الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ١٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ﴾ الآية.
ههنا استفهام، معناها التقرير على معنى أنه لا يُعذِّب الشاكر المؤمن (١) قال قتادة: "لا يعذب الله شاكرًا ولا مؤمنًا" (٢) قال الكلبي: ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ ﴾ يعني المنافقين (٣) وقال ابن عباس في رواية عطاء: ما يريد الله بعذاب خلقه (٤) وقوله تعالى ﴿ إِنْ شَكَرْتُمْ ﴾ أي: إن عرفتم (٥) ﴿ وَآمَنْتُمْ ﴾ قال ابن عباس: "يريد يثيبه (٦) (٧) قال أهل العلم: هذا على التقديم والتأخير، أي: إن آمنتم وشكرتم؛ لأنَّ الإيمان يُقدَّم على سائر الطاعات، ولا تنفع طاعة دون الإيمان (٨) وقوله تعالى: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا ﴾ معناه أنه يزكو عند (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ عَلِيمًا ﴾ قال ابن عباس: "أي: بنياتكم" (١١) وقال الكلبي: وكان الله شاكرًا للقليل من أعمالكم، عليمًا بأضعافها لكم (١٢) ﴿ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا ﴾ مجازيًا، يجازي على القليل الجزيل (١٣) (١) انظر: "تأويل مشكل القرآن" 1/ 211، و"زاد المسير" 2/ 235، و"الدر المصون" 4/ 133.
(٢) أخرجه الطبري 5/ 340.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) هكذا هذه الكلمة في المخطوط، والظاهر: "اعترفتم".
(٦) هكذا في المخطوط ولا معنى له، والظاهر أنها: "بنبيه".
(٧) لم أقف عليه.
(٨) "الكشف والبيان" 4/ 136 ب.
(٩) هكذا في المخطوط، والظاهر: "عنده".
(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1911، و"الكشف والبيان" 4/ 137 أ.
(١١) لم أقف عليه، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 400.
(١٢) لم أقف عليه ، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 400، و"الكشف والبيان" 4/ 137 أ.
(١٣) لم أقف عليه.
<div class="verse-tafsir"