الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِلَّا قِيلًا ﴾ من الاستثناء المنقطع، المعنى: لكن يقولون قيلا أو يسمعون قيلا ﴿ سَلَامًا سَلَامًا ﴾ وانتصب سلامًا على النعت لقوله: قيلا، والسلام الآخر بدل الثاني، والمعنى: إلا قيلا يسلم فيه من اللغو والإثم، وإن شئت جعلت القيل يعمل في السلام الأول والآخر بدل، والمعنى: إلا أنهم يقولون الخير، هذا قول الأخفش والفراء والزجاج (١) قال عطاء عن ابن عباس: يريد: يحيي بعضهم بعضًا بالسلام (٢) (٣) وقال مقاتل: يعني كثرة السلام من الملائكة (٤) فالمفسرون: جعلوا السلام هاهنا بمعنى التحية والوجه ما قال الزجاج من أن المراد بالسلام أن قولهم يسلم من اللغو (٥) (٦) (١) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 401 - 702، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 124، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 112.
(٢) انظر: "الوسيط" 4/ 234، و"معالم التنزيل" 4/ 282.
(٣) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 335، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 206.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 138 أ.
(٥) انظر: "معاني القرآن" 5/ 112.
(٦) قلت: وهو أيضًا ما اختاره ابن جرير 27/ 102، حيث قال: (لا يسمعون فيها من القول إلا قليلاً سلامًا.
أي: أسلم مما تكره).
ويرى ابن كثير 4/ 288 شمول الآية للمعنيين حيث قال: (أي إلا التسليم منهم بعضهم على بعض، كما قال تعالى ﴿ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ﴾ وكلامهم أيضًا سالم من اللغو، الإثم).
<div class="verse-tafsir"