الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾ قال الكلبي: الشدة من العذاب يومئذ للمكذبين بالإيمان (١) (٢) (١) انظر: "الوسيط" 4/ 185."معالم التنزيل" 4/ 238.
(٢) عند تفسيره لآية (79) من سورة البقرة.
قال: قال ابن عباس.
الويل شدة العذاب.
وقال الزجاج: الويل كلمة يستعملها كل واقع في هلكة وأصله في اللغة العذاب.
وقال ابن قتيبه: قال الأصمعي: الويل تقبيح.
وروى الأزهري عن أبي طالب النحوي أنه قال: قولهم: (ويله) كان أصلها (روي) وصلت بـ (له) ومعنى (روي) حزن له ومنه قولهم: ويه، معناه حزن أخرج مخرج الندب.
والويل: حلول الشر، والويله: الفضيحه، والبلية.
والويل كلمة عذاب.
والهلاك يُدعى بمن له وقع في هلكة يستحقها.
وانظر: "اللسان" 3/ 997 (ويل).
<div class="verse-tafsir"