الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ ﴾ أي: من أين يكون له ولد ولا يكون الولد إلا من صاحبه ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ احتج جل وعز في نفي الولد بأنه خالق كل شيء، وليس كمثله شيء، فكيف يكون الولد لمن لا مثل له، وإذا نسب إليه الولد فقد جعل له مثل (١) ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ لا مثل له، والولد لا يصح إلا مع المماثلة.
وقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ قال ابن عباس: (لأنه هو الخالق لخلقه) (٢) (١) ما تقدم هو نص كلام الزجاج في "معانيه" 2/ 278، ونحوه ذكره الطبري في "تفسيره" 7/ 298، والنحاس في "معانيه" 2/ 466.
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 93 بدون نسبة.
<div class="verse-tafsir"