تفسير سورة الفتح الآية ٢١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 48 الفتح > الآية ٢١

وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ذكر ما وعدهم سوى خيبر مما يفتحه عليهم فقال: (وأخرى) وهي في محل النصب بالعطف على قوله: ﴿ مَغَانِمَ كَثِيرَةً ﴾ على تقدير: ووعدكم مغانم أخرى على ما قال الزجاج (١) قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد فارس والروم، وهو قول أكثرهم (٢) قوله: ﴿ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا ﴾ خطاب للعرب وما كانت العرب تقدر على قتال فارس والروم وفتح مدائنها، بل كانوا خولاً لهم حتى قدروا عليها بالإسلام، وعز أهله.

قوله تعالى: ﴿ قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ﴾ قال الكلبي: أحاط الله لكم بها وجعلها لكم وحواها لكم (٣) قال الفراء: أحاط الله بها لكم حتى يفتحها عليكم (٤) (٥) وقال ابن عباس: علم أنها ستكون لكم (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴾ من فتح القُرَى وغير ذلك ﴿ قَدِيرًا ﴾ .

(١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 26، "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 201، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 311.

(٢) أخرج ذلك الطبري عن ابن عباس، ونسبه الثعلبي في "تفسيره" 10/ 142 ب، لابن عباس، وابن أبي ليلى والحسن ومقاتل، ونسبه الماوردي لابن عباس 5/ 318، ونسبه البغوي 7/ 313 لابن عباس والحسن ومقاتل، ونسبه الشرطبي 16/ 279 لابن عباس، والحسن، ومقاتل، وابن أبي ليلى.

(٣) قال في "تنوير المقباس" ص 513 (قد علم الله أنها ستكون وهي غنيمة فارس).

(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 67.

(٥) انظر: "تفسير الماوردي" 5/ 318، "تفسير البغوي" 7/ 312، "زاد المسير" 7/ 437، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 279.

(٦) ذكر ذلك البغوي 7/ 312، وابن الجوزي في "زاد المسير" ولم ينسبه 7/ 437، والقرطبي في "الجامع" ولم ينسبه 16/ 279.

(٧) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 74.

(٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 26.

(٩) أخرج ذلك الطبري 13/ 91 عن مجاهد، انظر: "تفسير مجاهد" ص 608، ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 436 لمجاهد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل