تفسير سورة الواقعة الآية ٣٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٣٠

وَظِلٍّۢ مَّمْدُودٍۢ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ﴾ أي: دائم تام باق لا يزول ولا تنسخه الشمس كظل أهل الدنيا، هذاَ قول ابن عباس ومقاتل والمفسرين (١) قال أبو عبيدة (٢) قال لبيد (٣) غلب العزاء وكان غير مغلب ...

دهر طويل دائم ممدود وأما ما ذكر بعضهم في هذا الظل أنه مسيرة سبعين سنة ومائة سنة، فهو وهم، وذلك أن ظل الجنة أمد من أن يحد، والجنة كلها ظل لا شمس معه (٤) (١) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 335، و"تفسير مقاتل" 138 أ.

(٢) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 250.

(٣) البيت في "ديوان لبيد" ص 27، و"جامع البيان" 27/ 104، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 209.

(٤) قلت: بل المؤلف رحمه الله هو الذي وهم، فقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في == الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وأقرءوا إن شئتم ﴿ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ﴾ ".

انظر: "صحيح البخاري" التفسير، سورة الواقعة 6/ 183، و"مسلم"، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها 4/ 2175 وغيرها من الأحاديث الدالة على هذا المعنى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله