تفسير سورة الأعراف الآية ١٥٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٥٠

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَـٰنَ أَسِفًۭا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٥٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴾ ، اختلفوا في معنى: الأسف؛ فقيل الأسف: الشديد الغضب، وهو قول أبي الدرداء (١) (٢) (٣) ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ  ﴾ .

أي: أغضبونا، واختاره ابن قتيبة أيضاً فقال: (يقال: آسفني فأسفت أي: أغضبني فغضبت، ومنه قوله: ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ﴾ (٤) و (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) يدل على هذا ما قاله الليث: (الأسَفُ في حال الحُزن، وفي حال الغَضَب إذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف [أي: غضبان، وقد آسَفَك، وإذا جاءك أمر ممن هو فوقك (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) فحُزْنُ كل أخي حزنٍ أخو الغضب فبين مقاربة ما بينهما، وعلى هذين المعنيين استعملت العرب الأسف.

قال الأعشى: أرى رجلاً منهم أسيفًا كأنما ...

يضم إلى كشحيه كفًّا مخضبا (١٦) يقول: كأن يده قطعت واختضبت بدمه فغضب لذلك، فهذا في الغضب، وأما في الحزن فما روى في حديث عائشة -  ا (١٧) (١٨) قال أبو عبيد: (الأسيف: السريع الحزن والكآبة (١٩) (٢٠) ﴿ أَسِفًا ﴾ حزينًا لأن الله فتنهم، وقد كان قال له: ﴿ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ  ﴾ .

وقال الكلبي: ﴿ أَسِفًا ﴾ حزينًا لعبادة العجل (٢١) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي ﴾ (٢٢) (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ﴾ .

معنى العَجَلة (٢٥) قال الفراء (٢٦) (٢٧) ومعنى ﴿ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ﴾ (٢٨) (٢٩) وقال الحسن (٣٠) وقال عطاء (٣١) (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ ﴾ .

قال ابن عباس: (يريد: التي فيها التوراة) (٣٣) وروي أن النبي  قال: "يرحم الله أخي موسى ما المُخبَر كالمعاين، لقد أخبره الله بفتنة قومه، فعرف أن ما أخبره ربه حق، وإنه على ذلك لمتمسك بما في يديه، فرجع إلى قومه ورآهم (٣٤) (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ﴾ .

قال الكلبي: (بذؤابة أخيه، وشعره بيده اليمنى، ولحيته باليسرى) (٣٦) وقال ابن الأنباري: (8) رجع موسى فوجدهم مقيمين على المعصية أكبر ذلك واستعظمه، وأقبل على أخيه هارون بالملامة، ومد يده إلى رأسه لشدةٍ موجدته عليه، إذ لم يلحق به فيعرفه ما جرى بنو إسرائيل إليه من الأمر العظيم ليرجع فيتلافاهم، وهذا بيِّن في قوله: ﴿ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا  ﴾ ، فأعلمه هارون أنه إنما أقام بين أظهرهم خوفًا على نفسه من القتل، وهذا بيّن في قوله: ﴿ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي ﴾ ، فكان مد موسى يده إلى رأس أخيه عند توهمه أنه قد عصى الله بمقامه وتركه اللحوق به، وتعريفه ما أحدث قومه بعده، فلما سمع [موسى] (٣٧) ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي ﴾ (٣٨) (٣٩) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ ابْنَ أُمَّ ﴾ قرئ بكسر الميم وفتحها (٤٠) (٤١) (٤٢) قال الفراء: (وذلك أنه كثر في الكلام، فحذفت العرب منه الياء، ولا يكادون يحذفون الياء إلا من الاسم المنادى يضيفه المنادي إلى نفسه إلا قولهم: يا ابن عمِّ ويا ابن أم، وذلك أنه يكثر استعمالهما (٤٣) (٤٤) (٤٥) ومعنى هذا: إن الياء لا تحذف إلا من المنادى إذا أضفته إلى نفسك نحو: يا غلام، ولا تحذف من الاسم مع المضاف إليه المنادى إذا أضفته إلى نفسك نحو (٤٦) (٤٧) (٤٨) يا ابن أمي ويا شُقَيِّقَ نفسي ...

أنت خَلَّيْتَني لدهر كؤودِ (٤٩) قال سيبويه: (فهذا بمنزلة القصوى الذي استعمل فيه الأصل الذي رفض في غيره) (٥٠) وهذا الذي ذكرنا قول البصريين والكوفيين بلا اختلاف بينهما.

فأما (٥١) ﴿ ابْنَ أُمَّ ﴾ فمذهب البصريين (٥٢) (٥٣) (٥٤) فإن قيل: لما لا يجوز أن يكون المراد يا ابن أمّا فحذف الألف كما حذفت ياء الإضافة في: يا غلام؟

قيل: ليس مثله، ألا ترى أن من حذف الياء من يا غلام أثبتها في يا غلام غلامي فلو كانت الألف مقدرة في يا ابن أم لم تحذف كما لم تحذف في قوله (٥٥) فالألف لا تحذف حيث تحذف الياء، ألا ترى أن من قال: ﴿ قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ  ﴾ ، ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ  ﴾ فحذف الياء من الفواصل لم يكن عنده في نحو ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى  ﴾ إلا الإثبات.

فإن قيل: فما تقولون (٥٦) رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ (٥٧) وهو يريد: المعلى؟

وفيما أنشد أبو الحسن: فلست بمدرك ما فات مني ...

بلهفَ ولا بليتَ ولا لو اني (٥٨) (٥٩) ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمَّ ﴾ (٦٠) (٦١) وقال أبو علي في هذه المسألة في سورة طه: (من (٦٢) ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمَّ  ﴾ أراد يا ابن أمَّا فحذف الألف كما يحذف الياء من غلامي في النداء [إذا قال: يا غلام وحذف الياء، من المضاف إليه، وإن كانت لا تحذف من المضاف إليه] (٦٣) ﴿ ابْنَ ﴾ على هذا نصبة كما أنها في قولك: يا غلام أمي، كذلك.

قال: ويجوز أن يكون جعل ابن وأمّ جميعًا بمنزلة اسم واحد فبناهما على الفتح، والفتحة في الأول ليست بنصبة كما كانت في الوجه الأول، ولكنها بمنزلة الفتحة في خمسة من خمسة عشر، والاسمان في موضع ضم بالنداء، فهذان وجهان.

ومن قال: ﴿ قَالَ يَبْنَؤُمِ ﴾ بالكسر، احتمل أيضًا أمرين: أحدهما: أن يكون أضاف ابنا إلى أم، وحذف الياء من الثاني، وكان الوجه إثباتها مثل: يا غلام غلامي، والآخر: أن يكون جعل الاسم الأول مع الثاني اسمًا واحداً وأضافه إلى نفسه، ثم حذف الياء، كما تحذف من أواخر المفردة نحو: يا غلام) (٦٤) قال المفسرون (٦٥) ﴿ يَا ابْنَ أُمَّ ﴾ ليستعطفه عليه ويرققه) (٦٦) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي ﴾ ).

قال الكلبي: (استذلوني وقهروني) (٦٧) ﴿ وَكَادُوا ﴾ وهمّوا أن ﴿ يَقْتُلُونَنِي ﴾ ﴿ فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ﴾ يعني: أصحاب العجل.

﴿ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ الذين عبدوا العجل، أي: في موجدتك (٦٨) (٦٩) (١) أخرجه الطبري 9/ 64 بسند ضعيف، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 197 ب، والبغوي 3/ 284 وابن الجوزي 3/ 263، والرازي 15/ 10، والقرطبي 7/ 286، ابن كثير 2/ 276، والسيوطي في "الدر" 3/ 235.

(٢) ذكره الرازي 15/ 10.

(٣) "معاني الزجاج" 2/ 378 واختاره أكثرهم.

انظر: "مجاز القرآن" 1/ 228، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 150، "تفسير الطبري" 9/ 64، و"معاني النحاس" 3/ 82، و"نزهة القلوب" ص 74.

(٤) "تفسير غريب القرآن" ص 173.

(٥) (الواو): ساقطة من (ب).

(٦) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1569 من طرق جيدة، وذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 262، والسيوطي في "الدر" 3/ 235.

(٧) أخرجه الطبري 9/ 63 بسند جيد، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 197 ب، والبغوي في "معالم التنزيل" 3/ 284، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 7/ 286 - 287 عن ابن عباس والسدي.

(٨) أخرجه الطبري 9/ 64 بسند جيد، وذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 263 == والرازي 14/ 10 عن ابن عباس والحسن والسدي.

(٩) "تنوير المقباس" 2/ 128، وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 244 عن الكلبي والسدي.

(١٠) انظر: "تفسير ابن عطية" 6/ 86، ونقل قول الواحدي، الرازي 15/ 10.

(١١) في (ب): (وإذا).

(١٢) في "العين" 7/ 311: (ممن هو فوقك أو من مثلك فأنت أَسِف)، وفي "تهذيب اللغة" 1/ 161، عن الليث: (وإذا جاءك أمر فحزنت له ولم تطقه ..).

(١٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١٤) "تهذيب اللغة" 1/ 161.

(١٥) "الشاهد" لأبي الطيب المتنبي في "ديوانه" ص 436 وبلا نسبة في "المفردات" ص 75 (أسف)، و"الدر المصون" 5/ 466، و"عمدة الحفاظ" ص 16، و"بصائر ذوي التمييز" للفيروزأبادي 2/ 185 وأوله: (جزاك ربك بالأحزان مغفرة).

وانظر شرح البيت في "شرح ديوان" المتنبي للواحدي ص 611.

(١٦) "ديوانه" ص 80، و"مجالس ثعلب" ص 38، و"تهذيب اللغة" 1/ 161، و"مقاييس اللغة" 1/ 103، و"اللسان" 1/ 79، و"الدر المصون" 5/ 466، وفي "الديوان" (رجلاً منكم) بدل (منهم).

(١٧) في: (أ): (عنهما).

(١٨) أخرجه البخاري (664) في الأذان باب: حد المريض أن يشهد الجماعة، وفي باب: من أسمع الناس تكبير الإمام، رقم (712) وفي باب الرجل يأتم بالإمام وبأتم الناس بالمأموم رقم (713)، وفي كتاب: الأنبياء، باب: قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ  ﴾ ، وأخرجه مسلم رقم (418) كتاب الصلاة، باب: استخلاف الإِمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرها رقم (3384)، عن عائشة -  ما- قالت: قال النبي  في مرضه: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فقلت: (إنه رجل أَسيف ..) الحديث.

(١٩) "تهذيب اللغة" 1/ 161، و"غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 100 قال: (سريع الحزن والبكاء) اهـ.

(٢٠) "غريب الحديث" 1/ 100، و"تهذيب اللغة" 1/ 161، وزاد: (والأسف: الغضبان المتلهف على الشيء ومنه قوله تعالى: ﴿ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴾ اهـ.

وانظر: "المنجد" ص 108، و"الصحاح" 4/ 1330، و"المجمل" 1/ 95، و"مقاييس اللغة" 1/ 103، و"المفردات" ص 75 (أسف).

(٢١) في النسخ: (إنا قد فتنا)، وهو تحريف.

(٢٢) "تنوير المقباس" 2/ 128، وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 244.

(٢٣) في (ب) تكرار: (من بعدي).

(٢٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 244.

(٢٥) انظر: "العين" 1/ 227، و"الجمهرة" 1/ 482، و"تهذيب اللغة" 3/ 2341، و"الصحاح" 5/ 1759، و"المجمل" 3/ 649، و"مقاييس اللغة" 4/ 237، و"المفردات" ص 548، و"اللسان" 5/ 2821 (عجل).

(٢٦) "معاني الفراء" 1/ 393، ومثله قال الطبري 9/ 64.

(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 378.

(٢٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٢٩) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 245، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 264، والرازي 15/ 11.

(٣٠) ذكره الماوردي 2/ 263، والواحدي في "الوسيط" 2/ 245، والبغوي 3/ 284، وابن الجوزي 3/ 264، والرازي 15/ 11.

(٣١) ذكره الرازي 15/ 11.

(٣٢) "تنوير المقباس" 2/ 228، وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 245، والبغوي 3/ 284، والرازي 15/ 11.

(٣٣) ذكره أكثرهم بلا نسبة.

انظر: "الوسيط" 1/ 245، والبغوي 3/ 284، وابن الجوزي 3/ 264، والرازي 15/ 11.

(٣٤) في (ب): (ورآلهم) وهو تحريف.

(٣٥) أخرج أحمد في "المسند" 4/ 147 رقم 2446 - تحقيق أحمد شاكر، وابن أبي حاتم 5/ 1570، والحاكم في "المستدرك" 2/ 321 من طرق جيدة عن ابن عباس أن النبي  قال: "ليس الخبر كالمعاينة، إن الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت" اهـ.

واللفظ لأحمد.

وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي في "التلخيص".

وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 235، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد والبزار وابن حبان والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه).

== وأخرج أحمد 3/ 254 رقم 1842، والقضاعي في "مسند الشهاب" 2/ 201 - 202 رقم 1182 - 1184، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 360 - و8/ 28 من طرق جيدة، عن أنس وأبي هريرة وابن عباس أن النبي  قال: "ليس الخبر كالمعاينة" اهـ.

وانظر: "المفاسد الحسنة" للسخاوي ص 414، و"كشف الخفاء" 2/ 168.

(٣٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 245.

(٣٧) لفظ: (موسى) ساقط من (ب).

(٣٨) لفظ: ( ﴿ وَلِأخَى ﴾ ) ساقط من (أ).

(٣٩) ذكر الواحدي في "الوسيط" 2/ 245 عن الكلبي نحوه.

وذكره ابن الجوزي 3/ 264 بلا نسبة.

(٤٠) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم: ﴿ قَالَ ابْنَ أُمَّ ﴾ بكسر الميم، وكذلك في آية ﴿ يَبْنَؤُمَّ  ﴾ ، وقرأ الباقون بفتحهما.

انظر: "السبعة" ص 295، و"المبسوط" 185، و"التذكرة" 2/ 426، و"التيسير" ص 113، و"النشر" 2/ 272.

(٤١) لفظ: (الفاء) ساقط من (ب).

(٤٢) في (أ): (جعلهما)، وفي "معاني الزجاج" 2/ 278 (جعله).

(٤٣) في (ب): (استعمالهم).

(٤٤) في (ب): (بينوا).

(٤٥) "معاني الفراء" 1/ 394.

(٤٦) لفظ: (نحو) ساقط من (ب).

(٤٧) في (ب): (يا غلام يا غلامي).

(٤٨) في (ب): (لكثرتها).

(٤٩) "ديوانه" ص 48، و"الكتاب" 2/ 213، و"تفسير الطبري" 9/ 67، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 293، و"الحجة" لأبي علي 4/ 90، و"اللسان" 4/ 2301 (شقق)، وبلا نسبة في: "المقتضب" 4/ 250، و"معاني الزجاج" 2/ 379، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 639 - 640، و"إعراب القراءات" 1/ 209، و"التفسير" للماوردي 2/ 264، و"الأمالي" لابن الشجري 2/ 294، وهذه هي رواية النحاة في كتبهم والشاهد: يا ابن أمي، حيث أثبت الياء وهو قليل، والرواية في الديوان: يا ابن خنساء شق نفسي يا ...

لجلاج خليتني لدهر شديد وهو من قصيدة طويلة يرثى بها ابن أخته لجلاج، انظر: "الاختيارين" للأخفش ص 5418، و"جمهرة أشعار العرب" ص 262.

(٥٠) هذا نص قول أبي علي الفارسي في "الحجة" 4/ 90، ولم أقف عليه عن سيبويه، وانظر: "الكتاب" 2/ 213 - 214.

(٥١) في (ب): (وأما).

(٥٢) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 310، و"الزجاج" 2/ 278، و"إعراب النحاس" 1/ 460.

(٥٣) "معاني الفراء" 1/ 394، وانظر: "تفسير الطبري" 9/ 67 - 68.

(٥٤) هنا في: (أ) وقع تكرار وخلط ففيها: (والصحيح قول البصريين وهو أن الفتحة في ابن كالفتحة في خمسة من قولهم خمسة عشر والفتحة في أم كالفتحة في أماه وعماه والصحيح قول البصريين وهو أن الفتحة في ابن كالفتحة في خمسة من قولهم خمسة عشر والفتحة في أم كالفتحة في عشر فإن قيل ..).

(٥٥) "الشاهد" لأبي النجم الفضل بن قدامة العجلي في "ديوانه" ص 134، و"الكتاب" 2/ 214، و"النوادر" ص 19، و"الأصول" 1/ 342، و"الجمل" للزجاجي ص 160، و"الصحاح" 5/ 1992 (عمم) "الأمالي" لابن الشجري 2/ 295، و"اللسان" 5/ 3111 (عمم)، وبلا نسبة في "المقتضب" 4/ 252، و"الحجة" لابن خالويه ص 165، و"الحجة" لأبي علي 4/ 91، و"البغداديات" ص 506، و"العسكريات" ص 135، و"معاني الحروف" للروماني ص 148، و"المحتسب" 2/ 238، و"المدخل" للحدادي ص 547، و"رصف المباني" ص 235، و"الدر المصون" 5/ 468، وهو رجز بعده.

لا تسمعيي منك لومًا واسمعي == الشاهد فيه: يا ابنة عما، والأصل يا ابنة عمي فقلب الياء ألفًا كراهة اجتماع الكسرة والياء.

(٥٦) في (ب): (فما تقول).

(٥٧) الشاهد: للبيد بن ربيعة في ملحق "ديوانه" ص 199، و"الكتاب" 4/ 188، و"مجاز القرآن" 2/ 160، و"طبقات فحول الشعراء" 2/ 448، و"كتاب الكتاب" لابن درستويه ص 104، و"الحجة" لأبي علي 1/ 141، و"البغداديات" ص 506، و"الخصائص" 2/ 293، و"الأمالي" لابن الشجري 2/ 293، و"اللسان" 3/ 1603 (رجم)، وبلا نسبة في "الجمهرة" 1/ 466، و"العسكريات" ص 133، و"المحتسب" 1/ 342، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 522، و"المقرب" 2/ 29، وصدره: وقبيل من لكيز شاهد والشاهد: ابن المعل، والأصل المعلى فحذف للضرورة، وقبيل: القبيلة، وشاهد أي حاضر، ولكيز من عبد قيس، ومرجوم: لقب رجلاً من عبد قيس، وابن المعلى هو جد الجارود بن بشير بن عمرو بن المعلى، أفاده عبد السلام هارون -رحمه الله تعالى- في حاشية الكتاب 4/ 188.

(٥٨) لم أعرف قائله وهو في: "معاني الأخفش" 1/ 65، و"الحجة" لأبي علي 4/ 92، == و"العسكريات" ص 134، و"كتاب الشعر" 1/ 282، و"الخصائص" 3/ 135، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 521، و"المحتسب" 1/ 277، و"الأمالي" ابن الشجري 2/ 293، و"الإنصاف" 1/ 390، و"المقرب" 1/ 181، و"الممتع" 2/ 622، و"اللسان" 7/ 4087 (لهف).

(٥٩) في (ب): (والجواب أن ذلك يجوز في الاختيار وحال السعة)، وهو تحريف.

(٦٠) "الحجة" لأبي علي 4/ 92، وما قبله منه أيضاً.

انظر: "الحجة" 4/ 89 - 93.

(٦١) أي: بالفتح.

(٦٢) في (ب): (ما قال)، وهو تحريف.

(٦٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٦٤) "الحجة" لأبي علي 5/ 248، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 425، و"إعراب القراءات" 1/ 280، و"الحجة" لابن خالويه ص 164، ولابن زنجلة ص 297، و"الكشف" 1/ 478.

(٦٥) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 68، والسمرقندي 1/ 571، والبغوي 3/ 284.

(٦٦) في (ب): (ويرفقه).

(٦٧) "تنوير المقباس" 2/ 129، وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 246.

(٦٨) وَجَدت عليه مَوْجِدَة أي: غضبت، ووجدت عليه أي: حزنت وانظر: "اللسان" 8/ 4770 (وجد).

(٦٩) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 69، والسمرقندي 1/ 571.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد