تفسير سورة الحاقة الآية ١٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ١٨

يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ ﴾ قال مقاتل: تعرضون على الله لحسابكم، فلا يخفى منكم خافية (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقراءة العامة: ﴿ لَا تَخفَى ﴾ بالتاء (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ﴿ مِنكُمْ ﴾ .

قال المفسرون (١٤) (١٥) (١) "تفسير مقاتل" 207/ أ.

(٢) ما بين المعقوين زيادة يقتضيها السياق لاستقامة المعنى.

(٣) في (أ): يعني.

(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥) "معالم التنزيل" 4/ 388.

(٦) لم أعثر على مصدر هذه الزيادة من قول الكلبي.

(٧) بياض في (ع).

والطالح هو: من الطلاح نقيض الصلاح، والفعل: طَلِحَ يَطْلَح طلاحًا، ويقال: رجل طالِحٌ، أي: فاسد الدين لا خير فيه.

"تهذيب اللغة" 4/ 384.

(٨) "تفسير مقاتل" 207/ أ.

(٩) قرأ بذلك: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب.

وقرأ بذلك أيضًا: ابن محيصن، والحسن.

انظر كتاب "السبعة" 648، و"الحجة": 6/ 315، و"الكشف عن وجوه القراءات السبعة" 2/ 333، كتاب: "التبصرة" لمكي بن أبي طالب: 707، و"حجة القراءات" لابن زنجلة: 718، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري 389، و"إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر" للبنا: 422، و"البدور الزاهرة" لعبد الفتاح القاضي 324.

(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١١) وقرأ بذلك أيضًا: خلف، ووافقهم الأعمش.

انظر المراجع السابقة.

(١٢) أي: أبو عبيد، ولم أعثر على مصدر لقوله.

(١٣) بياض في (ع).

(١٤) قال بذلك: عبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وقتادة.

انظر: "تفسير" عبد الرزاق 2/ 314 عن قتادة، و"جامع البيان" 29/ 59، و"بحر العلوم" 3/ 399، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 442، و"الدر المنثور" 8/ 270 - 271 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وعبد الرزاق، والبيهقي في البعث، وابن جرير.

وروي هذا القول مرفوعًا إلى رسول الله -  -.

انظر: "سنن ابن ماجه" 2/ 444: ح: == 4331، و"أبواب الزهد" 33، ذكر البعث؛ من طريق الحسن عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا.

والترمذي 4/ 617 ح 2425، في صفة القيامة، باب ما جاء في العرض؛ من طريق الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا، والإمام أحمد 4/ 414، من طريق الحسن عن أبي موسى مرفوعًا.

وقال أبو عيسى: ولا يصح هذا الحديث من قِبَل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه بعضهم عن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي -  -، قال أبو عيسى: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى.

قال البوصيري في "الزوائد": هذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع، الحسن لم يسمع من أبي موسى.

ورواه ابن أبي شيبة في مسنده.

قاله الأعظمي.

انظر: "سنن ابن ماجه" (2/ 444) حاشية رقم 4331.

وانظر: تضعيف الألباني للحديث في "ضعيف سنن ابن ماجه" 349 ح 932، و"ضعيف سنن الترمذي" 273 - 274 ح: 426، وقد ذكر تعليق الترمذي على الحديث.

وضعفه أيضًا عند تعليقه على "مشكاة المصابيح" 3/ 1542؛ حاشية 4، قال: وهو ضعيف من هذا الوجه لعنعنة الحسن البصري.

(١٥) معاذير: جمع معذرة، والعُذر: الحجة التي يُعْتذر بها، والجمع: أعذار، يقال: اعتذر فلان اعتذارًا، وعِذرة، ومَعْذِرة، ولي في هذا الأمر عُذر، وعُذري، ومعذرة، أي: خروج من الذنب.

"لسان العرب" 4/ 545، مادة: (عذر).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله