكلام وما بعده لا يدل عليه (١٧) (١) انظر: "الوسيط" 3/ 532، وقد ذكر هذا القول أكثر المفسرين لكنهم لم ينسبوه لابن عباس.
انظر: "الطبري" 23/ 94، "الماوردي" 5/ 65، "القرطبي" 15/ 118.
(٢) الرجز لرؤبة في "ملحق ديوانه" ص 191، "شرح المفضل" 1/ 47، "الكتاب" 2/ 153.
(٣) شطر بيت عن الرجز وصدره: يقول أهل الحي لما جينا ولم أقف على قائله.
ففي "المقاصد النحوية" قال: هو الأعرابي 2/ 425، وكذا في "المعاني الكبير" 2/ 646، "سمط اللآلئ" ص681.
يريد: إسماعيلاً فأبدل من اللام نونًا.
(٤) "معاني القرآن" 2/ 391 - 392.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 312.
(٦) ما بين المعقوفين غير مثبت في (أ).
(٧) في (ب): (الهبرات).
(٨) في (ب): (إدريسين).
(٩) في (ب): (وإبرهام).
(١٠) في (ب): (سليم).
(١١) "الحجة" 6/ 61 وما بعدها.
(١٢) "مجاز القرآن" 2/ 172 - 173.
وانظر:"إعراب القرآن" للنحاس 3/ 436.
(١٣) "معاني القرآن" 2/ 292.
(١٤) لم أقف على هذا القول عن السدي، وهو منسوب لابن عباس.
انظر: "تفسير ابن == عباس" بهامش المصحف ص 378، "الماوردي" 5/ 64.
(١٥) "معاني القرآن" 2/ 392.
(١٦) في (أ): (الذي آل هو) وما أثبته هو الأنسب بالسياق.
(١٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 293، "الوسيط" 3/ 532، "بحر العلوم" 3/ 123، "البغوي" 4/ 41، "القرطبي" 15/ 119.
<div class="verse-tafsir"