الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ ﴾ .
قال الحسن: (أي: من مجيء الساعة؛ لأنهم كانوا يكذبون بالنشأة الثانية) (١) ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ أي: بفائتين: يقال: أعجزني فلان، أي: فاتني وغلبني فلم أقدر عليه (٢) قال ابن عباس: (يريد: وما يعجزني منكم أحد) (٣) (١) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 166، والقرطبي 7/ 88، وأبو حيان في "البحر" 4/ 225.
(٢) هذا قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 206.
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1390، بسند ضعيف من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: ( ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ أي: بسابقين)، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 88.
<div class="verse-tafsir"