تفسير سورة الأنعام الآية ٤١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٤١

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ٤١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ ﴾ .

(بل) هاهنا نفي دعائهم غير الله في الشدائد وإثبات دعائهم إياه (١) وقوله.

تعالى: ﴿ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ ﴾ ، أي: فيكشف الضر الذي من أجله دعوتم (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: تتركونهم فلا تدعونهم؛ لأنه ليس عندهم ضر ولا نفع) (٣) (٤) (٥) (٦) وقال أبو علي: (التقدير: ﴿ وَتَنْسَوْنَ ﴾ دعاء ﴿ مَا تُشْرِكُونَ ﴾ ] (٧) (٨) ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ  ﴾ ، أي: تذهلون فلا تذكرونه) (٩) (١٠) (١) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 191، والسمرقندي 1/ 484، وقال الزجاج في "معانيه" 2/ 247: (بل استدراك وإيجاب بعد نفي، أعلمهم الله جل وعز أنهم لا يدعون في حال الشدائد إلا إياه، وفي ذلك أعظم الحجة عليهم؛ لأنهم قد عبدوا الأصنام) ا.

هـ.

ملخصًا.

(٢) هذا قول الزجاج في "معانيه" 2/ 247، والنحاس في "معانيه" 2/ 423، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 284، والبغوي 3/ 143.

(٣) ذكره الرازي ف ي "تفسيره" 12/ 223، وفي "تنوير المقباس" 2/ 18 - 19 نحوه، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 484، والبغوي 3/ 143.

(٤) قال الزجاج في "معانيه" 2/ 247: ( ﴿ وَتَنْسَوْنَ ﴾ هاهنا على ضربين: جائز أن يكون تنسون تتركون، وجائز أن يكون المعنى: إنكم في ترككم دعاءهم بمنزلة من يسهون) ا.

هـ ونحوه ذكر النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 548.

(٥) في (ش): (يعرضون).

(٦) ذكره الرازي 12/ 223، والقرطبي 6/ 423.

(٧) لفظ: (تشركون) ساقط من (ش).

(٨) في (ش): (تركون الفزع إليه).

(٩) "الحجة" لأبي علي 2/ 191، وانظر: "الدر المصون" 4/ 632.

(١٠) انظر: "الدر المصون" 4/ 632.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل