الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ﴾ قال أبو عبيدة: السلم السبب والمَرْقَى (١) وقد مرَّ تفسير السُّلّم (٢) وقوله: ﴿ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ﴾ قال أبو عبيدة: معنى ﴿ فِيهِ ﴾ به وعليه (٣) وقال المبرد: (فيه) هاهنا بمنزلة (عليه) في الفائدة.
والأصل مختلف، فإذا قلت: عليه، فمعناه العلو والارتفاع، وإذا قلت: فيه، فمعناه أنه مكان حواه (٤) ﴿ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ﴾ وقد مر.
ومعنى الآية: ألهم سلم إلى السماء يستمعون عليه الوحي فقد وثقوا بما هم عليه وردوا ما سواه.
قال المفسرون: يقول: ألهم سبب إلى السماء يرتقون عليه فيستمعون الوحي فيدعون أنهم سمعوا من الله ما هم عليه وأنه حق ﴿ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ ﴾ إن دعوا ذلك ﴿ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ بحجة واضحة.
وقال أبو إسحاق: المعنى ألهم كجبريل الذي يأتي النبي - - بالوحي ويبين عن الله -عز وجل-.
(١) انظر: "اللسان" 2/ 190 (سلم).
(٢) عند تفسيره لآية (35) من سورة الأنعام.
وقد ذكر معنى الآية ولم يتطرق لمعنى السلم قال الزجاج: والسلم مشتق من السَّلامة وهو الشيء الذي يُسلمك إلى مصعدك.
وانظر: "معاني القرآن" 2/ 244.
(٣) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 233.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 66، "البحر المحيط" 8/ 152.
<div class="verse-tafsir"