الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴾ قال الليث: الطلح شجر أم غيلان، له شوك أحجن (١) (٢) (٣) قال أبو إسحاق: جائز أن يكون يعني به شجر أم غيلان، لأن له نورًا طيب الرائحة جدًا، فخوطبوا ووعدوا ما يحبون مثله إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على سائر ما في الدنيا (٤) وقال مجاهد: أعجبهم طلح وج (٥) ﴿ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴾ (٦) وتفسير المنضود قد تقدم (٧) (٨) قال ابن قتيبة: المنضود الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره، أو بالورق والحمل، فليست له سوق بارزة كما قال مسروق: أنهار الجنة تجري في غير أخدود وشجرها نضيد من أسفلها إلى أعلاها (٩) (١) الأحجن والمحجنة والمحجن العصا المعوجة.
وقوله شوك أحجن أي معوج.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 383، و"اللسان" 2/ 601 (طلح).
(٣) في (ك): (المر)، وممن روي عنه هذا القول: علي، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس، وغيرهم.
انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 647، و"تفسير عبد الرزاق" 2/ 270، و"صحيح البخاري" 6/ 182، و"جامع البيان" 27/ 104.
(٤) انظر: "معاني القرآن" 5/ 112.
(٥) وج: وادٍ بالطائف، سمي بهذا الاسم نسبة لوج بن عبد الحق من العمالقة، وقيل من خزاعة.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 416.
(٦) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 647، وقال أبو عبيدة: زعم المفسرون أنه الموز، وأما الحرب: فالطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك ..
"مجاز القرآن" 2/ 250.
قلت: والمرجح عندي -والله أعلم- ما قاله النحاس رحمه الله، حيث قال: (وسمعت علي بن سليمان يقول: يجوز أن يكون هذا مما لم ينقله أصحاب == الغريب وأسماء النبت كثيرة، حتى أن أهل اللغة يقولون: ما يعاب على من صحف في أسماء النبت لكثرتها) "إعراب القرآن" 3/ 328.
(٧) عند تفسيره للآية (82) من سورة هود.
قال: النضد: وضع الشيء بعضه على بعض، وقال قتادة: المنضود المصفوف، وقال الربيع: هو الذي نضد بعضه على بعض.
(٨) انظر: "جامع البيان" 27/ 104، و"معالم التنزيل" 4/ 282.
(٩) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 448.
<div class="verse-tafsir"