الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد ﴿ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ ﴾ القرآن يا أهل مكة ﴿ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ﴾ قال تكفرون وتكذبون (١) وقال مقاتل: تكفرون (٢) وقال الكلبي: تكذبون أنه ليس كما قال لكم وأنه لا جنة ولا نار ولا بعث (٣) قال أبو عبيدة: المدهن والمداهن واحد (٤) (٥) وقال الزجاج: أي أفبالقرآن تكذبون، قال: والمدهن والمداهن الكذاب المنافق (٦) وقال ابن الأعرابي: ﴿ مُدْهِنُونَ ﴾ منافقون والإدهان والمداهنة اللين والمصانعة، وهو أن يسر خلاف ما يظهر، والمدهن الذي يجري في الباطن على خلاف الظاهر (٧) ثم قيل للمكذب مدهن، وإن صرح بالتكذيب والكفر، ويجوز أن يكون هذا خطابًا لمن آمن بالقرآن ظاهرًا وأسر الكفر به، وهذا معنى الإدهان والمداهنة.
قال المؤرج: المدهن المنافق الذي يلين جانبه ليخفي كفره (٨) (١) انظر: "الوسيط" 4/ 240، و"معالم التنزيل" 4/ 290.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 139 ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 227.
(٣) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 341.
(٤) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 252.
(٥) انظر: "معاني القرآن" 3/ 130.
(٦) انظر: "معاني القرآن" 5/ 116.
(٧) انظر: "اللسان" 1/ 1028 (دهن).
(٨) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 227، و"فتح القدير" 5/ 161.
<div class="verse-tafsir"