تفسير سورة الزخرف الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ٦١

وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌۭ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم رجع إلى ذكر عيسى فقال قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا ﴾ قال ابن عباس والمفسرون: يعني نزول عيسى من السماء من أشراط الساعة وأهوالها، ويكون التقدير على هذا ظهوره أو نزوله.

وروي عن الحسن وقتادة أنهما قالا: الكناية في (وإنه) تعود إلى القرآن، يدل على مجيء الساعة، أو به يعلم أحوال الساعة وأهوالها (١) ﴿ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ﴾ قال ابن قتيبة: يُعلم به قرب الساعة (٢) ﴿ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا ﴾ قال ابن عباس: لا تكذبوا بها (٣) (٤) ﴿ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ  ﴾ ، وهاهنا وصل بالباء لأنه بمعنى التكذيب، ومن شك في شيء فقد كذب به ﴿ وَاتَّبِعُونِ ﴾ ، قال مقاتل: على التوحيد (٥) ﴿ هَذَا ﴾ قال ابن عباس: يريد الذي أنا عليه (٦) ﴿ صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ من دين إبراهيم.

(١) أخرج الطبري 13/ 90، 91 القولين، والأول عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي، وأخرج القول الأول الثعلبي 10/ 88 ب، وذكر القولين الماوردي 5/ 235، وأورد القولين القرطبي 16/ 105، ونسب الأول لابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي، ونسب الثاني للحسن وقتادة وسعيد بن جبير.

(٢) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 400.

(٣) ذكر ذلك البغوي 7/ 220 عن ابن عباس.

انظر: "تفسيره" 7/ 220، ونسبه في "الوسيط" 4/ 79 لابن عباس.

انظر: 4/ 79.

(٤) انظر: "تفسير البغوي" 7/ 220، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 107 وقد نسب قول ابن عباس للسدي، "تفسير متقاتل" 3/ 800.

(٥) انظر: "تفسير البغوي" 7/ 220، "زاد المسير" 7/ 326، فقد ذكرا قول مقاتل من غير نسبة ولم أجد هذا القول له في "تفسيره" 3/ 800.

(٦) ذكر ذلك البغوي ولم ينسبه، وكذلك ذكره في "الوسيط" 4/ 79 ولم ينسبه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد