تفسير سورة الأنعام الآية ١٢٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٢٠

وَذَرُوا۟ ظَـٰهِرَ ٱلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ ١٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ﴾ الآية.

أكثر المفسرين (١) ﴿ ظَاهِرَ الْإِثْمِ ﴾ الإعلان بالزنا ﴿ وَبَاطِنَهُ ﴾ الاستسرار به).

فقال ابن عباس: (كانت العرب يحبون الزنا، وكان الشريف يتشرف أن يزني [فيسر (٢) ﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ﴾ مثل قوله تعالى: ﴿[وَ] (٣) (٤) (٥) (٦) ﴿ ظَاهِرَ الْإِثْمِ ﴾ الزنا، ﴿ وَبَاطِنَهُ ﴾ المُخالَّة (٧) ﴿ وَبَاطِنَهُ ﴾ الصديقة يزني بها سرًّا) (٨) وذهب جماعة (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وقال أبو إسحاق: (الذي يدل عليه الكلام أن المعنى: اتركوا الإثم ظهر أو بطن، أي: لا تقربوا ما حرم عليكم جهرًا ولا سرًّا) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ ﴾ \[إلى آخرها\] (١٨) (١٩) (١) حكاه عن أكثر المفسرين البغوي في "تفسيره" 3/ 182، وهو قول مقاتل في "تفسيره" 1/ 586، والفراء في "معانيه" 1/ 352، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 1/ 169، والسمرقندي في "تفسيره" 1/ 510، ومكي في "تفسير المشكل" ص 79.

(٢) في (ش): (فيستر ذلك).

(٣) لفظ: (الواو) ساقط من النسخ.

(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 107، والثعلبي في "الكشف" 183 أ، عن مرة الهمذاني، والبغوي في "تفسيره" 3/ 182، بدون نسبة، وفي "تنوير المقباس" 2/ 55، و"زاد المسير" 3/ 113، نحوه عن ابن عباس.

(٥) أخرجه الطبري 8/ 14، بسند ضعيف، وذكره الثعلبي 183 أ، وابن الجوزي 3/ 114.

(٦) "تنوير المقباس" 2/ 55.

(٧) المخالة، بالضم: المصادقة، وأصل الخُلَّة والمحبة التي تخللت القلب فصارت في باطنه.

انظر: "اللسان" 1252 مادة (خلل).

(٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 14، وابن أبي حاتم 4/ 1377 بسند جيد.

(٩) وهذا القول هو الراجح وما ذكر من باب التمثيل، وهو اختيار أكثر المفسرين.

انظر: "تفسير الطبري" 8/ 15، و"معاني النحاس" 2/ 480، و"تفسير ابن عطية" 5/ 332، وقال الرازي في "تفسيره" 13/ 167: (هذا نهي عام في جميع المحرمات، وهو الأصح؛ لأن تخصيص اللفظ العام بصورة معينة من غير دليل غير جائز).

اهـ.

وقال القرطبي في "تفسيره" 7/ 74: (للعلماء فيه أقوال كثيرة، وحاصلها راجع إلى أن الظاهر ما كان عملًا بالبدن مما نهى الله عنه، وباطنه ما عقد بالقلب من مخالفة أمر الله فيما أمر ونهى ..) اهـ.

(١٠) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 14 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 78.

(١١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 217، والطبري 8/ 13، وابن أبي حاتم 4/ 1377 من عدة طرق جيدة، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 78.

(١٢) في (أ): (قليلاً أو كثيراً).

(١٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 107، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 114، والرازي في "تفسيره" 13/ 167.

(١٤) "معاني الزجاج" 3/ 287.

(١٥) ذكره الرازي 13/ 167، وانظر: السمرقندي 1/ 510.

(١٦) في (أ): (إذا علم).

(١٧) تقدم تخريجه.

(١٨) في (أ): (إلى آخره).

(١٩) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 15، و"معاني النحاس" 2/ 481، و"تفسير السمرقندي" 1/ 510.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله