تفسير سورة الفتح الآية ٢٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 48 الفتح > الآية ٢٢

وَلَوْ قَـٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَـٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ قال ابن عباس في رواية الكلبي: يعني: أسد وغطفان والذين أرادوا نصرة يهود خيبر (١) (٢) (٣) وقال أبو إسحاق: لو قاتلك من لم يقاتلك لنصرت عليهم (٤) قوله: ﴿ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴾ قال ابن عباس: يريد: من تولَّى غير الله خذله الله ولم ينصره (٥) (١) ذكر ذلك من غير نسبة كل من الثعلبي 10/ 142 ب، والسمرقندي 3/ 257، والبغوي 7/ 312، والقرطبي 16/ 280، وانظر: "تنوير المقباس" ص 513.

(٢) أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: "تفسيره" 13/ 93، ونسبه الثعلبي في "تفسيره" لقتادة 10/ 142 ب، وكذلك نسبه ابن الجوزي لقتادة 7/ 437، وأيضًا نسبه لقتادة القرطبي في "الجامع" 16/ 280.

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 74، ولم أقف على نسبته للضحاك.

(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 26.

(٥) ذكر ذلك في "الوسيط" عن ابن عباس، انظر 4/ 141.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده