تفسير سورة الحاقة الآية ٤٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٤٧

فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَـٰجِزِينَ ٤٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)﴾.

قال مقاتل (١) (٢) (٣) وقال عطاء: يقول: لا يحجزه مني أحد (٤) وقال أبو عبيدة (٥) (٦) (٧) (٨) ﴿ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ [[[البقرة: 285] ومما جاء في ذلك: وإنما جاز هع أحد وهو واحد في اللفظ؛ لأن أحدًا يجوز أن يؤدي عن الجميع، قال تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)﴾، وإنما كان كذلك؛ لأن أحدًا ليس كرجل يثنئ ويجمع.

وقولك: ما يفعل هذا أحد.

تريد ما يفعله الناس كلهم، قلما كان لفظ أحد يؤدي عن الجميع جاز أن يستعمل معه "بين"، وإن كان لا يجوز أن يقول: لا نفرق بين رجل منهم.]].

(١) "تفسير مقاتل" 207/ ب، و"التفسير الكبير" 30/ 119.

(٢) ساقطة من (أ).

(٣) ورد قوله في المرجع السابق.

(٤) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥) "مجاز القرآن" 2/ 286 بمعناه، وعبارته: "خرج صفته على صفة الجميع؛ لأن أحدًا يقع على الواحد، وعلى الاثنين، والجميع من الذكر والأنثى".

(٦) "معاني القرآن" 3/ 183، وعبارته: "أحد يكون للجميع والواحد".

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 218، والعبارة نقلها عنه الواحدي بتصرف يسير.

(٨) بياض في (ع).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله