تفسير سورة محمد الآية ٣٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٣٦

إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم حض على طلب الآخرة قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴾ قال ابن عباس: باطل وغرور (١) ﴿ وَإِنْ تُؤْمِنُوا ﴾ تصدقوا بمحمد -  - (وتتقوا) قال الكلبي ومقاتل: الفواحش والكبائر ومعاصي الله (٢) ﴿ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ ﴾ يعني جزاء أعمالكم في الآخرة.

﴿ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴾ قال الكلبي: لا يسألكم أموالكم كلها في الصدقة (٣) (١) ذكر ذلك البغوي ولم ينسبه 7/ 290.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 53، و"تنوير المقابس" ص 510.

(٣) ذكر ذلك الماوردي ولم ينسبه 5/ 306، والبغوي ونسبه لابن عيينة 7/ 291، وكذلك نسبه القرطبي لابن عيينة 16/ 257.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله