تفسير سورة محمد الآية ٣٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٣٥

فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال للمسلمين: ﴿ فَلَا تَهِنُوا ﴾ فلا تضعفوا، قاله الجميع (١) ﴿ وَتَدْعُوا ﴾ في محل الجزم بالعطف على ما قبله (٢) قوله: ﴿ إِلَى السَّلْمِ ﴾ وقرئ بفتح السين (٣) (٤) قال ابن حيان: ولا تبدؤا فتدعوا إلى الصلح (٥) قال أبو إسحاق: منع الله المسلمين أن يدعوا الكافرين إلى الصلح وأمرهم بحربهم حتى يسلموا (٦) وقال أبو علي: المعنى: لا توادعوهم ولا تتركوا قتالهم؛ لأنكم الأعلون فلا ضعف بكم فتدعوا إلى الموادعة (٧) (٨) وقال الكلبي: آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات (٩) وقال الزجاج: وأنتم الأعلون في الحجة (١٠) قوله: ﴿ وَاللهُ مَعَكُمْ ﴾ قال ابن عباس: يريد على عدوكم، وقال مقاتل وغيره: والله معكم بالنصر (١١) ﴿ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴾ قال الكسائي: لن ينقصكم، يقال: وتره يتره وِتْرًا ووَتْرًا ووترة، ونحو هذا قال أبو عبيدة والمبرد والزجاج (١٢) (١٣) قال الزجاج: أي لن ينقصكم شيئاً من ثوابكم (١٤) وقال الفراء: هو من وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلاً، وأخذت ماله فقد وترته (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١) انظر: "تفسير السمرقندي" 3/ 247، و"تفسير البغوي" 7/ 290، و"زاد المسير" 7/ 413، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 255.

(٢) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 192، و"الدر المصون" 6/ 158.

(٣) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 198.

(٤) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره 10/ 13 أ، والقرطبي في "الجامع" 16/ 156.

(٥) ذكر معنى ذلك مقاتل في "تفسيره" 4/ 53.

(٦) انظر: "معاني القرآن للزجاج" 5/ 16.

(٧) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 199.

(٨) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد.

انظر: "تفسيره" 13/ 63، و"تفسير مجاهد" ص 605، و"تفسير مقاتل" 4/ 53، و"تفسير البغوي" ولم ينسبه 7/ 290.

(٩) ذكر ذلك البغوي في "تفسيره" 7/ 290، وانظر: "تنوير المقباس" ص 510.

(١٠) انظر: "معاني القرآن للزجاج" 5/ 16.

(١١) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 53، و"البغوي" 7/ 290، و"زاد المسير" 7/ 514.

(١٢) انظر: "مجاز القرآن لأبي عبيدة" 2/ 216، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 16، و"معاني القرآن" للنحاس 6/ 486، و"تفسير الطبري" 13/ 64، و"تفسير غريب القرآن لابن قتيبة" ص 411.

(١٣) أخرجه البخاري عن ابن عمر بلفظ: "الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله" كتاب المواقيت، باب أثم من فاتته العصر 1/ 138، وأخرجه مسلم في كتاب المساجد، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر 1/ 435، وأخرجه مالك في "الموطأ"، كتاب وقوت الصلاة، باب 5، 1/ 11، 12 (١٤) انظر: "معاني القرآن للزجاج" 5/ 16.

(١٥) انظر: "معاني القرآن للفراء" 3/ 64.

(١٦) ذكر ذلك الأزهري في "تهذيب اللغة" (وتر) 14/ 314، وانظر: "اللسان" (وتر) 5/ 247.

(١٧) أخرج ذلك الطبري عن ابن عباس ومجاهد وقتادة 13/ 64، وذكره الماوردي في "تفسيره" ونسبه لمجاهد وقتادة 5/ 306، ونسبه البغوي لابن عباس وقتادة ومقاتل والضحاك 7/ 290.

(١٨) ذكر ذلك البغوي 7/ 290، ولم ينسبه، ونسبه في "الوسيط" 4/ 130 لابن حيان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله