تفسير سورة الأنعام الآية ٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٧

وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَـٰبًۭا فِى قِرْطَاسٍۢ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ ﴾ قال الكلبي: (قال مشركو مكة: يا محمَّد، لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله، وأنك رسوله، فنزلت هذه الآية) (١) (٢) (٣) (٤) (٥) قال ابن عباس (٦) (٧) (٨) ﴿ فِي قِرْطَاسٍ ﴾ : (يعني: الصحيفة)، وروي عن ابن عباس أنه قال: ( ﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا ﴾ معلقًا من السماء إلى الأرض) (٩) وقوله تعالى: ﴿ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ﴾ قال قتادة: (فعاينوا ذلك معاينة ومسوه بأيديهم) (١٠) (١١) ﴿ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ﴾ دون أن يقال: "لعاينوه" (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ أخبر الله تعالى أنهم يدفعون الدليل، حتى لو أتاهم الدليل مدركًا بالحس لنسبوه إلى السحر.

قال أبو إسحاق: (لو رأوا الكتاب ينزل من السماء لقالوا: سحر، كما [أنهم] (١٥) ﴿ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ  ﴾ ، وكذلك يقولون في كل آية يعجز عنها المخلوقون (١٦) (١٧) (١) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 216، و"الوسيط" 1/ 11، والبغوي في "تفسيره" 3/ 129، وابن الجوزي 3/ 7.

وانظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 132، و"تفسير القرطبي" 6/ 393، و"البحر" 4/ 77.

(٢) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 151، و"جمهرة اللغة" 3/ 1275، و"تهذيب اللغة" 3/ 2935، و"الصحاح" 3/ 962، و"المفردات" ص 666، و"اللسان" 6/ 3592 (قرطس).

والقرطاس: الصحف التي يكتب فيها، وهو بكسر القاف أكثر استعمالا وأشهر من ضمها.

انظر: "البحر المحيط" 4/ 77، و"الدر المصون" 4/ 543.

(٣) الكاغد، بالفتح: القرطاس.

انظر: "تاج العروس" 5/ 225.

(٤) قوله: (من بردى) عليه طمس في (أ)، والبردي، بفتح الباء وسكون الراء: نبات معروف.

انظر: "اللسان" 1/ 251 (برد).

(٥) أي: بمعنى الكتابة: انظر: "تفسير القرطبي" 6/ 393، و"الدر المصون" 4/ 543.

(٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 151، بسند ضعيف.

(٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 151، بسند جيد.

(٨) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 203، والطبري في "تفسيره" 7/ 151، وابن أبي حاتم 4/ 1264، بسند جيد، قال ابن أبي حاتم: (وروي عن السدي نحو ذلك).

(٩) ذكره القرطبي في "تفسيره" 6/ 392.

(١٠) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 150، وابن أبي حاتم 4/ 1264، بسند جيد.

وأخرج الحاكم في "المستدرك" 2/ 315، عن ابن عباس في الآية قال: (مسوه ونظروا إليه لم يؤمنوا به).

(١١) في (أ): (المس).

(١٢) في النسخ: لعاينوه، والأولى "فعاينوه".

(١٣) في (ش): (تضمن).

(١٤) انظر: "تفسير الماوردي" 2/ 95، وتفسير البغوي" 3/ 129، والزمخشري 12/ 160، و"تفسير الرازي" 12/ 133، و"البحر" 4/ 77.

(١٥) لفظ: (أنهم) ساقط من (ش).

(١٦) في (ش): (المخلوقات)، وهو تحريف.

(١٧) "معاني الزجاج" 2/ 229 - 230، ونحوه قال النحاس في "معانيه" 2/ 402.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله