الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 17 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ﴾ قال الزجاج (١) (٢) قال أبو إسحاق: (ويكون ﴿ أَلَّا تُشْرِكُوا ﴾ منصوبة بمعنى طرح اللام، أي: أبيّن لكم الحرام لئلا تشركوا به شيئًا؛ لأنهم إذا حرموا ما أحل الله عز وجل فقد جعلوا غير الله في القبول منه بمنزلة الله جل وعز فصاروا بذلك مشركين.
قال: ويجوز أن يكون ﴿ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ ﴾ (٣) (٤) ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ محمول على معنى: أوصيكم بالوالدين إحسانًا) (٥) قال أبو بكر: (وقال آخرون: موضع أن نصب بعلى على (٦) ﴿ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ ﴾ والابتداء ﴿ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا ﴾ كما قال تعالى: ﴿ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ قال: ويجوز أن يكون أن في موضع رفع بعلى، كما تقول: عليكم الصيام والحج) (٧) وأما موضع (تشركوا) فذكر الفراء فيه قولين: (أحدهما: وهو الظاهر أنه نصب بأن، ويجوز أن يكون في موضع جزم بلا على النهي كقولك: أمرتك ألا تذهبَ إلى زيد بالنصب وأن لا تذهبْ بالجزم، كما قال الله تعالى ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ ﴾ فنصب أوله، ونهى في آخره.
قال: والجزم في هذه الآية أحب إليّ لقوله: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ ﴾ وأمّا ما نسقته على ﴿ أَلَّا تُشْرِكُوا ﴾ من قوله: ﴿ تَقْرَبُوا ﴾ و ﴿ تَقْتُلُوا ﴾ فجائز أن يكون نصبًا وجزمًا على ما ذكرنا، وجائز أن يخالف بينهن فتحكم على بعض بالنصب، وعلى بعض بالجزم) (٨) وقوله تعالى: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ قد ذكرنا [أنه على] (٩) ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ وقال أبو بكر: (التقدير: أن لا تشركوا به شيئًا وأن تفعلوا ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ فحذف الفعل لوضوح معناه) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: مخافة الفقر) (١١) وقال الزجاج: (أي: من فقر، أي: من خوف فقر) (١٢) (١٣) ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ﴾ ، وهذا في النهي عن [الوأد] (١٤) (١٥) ﴿ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ﴾ قال شمر: (أمْلق لازم ومتعدٍّ، يقال: أَمْلَق الرجلُ فهو مُملق إذا افتقر، فهذا لازم، وأملق الدَّهرُ ما بيده إذا أفسده، والإملاق: الإفساد) (١٦) وقال ابن شميل أيضًا: (ومنه قول أوس بن حجر: وَلَمَّا رَأَيْتُ الْعُدْمَ قَيَّدَ نَائِلي ...
وَأَمْلَقَ ما عِندي خُطُوبٌ تَنَبَّلُ (١٧) [أي: تذهب بالمال تَنَبلَّتْ بما عندي، أي: ذهبت به (١٨) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ﴾ قال ابن عباس: (كانوا يكرهون أن يزنوا علانية فيفعلون ذلك سرًا فنهاهم الله عن الزنا سرًا وعلانية) (١٩) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾ قال: (إلا بالقود يريد: القصاص) (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ ﴾ قال الزجاج: (هذا يدل على أن معنى ﴿ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ محمول على معنى: وصاكم بأن لا تشركوا) (٢١) قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ قال عطاء، عن ابن عباس (يريد: إن كنت له وصيًا فأصلحت في ماله وقمت لله في ضيعته (٢٢) ﴿ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ الآية [البقرة: 220]) (٢٣) (٢٤) وقال (٢٥) (٢٦) ﴿ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ حفظ ماله عليه وتثميره بما يوجد السبيل إليه) (٢٧) (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ﴾ قال (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) قد سادَ وَهْو فَتًى حَتَّى إذا بَلَغَتْ ...
أَشُدُّه وعَلا في الأَمْرِ واجْتَمَعَا) (٣٤) وقال أبو الهيثم: (واحدة الأشد: شِدَّة، كما أن واحدة الأَنعُم: نِعْمَة، والشِّدة: القوة والجلادة، والشديد: الرجل القوي، قال: وكأن الهاء في النعمة والشدة لم تكن في الحرف إذ (٣٥) (٣٦) وحكى ابن الأنباري: (عن بعض أهل اللغة: (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) قال الأزهري: (وبلوغ الأشد يكون من وقت بلوغ الإنسان مبلغ الرجال وإدراكه إلى أربعين سنة، فبلوغ الأشد [محصور الأول] (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ ﴾ ) [النساء: 6]، وذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 150، وقال: (فكأنه يشير إلى النسخ) ا.
هـ.
وعليه يكون المراد: الاحتلام، والله أعلم.]].
وقال أبو إسحاق: (وبلوغ أشده أن يونس منه الرشدَ مع أن يكون بالغًا وحينئذ يجب دفع المال إليه) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ ﴾ كل شيء بلغ تمام الكمال فقد وفي وتم يقال: درهم وافٍ، وكيل وافٍ، وأوفيته حقه ووفيته إذا تممته (٤٦) (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمِيزَانَ ﴾ أي: وزن الميزان والوزن به؛ لأن المراد إتمام (٤٨) (٤٩) ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ ﴾ ، ولم يقل: المكيال، فهو من باب حذف المضاف (٥٠) وقوله تعالى: ﴿ بِالْقِسْطِ ﴾ أي: بالعدل لا بخس ولا شطط (٥١) وقوله تعالى: ﴿ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: قد علمت ما أحل لك، وحرم عليك، فكما تحب أن يوفيك من تشتري منه، فأوف من تبيع منه) (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: إذا شهدتم أو تكلمتم فقولوا الحق) (٥٥) ﴿ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ﴾ (يريد: (٥٦) (٥٧) (٥٨) ﴿ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ﴾ ، ذكرنا معنى الوفاء بالعهد عند قوله: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ ، أي: ذلك الذي تقدم من ذكر مال اليتيم، وأن لا يقرب إلا بالتي هي أحسن، وإيفاء الكيل والوزن، واجتناب البخس، والتطفيف فيهما، وتحري الحق على مقدار الطاقة والاجتهاد، وهو معنى قوله: ﴿ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ والقول بالقسط والحق ولو كان المقول فيه ذا قربى، والوفاء بالعهد لينجز (٥٩) ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ هذا كله مما وصى به ليتذكروه (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقرأ حمزة (٦٦) (٦٧) (٦٨) (١) "معاني الزجاج" 2/ 303.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) في (ش): ﴿ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ .
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(٥) "معاني الزجاج" 2/ 304.
(٦) في (ش): (نصب بمعنى على معنى)، وهو تحريف.
(٧) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 138، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 147، والسمين في "الدر" 5/ 216 - 217، واستبعد أبو حيان في "البحر" 4/ 250، والسمين في "الدر" 5/ 217، النصب على الإغراء قال السمين: (هذا ضعيف لتفكك التركيب عن ظاهره، ولأنه لا يتبادر إلى الذهن) اهـ.
(٨) انظر: "معاني الفراء" 1/ 364، و"تفسير الطبري" 8/ 81، 82، و"إعراب النحاس" 1/ 191، و"المشكل" 1/ 277، و"غرائب التفسير" 1/ 391، و"البيان" 1/ 349، و"التبيان" 1/ 364، و"الفريد" 2/ 248، وأطال السمين في "الدر" 5/ 213 - 218: في إعراب هذه الآية، وذكر في (ما) ثلاثة أوجه: وفي محل (أن لا تشركوا) ثلاثة أوجه، الجر من وجه واحد، والرفع من ثلاثة أوجه، والنصب من ستة أوجه.
(٩) لفظ: (أنه على) ساقط من (ش).
(١٠) لم أقف عليه.
وانظر: "المشكل" 1/ 102، و"البيان" 1/ 84.
(١١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 82، وابن أبي حاتم 5/ 1414 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 4/ 103، وهو في "مسائل نافع بن الأزرق" ص 115، و"تنوير المقباس" 2/ 73، وأخرج أبو عبيد في "اللغات" ص 98، وابن حسنون ص 24، و"الوزان" ص 3/ ب بسند جيد عن ابن عباس قال: (يعني: من جوع بلغة لخم) اهـ.
(١٢) "معاني الزجاج" 2/ 304، ونحوه في "غريب القرآن" لليزيدي ص 143، و"تفسير غريب القرآن" ص 163، و"تفسير المشكل" ص 81، وقال الطبري في "تفسيره" 8/ 82: (الإملاق: مصدر من قول القائل: أملقت من الزاد، فأنا أملق إملاقًا.
وذلك إذا فني زاده وذهب ماله، وأفلس) ا.
هـ، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 208.
(١٣) قال في الأنعام: ﴿ مِنْ إِمْلَاقٍ ﴾ لأنه فقر واقع.
وفي الإسراء: ﴿ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ﴾ ؛ لأنه فقر متوقع.
انظر: "ملاك التأويل" 1/ 353، و"فتح الرحمن" ص 181.
(١٤) في (ش): (الولد)، وهو تحريف.
(١٥) لفظ: (الله) ساقط من (أ).
(١٦) "تهذيب اللغة" 4/ 3448، والظاهر من إيراد الأزهري أن البيت من كلام شمر وليس من كلام ابن شميل، وأيضًا قوله: (والإملاق: الإفساد) من قول ابن شميل، وانظر: في معنى الإملاق، و"إصلاح المنطق" ص 46، 275، و"الجمهرة" 2/ 975، و"الصحاح" 4/ 1556، و"المجمل" 3/ 840، و"اللسان" 7/ 4265 (ملق).
(١٧) "ديوانه" ص 94، و"تهذيب اللغة" 4/ 3448، و"اللسان" 7/ 4265 مادة (ملق)، و"الدر المصون" 5/ 218، والعُدْم -بضم فسكون-: فقدان الشيء وذهابه، والفقر، وغلب على فقد المال وقلته.
انظر: "اللسان" 5/ 2848 مادة (عدم)، والخطوب: بالضم جمع خطب بفتح فسكون، وهو الشأن والأمر.
انظر: "اللسان" 2/ 1194 (خطب)، وتنبل: بالفتح تأخذ الأنبل.
انظر: "اللسان" 7/ 4330 (نبل).
(١٨) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، وملحق بالهامش.
(١٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 83، وابن أبي حاتم 5/ 1416 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 104، وهذا من باب التمثيل، والآية عامة، وهو اختيار الجمهور، وروي عن ابن عباس ما كما في "الدر المنثور" 3/ 104، وقال ابن عطية في "تفسيره" 5/ 394: (الآية نهي عام عن جميع أنواع الفواحش وهي المعاصي، وظهر وبطن حالتان تستوفيان أقسام ما جعلت له من الأشياء، وذهب بعضهم إلى تخصيص لا تقوم عليه حجة، بل هو دعوى مجردة) ا.
هـ.
ملخصًا.
وانظر: "تفسير الطبري" 8/ 83، والرازي 13/ 233، والقرطبي 7/ 133.
(٢٠) (قال) كذا في "النسخ"، والمراد ابن عباس ما، كما ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 139، وفي "تنوير المقباس" 2/ 73: ( ﴿ إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾ بالعدل يعني: بالقود والرجم والارتداد) ا.
هـ، ولعل ما ذكره الواحدي من باب التمثيل لبعض ما أباح الشارع به قتل النفس، فهذه الآية نهي عن قتل النفس المحرمة مؤمنة كانت أو معاهدة إلا بالحق الذي يوجب قتلها، وقد بينته الشريعة ومنها الردة، وقتل النفس، والزنا بعد الإحصان والحرابة، انظر: "تفسير الطبري" 8/ 84، والبغوي 3/ 203، وابن عطية 5/ 395، والقرطبي 7/ 133، وابن كثير 2/ 211.
(٢١) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 304، وانظر: "أضواء البيان" 2/ 277 - 278، وفيه رجح هذا الوجه.
(٢٢) الضَّيْعة، بفتح فسكون: الحرفة، والصناعة، والمال، وسياسة الإبل والغنم.
انظر: "اللسان" 5/ 2624 (ضيع).
(٢٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 140، وفي "تنوير المقباس" 3/ 73، و"زاد المسير" 3/ 149، نحوه عن ابن عباس ما.
(٢٤) أخرجه الطبري 8/ 84، وابن أبي حاتم 5/ 1419، بسند ضعيف، وذكره الثعلبي في "الكشف" 186 أ، والماوردي في "تفسيره" 2/ 187، والبغوي 3/ 204.
(٢٥) في (أ): (وهو مجاهد هو التجارة فيه)، وفي (ش): (وقال مجاهد هو من التجارة فيه).
(٢٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 84 بسند جيد، وذكره النحاس في "معانيه" 2/ 517، والثعلبي في "تفسيره" 186 أ، والماوردي 2/ 187، والبغوي 3/ 203 - 304.
(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 305، وفيه (بما يوجد إليه السبيل).
(٢٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 84 بسند جيد، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1419، ورجح هذا القول الطبري في "تفسيره" 8/ 84، والبغوي 3/ 203، وابن عطية 5/ 396، وقال القرطبي في "تفسيره" 7/ 134 في تفسير الآية: (أي: بما فيه صلاحه وتثميره، وذلك بحفظ أصوله وتثمير فروعه، وهذا أحسن الأقوال == في هذا، فإنه جامع) اهـ.
(٢٩) كذا في "النسخ" والمراد الزجاج حيث جاء النص في "معانيه" 2/ 305.
(٣٠) انظر: "العين" 6/ 213، و"الجمهرة" 1/ 111، و"الصحاح" 2/ 493، و"المجمل" 2/ 500، و"المفردات" ص 448 (شد).
(٣١) في (ش): (الحركة)، وهو تحريف.
(٣٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1843.
(٣٣) "تهذيب اللغة" 2/ 1843، ولم أقف عليه في "معاني الفراء" بعد طول بحث، وهو في "الغريب المصنف" لأبي عبيد 1/ 379، من قوله دون ذكر الفراء، وكذا في "المخصص" 1/ 41، وحكى ثعلب في "مجالسه" 2/ 540 عن الفراء قال: (أشده: جمع شَدّ) ا.
هـ.
وهو في الجميع بفتح الشين، وقال أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 99: (هو موضع جميع لا واحد له من لفظه، وقال الفراء والكسائي: واحد الأشد: شد.
على فُعل وأفعل مثل بحر وأبحر، وأشد مضعف مشدد) ا.
هـ.
وانظر: 1/ 305، 1/ 378، و"تفسير الطبري" 8/ 85.
(٣٤) الشاهد لعدي بن الرقاع في "الغريب المصنف" 1/ 379، و"الأفعال" لأبي عثمان السرقسطي 2/ 332، و"المخصص" 1/ 41، وبلا نسبة في: "تهذيب اللغة" 2/ 1843، و"اللسان" 4/ 2215 (شدد)، و"الدر المصون" 5/ 221، ولم أقف عليه في "ديوانه" المطبوع.
(٣٥) في (ش): (إذا كانت).
(٣٦) انظر: "الكتاب" 4/ 245، وفي "الخصائص" 1/ 86، حكى عن سيبويه (أنه جمع شِدة بالكسر)، وهو قول أبي زيد في "النوادر" ص 54، وانظر: "تفسير المشكل" لمكي ص 112 - 113.
(٣٧) في "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري 1/ 597 - 598: (قال الفراء: أهل البصرة يزعمون أن الأشد اسم واحد مثل الآنك ..)، وقال أبو حيان في "البحر" 4/ 253: (اختار ابن الأنباري في آخرين أنه مفرد لا جمع له وليس بمختار لفقدان أفعل في المفردات وضعًا) ا.
هـ.
(٣٨) يعني: أنه مفرد لا جمع، والآنك: بالمد وضم النون: الرصاص القلعي، أو خالصه، والقزدير.
انظر: "تفسير الطبري" 8/ 85، و"اللسان" 1/ 154 (أنك).
(٣٩) في "المذكر والمؤنث" 1/ 597، حكاه عن يونس بن حبيب الضبي فقط، وانظر: "تفسير الغريب" لابن قتيبة ص 215، و"نزهة القلوب" ص 78.
(٤٠) عند ابن الأنباري في "المذكر والمؤنث" 1/ 597: (بمنزلة قولهم: الرجل وُدّ والرجال أُودّ) ا.
هـ.
وفي "اللسان" 8/ 4793 (ودد).
(الود: الحب يكون في جميع مداخل الخير) ا.
هـ.
(٤١) لفظ: (محصور الأول) ساقط من (ش).
(٤٢) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1843، وانظر: "معاني الفراء" 3/ 52، و"تفسير غريب القرآن" ص 254.
(٤٣) يحيى بن يَعْمَر العَدْواني: أبو سليمان البصري قاضي مرو، إمام تابعي ثقة، فقيه مقرئ، نحوي أديب فصيح عالم باللغة، يقال: إنه أول من نقط المصاحف، مات قبل المائة، وقيل بعدها.
انظر: "معجم الأدباء" 20/ 42، و"سير أعلام النبلاء" 4/ 441، و"غاية النهاية" 2/ 381، و"تهذيب التهذيب" 4/ 401.
(٤٤) ذكره الثعلبي في "الكشف" 186 أ، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 150، وأبو حيان في "البحر" 4/ 252.
(٤٥) "معاني الزجاج" 2/ 305، ورجح هذا القول ابن عطية في تفسيره 5/ 397، وقال: (هذا أصح الأقوال وأليقها بهذا الموضع) ا.
هـ وقال السمين في "الدر" 5/ 221: (المراد ببلوغ الأشد بلوغ الحلم في قول الأكثر؛ لأنه مظنة ذلك) ا.
هـ ورجحه ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 150، والظاهر، أن بلوغ الأشد في اليتيم مقيد بالبلوغ مع الرشد وزوال السفه، وأكثر أهل العلم على أن سن البلوغ خمس عشرة سنة.
انظر: "تفسير القرطبي" 7/ 134 - 136، وابن كثير 2/ 212، والشنقيطي 2/ 279.
(٤٦) لعله: (إذا أتممته) كما في تفسير الرازي 13/ 234، فقد نقل نص الواحدي بدون نسبه.
(٤٧) هذا من تهذيب اللغة 4/ 3924، وانظر: الصحاح 8/ 4885، و"اللسان" 15/ 398، و"وَفَى".
(٤٨) في (ش): (لأن المراد تمام الوزن).
(٤٩) الميزان: اسم آلة، وأصله مصدر ثم أطلق على الآلة.
انظر: "الجمهرة" 2/ 830، و"تهذيب اللغة" 4/ 3886، و"الصحاح" 6/ 2213، و"المجمل" 4/ 924، و"المفردات" 868، و"اللسان" 8/ 4828 (وزن).
(٥٠) قال العكبري في "التبيان" 364: (والكيل: هاهنا مصدر في معنى المكيل، والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف تقديره: مكيل الكيل، وموزون الميزان) ا.
هـ، وذكر قول الواحدي والعكبري، السمين في الدر 5/ 221 - 222، وقال: (ولا حاجة إلى ما ادعاه من وقوع المصدر موقع اسم المفعول، ولا من تقدير المضاف؛ لأن المعنى صحيح بدونهما، وأيضاً فميزان ليس مصدرًا إلا أن يعضد قوله ما قاله الواحدي، والظاهر عدم الاحتياج إلى ذلك، وكأنه لم يعرف أن الكيل يُطلق على نفس المكيال حتى يقول: "ولم يقل المكيال"، والكيل والميزان: هما الآلة التي يكال بها ويوزن، وأصل الكيل المصدر، ثم أطلق على الآلة، والميزان مفعال من الوزن لهذه الآلة ..) ا.
هـ.
ملخصًا.
(٥١) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 86، والسمرقندي 1/ 524.
(٥٢) لم أقف عليه.
وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1420، بسند جيد عن ابن عباس في الآية قال: (هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم فقال: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ ) اهـ.
(٥٣) في (أ): (تضيق) بالتاء.
(٥٤) هذا قول الطبري في "تفسيره" 8/ 86، وذكره الثعلبي في الكشف ص 186/ أ، عن أهل المعاني وهذا يدل على أن الطبري من أهل المعاني عند الثعلبي والواحدي حيث لم أجد هذا المعنى عند أحد من أهل المعاني فيما لدي من مراجع.
(٥٥) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 141.
(٥٦) كأنه من قول ابن عباس حسب السياق، وفي "تنوير المقباس" 2/ 74 نحوه.
(٥٧) أي اسم كان مستتر تقديره: هو، أي: المقول فيه.
انظر: "الدر المصون" 5/ 222.
(٥٨) "معاني الزجاج" 2/ 205، وفيه: (أي: إذا شهدتم أو حكمتم فاعدلوا ، ولو كان المشهود عليه أو له ذا قربى) ا.
هـ.
(٥٩) في (أ): (لتنجز) بالتاء.
(٦٠) في (أ): (لتتذكروه وتأخذوا به).
(٦١) في (ش): (فلا يطرحوا)، وفي (أ): (فلا تطرحوه).
وما ذكره هو نص كلام أبي علي في "الحجة" 3/ 428.
(٦٢) في (ش): (ذَكّره).
(٦٣) في النسخ (ووقتًا) وأصل النص من "الحجة" 3/ 427 - 428، وأشار المحقق في الهامش إلى ورود (ووقتًا).
في بعض النسخ.
(٦٤) في (ش): (يذكرون إنما هو يتذكرون)، بالتاء.
(٦٥) يعني اجتماع المتقارب وهو التاء والذال.
(٦٦) قرأ حمزة والكسائي، وعاصم في رواية حفص: (تذكرون) بتخفيف الذال.
وقرأ الباقون بتشديدها انظر: "السبعة" 272 - 273، و"المبسوط" ص 176، و"التذكرة" 2/ 412، و"التيسير" ص 108، و"النشر" 2/ 266.
(٦٧) في (ش): (يذكرون)، بالياء.
(٦٨) هذا قول أبي علي في "الحجة" 3/ 430، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 394، و"إعراب القراءات" 1/ 173، و"الكشف" 1/ 457.
<div class="verse-tafsir"