الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَفَسِحْرٌ هَذَا ﴾ أي هذا الذي ترون.
والمعنى يعود إلى العذاب، ولذلك ذكر بلفظ التذكير في قوله: ﴿ هَذَا ﴾ .
قوله: ﴿ أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ﴾ يريد: أم قد غطى على أبصاركم، وذلك أنهم كانوا يكذبون محمدًا - - فيما يوعدهم من العذاب وينسبونه إلى السحر، وإلى أنه يسحر الناس ويغطي على أبصارهم بالسحر، ومنه قوله تعالى: ﴿ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ﴾ وقد مر (١) (٢) ﴿ أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ﴾ التهديد.
يقول: أم لا تبصرون العذاب فتكذبون به كما كنتم تكذبون به في الدنيا إذا كنتم لا تبصرونه.
فلما ألقوا فيها قالت لهم الخزنة: (١) عند تفسيره لآية (15) من سورة الحجر.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 128 ب، "معالم التنزيل" 4/ 238.
<div class="verse-tafsir"