الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ يعني: الأصنام، ومعنى ﴿ تَدْعُونَ ﴾ : تعبدون، ويجوز أن يكون المعنى: تدعونهم (١) ﴿ مِنْ ﴾ في قوله ﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ إضافة الدعاء إلى ﴿ دُونِ ﴾ بمعنى: ابتداء الغاية؛ لأن كل عبادة كانت لغير الله فهو من جملة عبادة من يُعبد من دون الله فجعل ﴿ مِنْ دُونِ ﴾ ] (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: دينكم) (٤) قال أبو إسحاق: (إنما عبدتموها [على طريق الهوى لا] (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا ﴾ معنى ﴿ إِذًا ﴾ الشرط، المعنى: قد ضللت إن عبدتها (٧) ﴿ قَدْ ضَلَلْتُ ﴾ إن أنا فعلت (٨) ﴿ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ : من الذين سلكوا سُبَلَ الهدى) (٩) (١) أي: الأصنام، وقد ذكر الوجهين ابن عطية 5/ 218، وابن الجوزي 3/ 51، والقرطبي 6/ 437.
(٢) لفظ: (دون) ساقط من (ش).
(٣) ذكر هذا الوجه الهمداني في "الفريد" 2/ 158.
(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 50، وفي "تنوير المقباس" 2/ 255 نحوه.
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(٦) "معاني القرآن" 2/ 255.
(٧) هذا قول الزجاج في "معانيه" 2/ 255، وذكره ابن عطية 5/ 218، وابن الجوزي 3/ 51.
(٨) "تنوير المقباس" 2/ 25، وفيه: ( ﴿ قَدْ ضَلَلْتُ ﴾ عن الهدى ﴿ إِذًا ﴾ إن فعلت ذلك).
(٩) انظر: "تفسير البغوي" 3/ 149.
<div class="verse-tafsir"