تفسير سورة النساء الآية ٧٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٧٥

وَمَا لَكُمْ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّۭا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ٧٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ الآية.

قال المفسرون: هذا حض من الله تعالى على الجهاد في سبيله؛ لاستنقاذ المؤمنين من أيدي أعدائهم (١) (٢) ﴿ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ ﴾ الآية (٣) قال أبو إسحاق: و ﴿ لَا تُقَاتِلُونَ ﴾ في موضع نصب على الحال، كقوله: ﴿ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ  ﴾ (٤) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد قومًا بمكة استضعفوا، فحبسوا وعذبوا (٥) قال: وكنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان (٦) وقال الكلبي: كان هؤلاء بمكة يلقون من المشركين أذًى شديدًا، وكان أهل مكة قد اجتهدوا أن يفتنوا قومًا من المؤمنين عن دينهم بالأذى لهم، وكانوا مستضعفين في أيديهم، لم يكن لهم بمكة قوة يمتنعون بها من المشركين، ولم يقدروا أن يهاجروا إلى المدينة (٧) واختلفوا في وجه خفض المستضعفين، فذكر المبرِّد فيه وجهين: أحدهما: أن يكون عطفًا على السبيل، المعنى: ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وسبيل المستضعفين (٨) (٩) وذكر أبو إسحاق هذا وأشار إلى نحو ما ذكرنا فقال: وقول أكثر النحويين كما اختار أبو العباس، لاختلاف السبيلين؛ لأن معنى سبيل المستضعفين كأنه: وخلاص المستضعفين، وإذا اختلف معنى السبيلين فالاختيار الأول.

والوجه الثاني عند أبي إسحاق أشبه بالمعنى؛ لأن سبيل المستضعفين في سبيل الله، على معنى أن خلاصهم من سبيل الله (١٠) وأما التفسير: فقال الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: معناه عن المستضعفين (١١) (١٢) (١٣) وقال أصحاب العربية: قولهم: (عن المستضعفين) معنى، وليس بتفسير للفظ، وذلك أن المراد بالقتال صرف الأذى عنهم، فيعود التأويل إلى ما ذكرنا أن التفسير: في سبيل الله وسبيل المستضعفين.

والولدان جمع الولد، ونظيره مما جاء على فعل وفعلان خرب وخربان (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ﴾ أخبر الله تعالى أن هؤلاء لما صدوا عن الهجرة كانوا يدعون الله تعالى ويقولون: ربنا أخرجنا.

قال ابن عباس: يريد إلى دار الهجرة وهي المدينة (١٧) ﴿ مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ﴾ يريدون مكة، في قول جميع المفسرين (١٨) ﴿ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ﴾ قال ابن عباس: يريد أنهم جعلوا لله شركًا (١٩) (٢٠) قال الفراء: وخفض الظالم لأنه نعت للأهل، فلما عاد الأهل على القرية كانت فعل ما أضيف إليها بمنزلة فعلها، كما تقول: مررت بالرجل الواسعة داره، ومررت برجل حسنة عينه (٢١) وقال أبو إسحاق: ﴿ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ﴾ نعت للقرية، وحدد الظالم لأنه صفة تقع موقع الفعل، يقال: مررت بالقرية الصالح أهلها: أي التي صلح أهلها (٢٢) وهذه مسألة محتاج فيها إلى شرح وبيان، والنحويون يسمُّون ما كان من مثل هذا الصفة المشبهة باسم الفاعل، والأصل في هذا الباب أنك إذا أدخلت الألف واللام في الأخير أجريته على الأول في تذكيره وتأنيثه وعدده، نحو قولك: مررت بامرأة حسنة الزوج كريمة الأب، ومررت برجل جميل الجارية.

وإذا لم تُدخل اللام في الأخير حملته على الثاني في التذكير والتأنيث والعدد، كقولك: مررت بامرأة كريم زوجها، ومن هذا قوله: ﴿ مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ﴾ ، ولو أدخلت الألف واللام على الأهل لقلت: من هذه القرية الظالمة الأهل (٢٣) ومكان زَعِلٍ ظُلْمانه ...

