الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ قال الليث (١) كذاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي في الرِّفاقِ (٢) وأنشد الليث: إنَّ قَناتِي مِن صلِيباتِ القَنَا ...
مَا زَادَهَا التَّثْقِيفُ إلاَّ ضَغَنا (٣) والحقد في القلب مشبه به؛ لأنه لا يستقيم الحقود عليه، قال ابن عباس في قوله: ﴿ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ : أن لا يطلع الله على ما في قلوبهم (٤) (٥) وقال أبو إسحاق: لا يبدي الله عداوتهم لرسوله - - والمؤمنين ويظهره على نفاقهم (٦) (١) انظر كتاب: العين (ضغن) 4/ 366.
وانظر: "تهذيب اللغة" (ضغن) 8/ 11، "اللسان" (ضغن) 13/ 255.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" (فرق) 9/ 113، "اللسان" (ضغن) 13/ 255، "الدر المصون" 6/ 157.
(٣) انظر كتاب: العين (ضغن) 4/ 366، "تهذيب اللغة" (ضغن) 8/ 11، "اللسان" (ضغن) 13/ 256.
والثقاف: حديدة تكون مع القوَّاس والرمَّاح يقوّم بها الشيء المعوج.
أي كأن الشاعر يقول: ما زادها التقويم إلا اعوجاجًا، "اللسان" (ثقف) 9/ 20.
(٤) ذكر هذا المعنى في "الوسيط" ولم ينسبه.
انظر 4/ 128.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 50.
(٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 15.
<div class="verse-tafsir"