الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ ﴾ الكلام في إعراب هذه الآية والقراءات فيها قد مر مستوفى في سورة هود [[عن تفسيره [هود: 69] ومما قال: (سلام) التقدير فيه سلام عليكم فحذف الخبر كما حذف من قوله: (فصبر جميل) أي صبر جميل أمثل، أو يكون المعني سلام، وشأني كما أن قوله: (فصبر جميل) يصلح أن يكون المحذوف منه المبتدأ.
ومثل ذلك قوله: ﴿ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ﴾ على حذف الخبر أو المبتدأ الذي سلام == خبره.
اهـ.
وفي قوله (سلام) قرأ حمزة والكسائي (سِلْمُ) بكسر السين وإسكان اللام من غير ألف.
وقرأ الباقون (سلام) بفتح السين واللام وألف بعدها.
انظر: "حجة القراءات" 346، "النشر" 2/ 290، "الإتحاف" ص 258، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 60، "الحجة للقراء السبعة" 4/ 359.]].
قوله تعالى: ﴿ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ﴾ .
قال الفراء والزجاج: رفعه على معنى: أنتم قوم منكرون (١) وقال ابن عباس: قال في نفسه قوم منكرون (٢) ﴿ مُنْكَرُونَ ﴾ غير معروفين.
واختلفوا لم أنكرهم إبراهيم - -؟
فقال مقاتل: ظن أنهم من الإنس.
أي ظنهم إنسًا ولم يعرفهم، فلذلك أنكرهم (٣) (٤) (١) انظر: "معاني القرآن للزجاج" 3/ 86، "معاني القرآن" للزجاج 5/ 54.
(٢) "الوسيط" 4/ 178، "معالم التنزيل" 4/ 232.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 126 ب.
(٤) انظر: "تفسير القرآن العظيم" 5/ 272.
<div class="verse-tafsir"