كالمخاض الجُرْب في اليوم المطر (٢٤) وإنما جاز أن يكون الظالم نعتًا للقرية، وهو من صفة أهلها، لأن الأهم قد يوصف بصفةٍ لسببه، كقولك: مررت برجل قائم أبوه، فالقيام للأب، وقد أجريته صفة للرجل، وكذلك: مررت برجل حسنة أمه، وإنما نعت بفعل سببه لأنه يخصه، ويُخرجه من إبهام إلى تخصيص، كما يُخرجه فعله المحض، فلما ساوى فعل سببه فعله نعت به، فقوله: من القرية الظالم نعت للقرية (٢٥) والهاء في ﴿ أَهْلُهَا ﴾ يرجع إلى القرية (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴾ .

قال ابن عباس: يريد ولّ علينا رجلاً من المؤمنين (يوالينا) (٣٠) (٣١) وقال الكلبي: واجعل لنا من لدنك وليًا في ديننا، يعنون النبي  (٣٢) وقال بعضهم: الولي ههنا القيم بالأمر لهم حتى يستنقذهم من أيدي أعدائهم؛ لأنه يتولى الأمر بنفسه ولا يكله إلى غيره (٣٣) وقوله تعالى: ﴿ وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا  ﴾ .

قال ابن عباس: يريد ينصرنا على عدوك وعدونا (٣٤) وقال الكلبي: يريد مانعًا يمنعنا من المشركين (٣٥) وقال الزجاج: أي تولنا بنصرك (٣٦) قال الكلبي: فلما فتحت مكة جعل الله لهم النبي  وليًّا (٣٧) وقال ابن عباس: فاستجاب الله دعاءهم، وولى عليهم رسول الله عتَّاب بن أسيد (٣٨) (٣٩) (٤٠) قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ  ﴾ .

قال ابن عباس: يريد في طاعة الله (٤١) وقيل: معنى ﴿ في سَبِيلِ اَللَّهِ ﴾ : في دين الله الذي شرعه ليؤدي إلى ثوابه ورحمته، فيكون التقدير على هذا: في نصرة دين الله (٤٢) وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ .

قال ابن عباس: يعني المشركون واليهود والنصارى (٤٣) ﴿ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ ﴾ قال: يريد في طاعة الشيطان (٤٤) والطاغوت ههنا الشيطان في قول ابن عباس والحسن والشعبي (٤٥) ﴿ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد عبدة الأصنام (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ معنى الكيد السعي في فساد الحال على جهة الاحتيال، يقال: كاده يكيده كيدًا، إذا عمل في إيقاع الضرر به على جهة الحيلة عليه (٤٧) وأما معنى ضعف كيد الشيطان، فقال ابن عباس: يعني خذلانه إياهم يوم بدر، قتلوا ببدر (٤٨) وقال أصحاب المعاني: إنما وصف كيده بالضَّعف لضعف نُصرته لأوليائه بالإضافة إلى نصرة الله للمؤمنين (٤٩) وقال الحسن: لما أخبر الله عن ضعف كيد الشيطان دلَّ ذلك على أنه يُظهر المؤمنين على أولياء الشيطان.

فكأنه قيل: فقاتلوا أولياء الشيطان فإنكم منصورون عليهم.

هذا معنى قول الحسن (٥٠) وفائدة إدخال كان في قوله: ﴿ كاَنَ ضَعِيفًا ﴾ التأكيد لضعف كيده، وذلك أنَّ كان يدلُّ على لزوم الضعف كيده، خلاف العارض الذي لم يكن ثم كان، وكيده مما يلزمه صفة الضعف، وليس عارضة فيه، بدلالة كان على هذا المعنى (٥١) (١) انظر الطبري 5/ 167 - 168، "الكشف والبيان" 4/ 86 ب، والقرطبي 5/ 279.

(٢) "معاني الزجاج" 2/ 77، وانظر: الطبري 5/ 167.

(٣) هي الآية التي تليها هذِه الآية المفسرة.

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 77، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 434، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 202.

(٥) أخرجه بنحوه من طريق العوفي: الطبري 5/ 169، وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 328.

(٦) أخرجه عن ابن عباس: البخاري (4587) كتاب التفسير، باب: قوله ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه ﴾ الآية، لكن بدون لفظ: "من النساء والولدان".

(٧) هو بمعنى الأثر المتقدم عن ابن عباس، ومر تخريجه، وأخرج الطبري 5/ 169 نحوه عن ابن زيد.

وروي عن الضحاك، انظر: "معاني القرآن" للنحاس 2/ 133، "بحر العلوم" 1/ 368.

ولم أقف عليه عن الكلبي.

(٨) الظاهر أن هنا سقطًا أو حذفًا، وكل منهما مخل بالكلام، لأنه لم يأت بالوجه الثاني.

وقد ذكر الزجاج الوجه الثاني عند المبرد بقوله: "قال: وجائز أن يكون عطفًا على اسم الله، أي في سبيل الله وسبيل المستضعفين" "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 78.

(٩) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 77، 78، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 434، "بحر العلوم" 1/ 368، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 203، "زاد المسير" 2/ 132.

(١٠) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 78، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 471.

(١١) "الكشف والبيان" 4/ 87 أ.

وأخرج الطبري 5/ 168 من طريق عطية العوفي عن ابن عباس قال: "وفي المستضعفين".

(١٢) عن مجاهد أنه قال في تفسير هذه الآية: "أمر الله المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفي المؤمنين" تفسيره 1/ 165، وأخرجه الطبري 5/ 168 وهذا رأي الحسن أيضًا.

انظر: "تفسير الهواري" 1/ 399.

(١٣) "تفسيره" 1/ 389.

(١٤) "الخرب": ذكر الحُبارى، والجمع الخِرْبان "الصحاح" 1/ 119 (خرب) وقد جاءت هذِه الكلمة عند الرازي في "التفسير الكبير" 10/ 182 "حزب وحزبان" بالزاي، ولعله تصحيف.

(١٥) "الورل": دابة مثل الضبّ، والجمع: ورلان "الصحاح" 5/ 1841 (ورل) وجاءت في "التفسير الكبير" 10/ 182: "ورك ووركان" بالكاف، ولعله تصحيف.

(١٦) انظر: "أساس البلاغة" ص 526 (ولد)، "التفسير الكبير" 10/ 182، "الدر المصون" 4/ 38.

(١٧) أورده المؤلف في "الوسيط" 2/ 620 دون نسبة لابن عباس، ولم أقف عليه.

(١٨) الطبري 5/ 168، "معاني الزجاج" 2/ 77، "النكت والعيون" 506، "الكشف والبيان" 4/ 87 أ، "زاد المسير" 2/ 132.

(١٩) هكذا جاءت بالتنوين، وفي "الوسيط" 2/ 620: "شركاء" بالمد.

(٢٠) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 90، وقد أورده المؤلف في "الوسيط" 2/ 620 دون نسبة لابن عباس.

(٢١) "معاني القرآن" 1/ 277، وانظر: الطبري 5/ 168، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 434، "الكشف والبيان" 4/ 87 أ، "معالم التنزيل" 2/ 250، "زاد المسير" 2/ 132.

(٢٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 77.

(٢٣) انظر: "الكتاب" 1/ 194 - 210، "التفسير الكبير" 10/ 183، "الدر المصون" 4/ 39.

(٢٤) ديوان طرفة ص 42، و"العين" 1/ 355، 4/ 229، و"تهذيب اللغة" (خدر) و"مقاييس اللغة" (زعل)، و"أساس البلاغة" (خدر)، و"الشعر والشعراء" ص 190 ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين اختيار الشنتمري 2/ 67.

لكن قافيته فيهما: "الخدر" وأوله: "وبلاد" بدل: (ومكان) وجاء في شرحهما: "بلاد".

رب بلاد، وزعل:== نشيط، وظلمان: جمع ظليم: وهو ذكر النعام، والمخاض: الحوامل النوق، أو ساعات الولادة، والجرب: جمع جرباء وهي الناقة المعيبة، واليوم الخدر: الشديد البرد أو المطر والريح، وخص اليوم الخدر لأن المخاض تنضم فيه وتجتمع.

ولم أجد هذا البيت في كتب النحو والأدب، مما يدل على توسع المؤلف في العربية.

(٢٥) انظر: الطبري 5/ 168، "معاني الزجاج" 2/ 77، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 443، "الكشف والبيان" 4/ 87 أ.

(٢٦) انظر: الطبري 5/ 168.

(٢٧) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 77، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 443، "الدر المصون" 4/ 38.

(٢٨) انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 203، "الكشاف" 1/ 281.

(٢٩) انظر: "الكشاف" 1/ 281، "التفسير الكيبر" 10/ 182، "الدر المصون" 4/ 38.

(٣٠) الكلمة غير واضحة تمامًا، وما أثبته هو الموافق لما في "الوسيط" 2/ 621، "التفسير الكبير" 10/ 183.

(٣١) لم أقف عليه.

(٣٢) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 90.

(٣٣) انظر القرطبي 5/ 280.

(٣٤) لم أقف عليه.

(٣٥) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 90.

(٣٦) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 77.

(٣٧) "بحر العلوم" 1/ 368، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 87 ب، وتنوير المقباس بهامش المصحف ص 90.

(٣٨) هو أبو عبد الرحمن عتاب بن أسيد بن أبي العيمر الأموي.

أسلم يوم الفتح، == واستعمله النبي  على مكة لما سار إلى حنين وكان  صالحًا فاضلًا، توفي يوم مات أبو بكر  ما.

انظر: "أسد الغابة" 3/ 556، "الإصابة" 2/ 451.

(٣٩) كلمة غير واضحة.

(٤٠) قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 2/ 451: أورده العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه عن أميه عن أبي صالح عن ابن عباس.

اهـ وأورده السمرقندي في "بحر العلوم" 1/ 368 عن الكلبي، والثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 87 أدون نسبة، وذكره عن ابن عباس ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 133، والرازي في "التفسير الكبير" 10/ 183، والأثر في "تنوير المقباس" بهامش المصحف" ص (90).

(٤١) ذكر في "بحر العلوم" 1/ 368)، "الكشف والبيان" 4/ 87 أ، والقرطبي 5/ 280 غير منسوب لابن عباس، ولم أقف عليه عنه.

(٤٢) انظر: الطبري 5/ 169، "الوسيط" 2/ 622.

(٤٣) في "تنوير المقباس": بهامش المصحف ص 90: " أبو سفيان وأصحابه".

(٤٤) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 90.

(٤٥) لم أقف على أثر عنهما أو نسبة لهذا القول إليهما.

والقول بأن الطاغوت ههنا هو الشيطان قول عامة المفسرين، انظر: الطبري 5/ 169، "تفسير الهواري" 1/ 399، "بحر العلوم" 1/ 368، "الكشف والبيان" 4/ 87 ب، "معالم التنزيل" 2/ 250، "زاد المسير" 2/ 133.

(٤٦) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص (90) بلفظ: "جند الشيطان".

وانظر: "بحر العلوم" 1/ 368، "الكشف والبيان" 4/ 87 ب، "معالم التنزيل" 2/ 250.

(٤٧) انظر: الطبري 5/ 169 - 170، "الصحاح" 2/ 533 (كيد)، "بحر العلوم" 1/ 369 "الكشف والبيان" 4/ 87 ب.

(٤٨) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 90.

(٤٩) انظر: "الكشاف" 1/ 281، " التفسير الكبير" 10/ 184.

(٥٠) انظر: "تفسير كتاب الله العزيز" للهواري 1/ 400.

(٥١) انظر: "التفسير الكبير" 10/ 184.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد