الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالي: ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ﴾ تفسير هذه الحروف قد تقدَّم فيما سبق.
ووصف ابن عباس هذه السرر فيما روي عنه عطاء قال: يريد من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت، والسرير مثل ما بين مكة وأيْلة (١) وقال الكلبي: طول السرير في السماء مائة عام، فإذا أراد الرجل أن يجلس عليه تواضع له حتى يجلس عليه، فإذا جلس عليه ارتفع به إلى مكانه (٢) قوله تعالي: ﴿ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴾ ذكرنا تفسيره في آخر سورة الدخان (٣) (١) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 65، "فتح القدير" 5/ 96.
(٢) انظر: "الوسيط" 3/ 46، "التفسير الكبير" 19/ 153، "القرطبي" 10/ 33، "روح المعاني" 14/ 59، وأيْلَةُ بالفتح مدينة على ساحل البحر الأحمر ممل يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام.
انظر: "معجم البلدان" 1/ 347.
(٣) عند تفسيره لآية (54) من سورة الدخان وملخصه: أن الله تعالى أنكحهم في الجنة الحور العين، والحور في اللغة البيض وقيل الحسان الأعين.
<div class="verse-tafsir"