الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ أي: ليعرفوا ما أعد الله للذين لم يتولوا عن الإسلام ولم يقطعوا أرحام، قال ابن عباس: ومعنى تدبر القرآن ذكرناه في سورة النساء [آية: 82].
(أَم على قلوب أقفالها).
قال الليث: القفل معروف، وفعله الإقفال، وقد أقفلته فاقتفل (١) (٢) قال ابن عباس: يريد على قلوب هؤلاء أقفال (٣) وقال مقاتل: يعني الطبع على القلب (٤) ومعنى الاستفهام في قوله (أم على قلوب أقفالها) الإخبار أنها كذلك، ويصدق هذه الجملة التي ذكرناها ما روي أن النبي - - كان يقرأ هذه السورة شاباً (٥) -: "صدقت" (٦) ثم ذكر اليهود وسوء عاقبتهم حين ارتدوا بعد المعرفة: (١) انظر: "كتاب العين" (قفل) 5/ 161، و"تهذيب اللغة" 9/ 160.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" (قفل) 9/ 161.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 49.
(٥) كذا في الأصل ولعل الصواب (وعنده شاب).
(٦) أخرجه الطبري عن هشام بن عروة عن أبيه ولم يذكر لفظ صدقت انظر: "تفسير الطبري" 13/ 58، وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" 10/ 129 أ، والبغوي في "تفسيره" 7/ 287، بمثل لفظ الطبري وعزاه السيوطي في "الدر" لإسحاق بن راهويه، وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه بلفظ صدقت.
انظر: "الدر" 7/ 501، وانظر: "الوسيط" 4/ 126.
<div class="verse-tafsir"