تفسير سورة الحديد الآية ١٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 57 الحديد > الآية ١٤

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ ١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ﴾ قال المفسرون: إن المؤمنين إذا فاتوا المنافقين وسبقوهم نادوهم من وراء السور ألم نكن معكم نصلي بصلاتكم في مساجدكم ونغزو مغازيكم، وكنا معكم في الحج والعمرة ﴿ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ قال المفسرون وأهل المعاني: استعملتموها في الكفر والشهوات والمعاصي وكلها فتنة (١) ﴿ وَتَرَبَّصْتُم ﴾ قال ابن عباس: يريد بالتوبة (٢) (٣)  - والمؤمنين الدوائر (٤) قوله تعالى: ﴿ وَارْتَبْتُمْ ﴾ قال ابن عباس: شككتم في الوعيد، يعني فيما أوعدهم به محمد -  - من العذاب (٥) وقال مقاتل: وشككتم في نبوة محمد (٦) وقوله: ﴿ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ ﴾ قال ابن عباس: يريد الباطل وهو ما كانوا يتمنون الدوائر بالمؤمنين (٧) ﴿ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ ﴾ قالوا: الموت.

قال قتادة: ما زالوا على خدعة من الشيطان حتى قذفهم الله في النار (٨) ﴿ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ أي وغركم الشيطان بحلم الله وإمهاله وهذا مفسر فيما تقدم (٩) (١) انظر: "جامع البيان" 27/ 130، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 124، و"معالم التنزيل" 4/ 296.

(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 247.

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 141 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 296.

(٤) انظر: "معاني القرآن" 5/ 124.

(٥) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 355، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 247.

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 141 أ.

(٧) انظر: "الوسيط" 4/ 249، و"معالم التنزيل" 4/ 296.

(٨) (الله في) ساقطة من (ك)، وانظر: "جامع البيان" 27/ 130، و"معالم التنزيل" 4/ 296.

(٩) عند "تفسيره" الآية (33) من سورة لقمان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده